.
هذه النتيجة تعكس رغبة شعبية في التغيير وتحسين الواقع الخدماتي المتهالك بفعل الحرب والحصار المستمر.

يرى الشارع الغزي في هذه الانتخابات ما هو أبعد من مجرد مقاعد بلدية؛ فهي رسالة وحدة ورفض لمحاولات فصل القطاع عن الضفة الغربية. فوز المرشحين الجدد يضعهم أمام اختبار حقيقي لتلبية طموحات المواطنين الذين سئموا الانقسام.

الآمال معقودة الآن على برنامج ينتشل المدينة من أزماتها المتلاحقة، ويعيد ثقة الشباب بالفعل الديمقراطي كأداة للبناء والإصلاح.

تتجه الأنظار نحو المجلس المنتخب لمواجهة التحديات الكبرى، وعلى رأسها إعادة تأهيل البنية التحتية وتوفير المياه والخدمات الأساسية.

الشارع هنا يترقب ترجمة الوعود الانتخابية إلى واقع ملموس يخفف عن كاهل المنكوبين. فالنجاح في دير البلح قد يكون نموذجاً يحتذى به في بقية محافظات القطاع.

خرجت دير البلح من عرسها الديمقراطي بقيادة جديدة وتطلعات كبيرة. ويبقى السؤال القائم: هل ستنجح المجالس المنتخبة في صناعة الفرق، أم أن قيود الحصار ستكون أقوى من برامج التغيير؟.
/انتهى/