وافادت وكالة تسنيم الدولية للانباء ان عارف، وفي رسالة بمناسبة اليوم الوطني للخليج الفارسي، اشار الى عقيدة الأمن القومي الإيراني في هذا الخليج الاستراتيجي، ومحذراً القوى المتدخلة، ومخاطباً الدول المجاورة: "قد حان وقت تغيير الحسابات وتجاوز نقاط الاتكاء الوهمية غير الإقليمية".
ووصف عارف في هذه الرسالة، إيران كـ"الشقيق الأكبر" ومرساة الاستقرار في المنطقة، قائبلا "أن السلام المستدام لن يتحقق إلا في ظل التقارب الاقليمي والسيطرة المشتركة لدول منطقة الخليج الفارسي".
وأضاف: "إن هذا الخليج الاستراتيجي اليوم ليس فقط شريان الاقتصاد العالمي، بل هو مظهر لغيرة أمةٍ حققت الأمن لا بالتوسل إلى الأجانب، بل بالاعتماد على أصابع أبنائها القوية في القوات المسلحة".
وقال النائب الأول للرئيس الايراني، ان المنطقة تقع حالياً في ظروف حساسة وعلى أعتاب تحولات كبرى و"إن أمن الخليج الفارسي قضية لن تقبل المساومة بالنسبة لايران حكومة وشعبا ".
وتابع عارف: "نؤكد مخاطبين جيراننا الجنوبيين في هذا المسطح المائي: قد حان الوقت لتجاوز نقاط الاتكاء الوهمية وتغيير الحسابات الاستراتيجية".
وجاء في جزء آخر من هذه الرسالة: "لقد أثبت التاريخ مراراً أن القوى غير الإقليمية وفي مقدمتها أمريكا، لا تسعى إلا لتحقيق مصالحها الاستعمارية، وستتخلى عن شركائها في المحن الصعبة".
وأضاف النائب الأول للرئيس الايراني: "إن الارتباط بإيران العزيزة هو ضمان للسلام المستدام والازدهار الاقتصادي، لأن مصيرنا مرتبط ببعضنا البعض بحكم الجغرافيا والدين".
وأوضح: "نحن، بالاعتماد على تماسك الأمة الذي لا يتزعزع، نعني السلام في ظل القوة، والاستقرار في ظل العزة. وسيبقى الخليج الفارسي فارسياً دائماً، ولن نسمح لأي حاقد بأن يجعل أمن هذا البيت المشترك موضوعاً لحساباته الخاطئة".
/انتهى/