في هذه الخيمة فتح أول صندوق للاقتراع بمدينة ديرالبلح وسط قطاع غزة .. اللجان المشرفة على انتخابات المجالس البلدية سوى تلك الخيام لاتمام العملية الانتخابية بعد أن دمر الاحتلال معظم المنشآت التي من المفترض أن تحتضن صناديق الاقتراع،في تحدى واضح وإصرار على المضي بممارسة الحق الانتخابي.
.
خطوة منقوصة بإجراء هذه الانتخابات لمجلس بلدي واحد من أصل 25 في عموم قطاع غزة، لكنه هو واحد من التحديات التي فرضتها حرب الإبادة ضد القطاع بعد أن مسحت آلة العدوان مدن وبلدات كاملة ما أعاق اتمام الانتخابات فيها.


الفلسطينيون في غزة الذين يعيشون أوضاعاً معيشية شديدة القساوة، تعتبر هذه الانتخابات فرصة تاريخية حتى وأن لم تكن مكتملة لتكون مقدمة لإعادة واحد حقوقهم الذي سلب على مدار أكثر عشرين عاماً.


تمت الانتخابات في هذه المدينة الصغيرة داخل قطاع غزة مع شقيقاتها في الضفة الغربية، ربما ذلك يمهد الطريق لتوحيد الجغرافية الفلسطينية بعد أن حاول الاحتلال مراراً لتفتيتها.
مع باقي مدن الضفة الغربية يمهد الطريق لتوحيد الجغرافية الفلسطينية بعد أن حاول الاحتلال مراراً لتفتيتها.


نقطة تحول مهمة بإجراء هذه الانتخابات لمجلس بلدي واحد من أصل 25 في عموم قطاع غزة وكذلك اتمام تلك الانتخابات مع مدن الضفة الغربية يمهد الطريق لتوحيد الجغرافية الفلسطينية بعد أن حاول الاحتلال مراراً لتفتيتها.
/إنتهي/