1. الرئیسیة
  2. کل العناوین
  3. الشرق الأوسط
  4. الدولی
  5. ایران
  6. الأقتصاد
  7. تکنولوجیا الفضاء
  8. الثقافة والمجتمع
  9. الریاضة
  10. التقاریر المصورة
  11. الفیدیوهات
  12. الغرافیک
    • فارسی
    • english
    • Türkçe
    • עברית
    • Pусский
  • RSS
  • Telegram
  • Instagram
  • Twitter
  • الرئیسیة
  • کل العناوین
  • الشرق الأوسط
  • الدولی
  • ایران
  • الأقتصاد
  • تکنولوجیا الفضاء
  • الثقافة والمجتمع
  • الریاضة
  • التقاریر المصورة
  • الفیدیوهات
  • الغرافیک

كيف فشلت إسرائيل في اختبار "أسبرطة" بعد الحرب مع إيران ؟

  • 2026/05/02 - 10:07
  • الأخبار الشرق الأوسط
كيف فشلت إسرائيل في اختبار "أسبرطة" بعد الحرب مع إيران ؟

يعتقد الصهاينة، بالتزامن مع تدمير عقيدتهم الأمنية تجاه إيران والمقاومة، أن بقاءهم يستلزم أن يكونوا دائمًا في حالة حرب.

الشرق الأوسط

وكالة تسنيم الدولية للأنباء:

  في استكمال للاستطلاعات المتعلقة بالحرب بين الصهاينة، يكشف استطلاع شهر أبريل الصادر عن معهد الأمن الداخلي للكيان المحتل بشأن الجبهة اللبنانية عن بيانات تشكل تحديًا للرأي العام الإسرائيلي، وذلك لأن الغالبية العظمى من الصهاينة تؤيد استمرار الحرب ضد لبنان، بغض النظر عن مسار الحرب مع إيران.

ولكن المفارقة تكمن في أن هذا الرأي العام الصهيوني نفسه يعرب عن شكوك عميقة في قدرة إسرائيل على تحقيق هدوء أمني طويل الأمد؛ حيث يقول 62% من المشاركين في الاستطلاع إنهم لا يعتقدون أن المعركة في لبنان ستؤدي إلى استقرار دائم لإسرائيل.

إسرائيل الأسبرطية؛ من تدمير العقيدة الأمنية إلى الغرق في حروب أبدية

هذا التناقض الواضح بين دعم الحرب وعدم الثقة في نتائجها، يشير إلى تحول عميق في الوعي الأمني الجماعي للصهاينة، لأنه يظهر أن الحرب أصبحت هدفًا في حد ذاتها، وليست وسيلة لتحقيق نتيجة سياسية محددة.

اللافت للانتباه أن هذا الاتجاه لا يقتصر فقط على قاعدة الائتلاف الحاكم اليميني، وإن كانت نسبته أعلى هناك، بل تغلغل أيضًا في قطاعات من المعارضة؛ وهو ما يشير إلى تغير هيكلي كلي في الثقافة الاستراتيجية للكيان الصهيوني.

تاريخيًا، قامت العقيدة الأمنية للكيان المحتل على مزيج من الردع، والحسم السريع، ونقل المعركة إلى أرض العدو، بهدف تقليل زمن الحرب وتكاليفها الاجتماعية. ولكن ما تُظهره بيانات الاستطلاعن، وبالتوازي مع حروب هذا الكيان منذ أكتوبر 2023، يبدو أن التخلي التدريجي عن فكرة الحسم، واستبدالها بمنطق القتال المستمر والمتنقل من جبهة إلى أخرى إلى ما لا نهاية، قد تحول إلى العقيدة الجديدة لهذا الكيان، مما يعني الانغماس في حروب أبدية دون هدوء أو استقرار.

في هذا السياق، لم تعد الحرب حدثًا استثنائيًا يُقاس فائدته بنتائجه (كما هو الحال في العلوم العسكرية والاستراتيجية)، بل أصبحت حالة طبيعية يجب على المجتمع التكيف معها. وهذا بالضبط ما أشار إليه بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء الكيان المحتل، سابقًا عندما تحدث عن "إسرائيل الأسبرطية".

دعم الرأي العام للكيان الصهيوني لاستمرار الحرب في لبنان، رغم الشكوك في نجاحها، يشير إلى انفصال متزايد بين العمل العسكري وهدفه السياسي، وهذه هي السمة الرئيسية لأي نموذج "أسبرطة": القتال للحفاظ على الجاهزية والمصداقية، وليس للوصول إلى اتفاق سياسي ينهي حالة الحرب ويضمن الاستقرار طويل الأمد.

ومؤشرات هذا الاتجاه في المجتمع الصهيوني هي كما يلي:

أ- مجتمع يجب تعبئته ذهنيًا لقبول حرب طويلة بلا نهاية محددة.

