1. الرئیسیة
  2. کل العناوین
  3. الشرق الأوسط
  4. الدولی
  5. ایران
  6. الأقتصاد
  7. تکنولوجیا الفضاء
  8. الثقافة والمجتمع
  9. الریاضة
  10. التقاریر المصورة
  11. الفیدیوهات
  12. الغرافیک
    • فارسی
    • english
    • Türkçe
    • עברית
    • Pусский
  • RSS
  • Telegram
  • Instagram
  • Twitter
  • الرئیسیة
  • کل العناوین
  • الشرق الأوسط
  • الدولی
  • ایران
  • الأقتصاد
  • تکنولوجیا الفضاء
  • الثقافة والمجتمع
  • الریاضة
  • التقاریر المصورة
  • الفیدیوهات
  • الغرافیک

تحليل: كيف تدهورت اوروبا جيوسياسيا بسبب المغامرات المعادية لإيران

  • 2026/05/03 - 10:10
  • الأخبار ایران
تحليل: كيف تدهورت اوروبا جيوسياسيا بسبب المغامرات المعادية لإيران

وقعت أوروبا، بسبب تبعيتها لسياسات واشنطن الحربيّة، في مستنقع الجمود وأزمة الطاقة.

ایران

 تيمور أتاييف، المحلل الأذربيجاني للشؤون الدولية، تناول في مقال له تدهور الهيمنة والضعف الجيوسياسي الذي يعاني منه الاتحاد الأوروبي اليوم.

فوفقاً لهذا التحليل، وبنظرة على التطورات الأخيرة، فإن القارة التي كانت ذات يوم تحدد الأجندة الجيوسياسية العالمية، أصبحت اليوم مهمشة وتحتل موقع اللاعب المنهزم والمتفرج في الساحة الدولية. عملية الانحدار هذه التي تعكس تدهور أوروبا في منحدر الانهيار، يعترف بها علناً كبار المسؤولين الأوروبيين.

الثمن الباهظ لمساندة محور واشنطن-تل أبيب

أقرت أورسولا فون دير لاين، رئيسة المفوضية الأوروبية، مؤخراً في اعتراف مرير، بأن أوروبا مُنذ اندلاع الاعتداءات والحرب التي تشنها أمريكا والكيان الصهيوني على إيران، اضطرت لدفع مبلغ طائل قدره 27 مليار يورو إضافية لاستيراد النفط والغاز. وهذا يكشف بوضوح كيف أن المساندة العمياء لقادة أوروبا للسياسات العدائية والمغامرات العسكرية لواشنطن وتل أبيب، قد عرّضت المصالح الاقتصادية وأمن الطاقة للقارة الخضراء للخطر.

هذه هي ثاني أزمة طاقة كبرى تواجه بروكسل في غضون أربع سنوات. فإذا كانت إمدادات الغاز إلى أوروبا قد توقفت في عام 2022 بسبب الامتثال للعقوبات المفروضة على روسيا، فإن معادلات مضيق هرمز الاستراتيجية والقوة المطلقة لإيران في تأمين الممرات المائية الدولية، تكشف اليوم هشاشة أوروبا المدقعة.

لقد اعترفت فون دير لاين بأن الاعتماد المفرط على الوقود الأحفوري المستورد جعل الأوروبيين ضعفاء للغاية، وأنه يجب استخلاص الدروس من هذه الأزمات؛ لكن السؤال الجوهري هو: ما هو الدرس الحقيقي الذي استخلصته بروكسل من هذه الإخفاقات؟ وما الخطوة التي ستتخذها لتجنب المزيد من السقوط في الهاوية الجيوسياسية؟

الجمود والتبعية للهيمنة الأمريكية المتآكلة

ألم يكن لدى الأوروبيين متسع كافٍ من الوقت لاستشراف مستقبلهم القاتم في النظام العالمي؟ في العام الماضي، عندما ألقى جيه دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي الحالي، خطابه في مؤتمر ميونخ الأمني بلغة ازدراء تجاه الاتحاد الأوروبي، لم يتخذ مسؤولو القارة الخضراء أي إجراء فعال لتعزيز استقلالهم. وبعد مرور عام على ذلك الخطاب، كرر ماركو روبيو، وزير الخارجية الأمريكي، المواقف ذاتها على المنصة نفسها، وما زالت أوروبا غارقة في صمت وجمود مطلقين.

حتى التوتيرات التي يثيرها الغرب تجاه إيران ومنطقة الشرق الأوسط لم تتمكن من إيقاظ أوروبا من سبات الغفلة هذا. وقمم القادة الأوروبيين العقيمة لا تعكس سوى غياب الإرادة السياسية وافتقار الأدوات الحقيقية للعمل المستقل.

