حاجي بابابي الذي حضر الاجتماع السادس عشر للتشاور والتكاتف لجبهة الثورة (مجاهدو التبيين) في محافظة زنجان (غرب)، اليوم الاحد، قال في كلمة القاها : في الماضي، كان مضيق هرمز لنا، لكن لم تكن لنا السيادة عليه، أما في هذه الحرب فقد استحوذنا على سيادته.
وتابع: هناك قوانين دولية فيما يتعلق بإغلاق المضائق، ويجب التحرك وفق هذه القوانين. فيما يخص فرض الرسوم وغيرها، هناك أساس مالي، والنظام القانوني الذي سيُحدد لمضيق هرمز يجب أن يكون مخططاً لا تشوبه شائبة. ولحسن الحظ، كان رأي غالبية أعضاء المجلس إيجابياً بشأن خطة الاستعجال ذات المادتين الخاصة بمضيق هرمز.
واكد قائلاً: في الماضي، كان مضيق هرمز لنا، لكننا لم نكن نملك السيادة عليه، ولكن هذه الحرب جعلتنا نستحوذ على سيادته. والشعب لا يتراجع عن مطالبه. هذا المضيق مخصص لدولتين: إيران وعمان، لكن الجزء العميق منه الذي يمكن للسفن عبوره، يتبع الأراضي الإيرانية. ولن يعود وضع المضيق إلى ما كان عليه في الماضي.
وأشار حاجي بابائي إلى الوضع الراهن للحرب قائلاً: الحرب مع أمريكا لم تتوقف ولو لدقيقة واحدة، وهي اليوم حرب في الفضاء الإلكتروني. ان السيطرة على مضيق هرمز تليق بالجمهورية الإسلامية وهي على مقاسها، وقد أدركت دول المنطقة أن السيطرة على المضيق لاتليق بأمريكا وليست على مقاسها، بل الجمهورية الإسلامية هي القادرة على تأمين المنطقة.
وأشار نائب رئيس المجلس إلى التصريحات والمقابلات المختلفة لأعضاء المجلس، قائلاً: لكل نائب وجهة نظره ورؤيته الخاصة، ولا يمكن الرد على تصريحات وآراء النواب الآخرين. على أي حال، النواب أحرار في إبداء رأيهم في أي موضوع. وبالتالي، فإن تصريحات النواب لا تعبر عن رأي النظام أو المجلس، إلا إذا تم إقرار خطة وتحولت إلى قانون.
أجاب حاجي بابائي، نائب رئيس مجلس الشورى الإسلامي، على أسئلة عماد سليماني راد قائلاً: في بعض الأحيان، يكون كلام المسؤولين مجرد تكتيك، وتُطلق تصريحات من أجل الهدوء العام، ولا ينبغي للعدو أن يطّلع على ما وراء الكواليس.
ثم أكد قائلاً: نحن نقف في وجه إسرائيل وأمريكا، ونحن في ظروف حرب، وقولنا إننا لم نرَ خيراً قط من المفاوضات هو قول صحيح جداً.
وقال حاجي بابائي: لم ينجح ترامب في تقسيم شعبنا إلى مجموعتين، ثم حاول دفع المسؤولين نحو الاستقطاب، وفشل أيضاً. نحن المسؤولين نستمد القوة من صمود الشعب، وشعارات الناس في الشوارع تُعتبر حجة علينا.
/انتهى/