ب- ضرورة الاستعداد المتزايد للتحمل والصمود طويل الأمد مقابل وعود أمنية غير واضحة.

ج- ضرورة إزالة الحساسية تجاه التساؤلات حول التكلفة البشرية والاجتماعية والاقتصادية، طالما تم تصوير "عدم القتال" على أنه خطر وجودي أكبر من الحرب نفسها.

رغم ذلك، كانت الحرب الإسرائيلية-الأمريكية على إيران في عام 2026 أشد اختبار لعقيدة "إسرائيل الأسبرطية". فبعد أسابيع من القصف الجوي المكثف، وعمليات الاغتيال والتهديد بإسقاط النظام في إيران، انتهى هذا الصراع بهدنة قسرية دون تحقيق الأهداف المعلنة، سواء فيما يتعلق بالبرنامج النووي أو إعادة رسم ميزان القوى في المنطقة.

هذه النتيجة تستحضر مشكلة كبيرة: قدرة عالية على التدمير، لكن مع عجز هيكلي عن فرض نهاية سياسية. وهنا يكمن تناقض "أسبرطة الجديدة": كلما وسعت ميدان الحرب، قلت قدرتك على السيطرة على نتائجه. والأهم من النتائج العسكرية، هو تأثيرها على الثقافة الاجتماعية الإسرائيلية: فشل الحسم العسكري لم يؤد إلى مراجعة الاستعداد للقتال، بل أدى إلى تطبيع الفشل نفسه.

ثلاثة مسارات لمستقبل إسرائيل؛ حرب أبدية من أجل البقاء حتى الانفجار من الداخل

هنا، لم ينتقص فشل إسرائيل في إيران من حماس الرأي العام لاستمرار الحرب على الجبهة الشمالية مع لبنان؛ بل على العكس، فمن وجهة نظر الصهاينة، أصبح لبنان الآن الساحة الأنسب لاستمرار الحرب، لأن تكلفتها أقل من تكلفة المواجهة الاستراتيجية المباشرة مع قوة إقليمية كبرى وهي إيران.

هذا يعني أن فشل إسرائيل وتآكلها في لبنان بسبب الضربات المدمرة للمقاومة، سيدفع الإسرائيليين نحو فتح جبهة قتال جديدة، لأن الرأي العام اعتاد على أن إسرائيل يجب أن تكون دائمًا في حالة حرب من أجل البقاء.

بالنظر إلى هذه المعطيات، يمكن تصور ثلاثة مسارات محتملة لمستقبل "إسرائيل الأسبرطية" التي يميل إليها اليمينيون ويدعمها المجتمع الإسرائيلي:

1. التآكل

في مسار التآكل، يستمر القتال على جبهات متعددة، من خلال الانتقال من جبهة إلى أخرى، بدعم من الرأي العام، ولكن مع تآكل تدريجي في الاقتصاد والتماسك الاجتماعي، دون نتيجة حاسمة.

2. التراجع تحت الضغط الأمريكي

هذا النموذج يقوم على الواقعية والتخلي عن الحروب المتنقلة في المنطقة تحت ضغط خارجي. الجميع يعلم أن بقاء إسرائيل يقوم على الدعم الخارجي، وخاصة الأمريكي، مما يعني تقليص هامش اتخاذ القرار الاستراتيجي المستقل بهدف التوسع في المنطقة بعد إثبات عجز القوة.

لكن في هذا السيناريو، قد يمنح الأمريكيون إسرائيل مساحة واسعة للتوسع والحرب داخل فلسطين المحتلة لإرضاء اليمينيين والرأي العام المتعطش للحرب.

3. ما بعد أسبرطة

هذا السيناريو، وهو الأقل احتمالًا في المستقبل القريب، يقوم على مراجعة جزئية للعقيدة، والإقرار بمحدودية القوة العسكرية، والبحث عن ترتيبات سياسية إقليمية تقلل من منطق الحرب الدائم.

الخلاصة

لا يُظهر استطلاع معهد الأمن الداخلي للكيان الصهيوني تفاؤلاً بالاستقرار والسلام في المنطقة، بل يعكس قبولاً جماعياً من قبل الإسرائيليين بحروب لا تنتهي. ومع ذلك، يُظهر التاريخ أن الدول التي تبني استراتيجيتها على التعود على الحرب، غالبًا ما تؤجل أزماتها بدلاً من حلها، حتى تصبح المشكلة داخلية أكثر منها خارجية، ثم تنفجر من الداخل.

/انتهى/

 
 
R1375/P36442
المواضيع ذات الصلة
  • الکیان الإسرائیلی
  • العدوان الأمریکی الإسرائیلی على إیران
  • الکیان الصهیونی
tasnim
tasnim
tasnim
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الأكثر قراءة
  • الأرشيف
مواقع التواصل الاجتماعي
  • RSS
  • Telegram
  • Instagram
  • Twitter

All Content by Tasnim News Agency is licensed under a Creative Commons Attribution 4.0 International License.