فبعد الضغوط المتكررة التي مارسها دونالد ترامب، الرئيس الأمريكي، لإجبار بروكسل على دعم مواقف واشنطن التدخلية تجاه مضيق هرمز والدول العربية المطلة على الخليج الفارسي، لم تتخذ أوروبا أي خطوة ذات معنى لمواجهة هذه الضغوط. بل وصل الأمر إلى أن أوكرانيا المنكوبة بالأزمة والغارقة في حرب استنزاف، تحاول فرض نفسها كداعم للأمن على دول الخليج؛ إنها مفارقة سخيفة باتت حقيقة تاريخية في زمن أفول الغرب.

الانقسامات الداخلية والمأزق الاستراتيجي في السياسة الخارجية

في مجال السياسة الخارجية، لا يملك قادة الاتحاد الأوروبي القدرة حتى على بناء تفاهم مشترك مع القوى الشرقية كالصين. فبينما تطالب بكين بالتفاهم المتبادل، يراوح مسؤولو بروكسل في أوهام رسم خريطة طريق لتقليل الاعتماد المتزامن على أمريكا والصين، وهو مشروع محكوم بالفشل مسبقاً بسبب تعدد الآراء داخل أوروبا.

ورغم أن بعض القادة الأوروبيين تبنوا نهجاً أكثر واقعية — مثل بيدرو سانشيز، رئيس وزراء إسبانيا، الذي اتخذ خطوات مستقلة في زيارته الأخيرة للصين وتبنى مواقف مغايرة تجاه جرائم الكيان الصهيوني — فإن هذه الأفعال المستقلة أثارت الحسد والخلافات الجيوسياسية داخل بروكسل.

الوقت ينفد بسرعة لاستعادة المكانة الجيوسياسية للاتحاد الأوروبي. إن إجراءات بروكسل المتسرعة والمتأخرة، مثل العودة مجدداً إلى الطاقة النووية، وخطة "تسريع أوروبا"، والوعود بتوزيع كوبونات الطاقة للتخفيف من الضغط على الأسر الهشة، هي أقرب إلى التخبط في مستنقع الأزمات الناجمة مباشرة عن سياسات الغرب، منها إلى استراتيجية تعزز القوة.

يرى الخبراء أن هذه التدابير هي مجرد ردود فعل لاحقة للكارثة (بعد فوات الأوان)، ولا تحمل أي أثر لهيبة أوروبا على الساحة الدولية.

أزمة القيادة: من خطابات ماكرون إلى حيرة برلين

لا يُرى اليوم في الاتحاد الأوروبي أي قرار شجاع يعكس الاستقلال والقوة في مواجهة الأحادية الأمريكية. إيمانويل ماكرون، الرئيس الفرنسي، يملأ الأجواء منذ نحو عقد بشعار "الاستقلال الاستراتيجي لأوروبا" الجوفاء، لكنه لم يمنحها أي مضمون ملموس على أرض الواقع.

أما في ألمانيا، فشخصيات مثل فريدريش ميرتس، المستشار الألماني، تطلق باستمرار تصريحات حول القضايا العالمية، ثم ترغم فوراً بسبب الضغوط الخارجية على التراجع عنها أو تبريرها.

من جهة أخرى، انصرفت برلمانات بعض الدول الأوروبية مثل بلجيكا وهولندا، بدلاً من معالجة أزماتها الحقيقية، إلى إصدار قرارات متحيزة وتدخلية بتكليف خارجي ضد دول مستقلة أخرى، لعله يخفي نقاط ضعفها البنيوية في النظام الدولي.

الانتعاشات المؤقتة في أوروبا لا تملك أي تأثير فعلي على المسارات الكبرى العالمية. يؤكد كبار المحللين أن "ساعة الصفر" قد دقت الآن بالنسبة لبروكسل. إن مستقبل أوروبا يتوقف مباشرة على ما إذا كان القادة الحاليون قادرين على اغتنام هذه الفرصة التاريخية للخروج من تحت ظل واشنطن وتبني سياسات مستقلة قائمة على الحقائق الجيوسياسية (خاصة تجاه القوى الإقليمية مثل إيران) أم لا.

تشير الدلائل إلى أن تركيبة القادة السياسيين الأوروبيين الحالية تفتقر إلى الشجاعة والبصيرة اللازمتين لاتخاذ قرارات مصيرية، وأن القارة الخضراء، لكي تخرج من هذا المأزق الهوياتي والاستراتيجي، لا خيار أمامها سوى انتظار ظهور وجوه جديدة.

/انتهى/

 
 
 
R1375/P36442
المواضيع ذات الصلة
  • الاتحاد الأوروبی
  • الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة
  • العدوان الأمریکی الإسرائیلی على إیران
tasnim
tasnim
tasnim
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الأكثر قراءة
  • الأرشيف
مواقع التواصل الاجتماعي
  • RSS
  • Telegram
  • Instagram
  • Twitter

All Content by Tasnim News Agency is licensed under a Creative Commons Attribution 4.0 International License.