1. الرئیسیة
  2. کل العناوین
  3. الشرق الأوسط
  4. الدولی
  5. ایران
  6. الأقتصاد
  7. تکنولوجیا الفضاء
  8. الثقافة والمجتمع
  9. الریاضة
  10. التقاریر المصورة
  11. الفیدیوهات
  12. الغرافیک
    • فارسی
    • english
    • Türkçe
    • עברית
    • Pусский
  • RSS
  • Telegram
  • Instagram
  • Twitter
  • الرئیسیة
  • کل العناوین
  • الشرق الأوسط
  • الدولی
  • ایران
  • الأقتصاد
  • تکنولوجیا الفضاء
  • الثقافة والمجتمع
  • الریاضة
  • التقاریر المصورة
  • الفیدیوهات
  • الغرافیک

"إسرائيل" الكيان المُعقّد... بين "عقيدة الضاحية" و "عقدة بيت العنكبوت"

  • 2026/04/27 - 16:48
  • الأخبار الشرق الأوسط
"إسرائيل" الكيان المُعقّد... بين "عقيدة الضاحية" و "عقدة بيت العنكبوت"

بين "عقدة الضاحية" وسياسة الأرض المحروقة، وعقدة "بيت العنكبوت"، لا يزال الكيان الإسرائيلي يدير الرحى من الجنوب الى البقاع والضاحية، محاولاً إقتلاع انتصار وهمي بالقوة.

الشرق الأوسط

أمل شبيب

بين الأعوام ٢٠٠٦ و٢٠٢٤ والعام الجاري ٢٠٢٦ والحروب التي شنّها العدو الإسرائيلي على لبنان ولا زال حتى اليوم، تخرج العِقد التي يحملها هذا الكيان منذ احتفال التحرير في مدينة بنت جبيل عام ٢٠٠٠ حين وصف الشهيد الأقدس سماحة السيد حسن نصر الله الكيان الإسرائيلي بأنه " أوهن من بيت العنكبوت"، الى العقدة الأصعب التي سقطت على رأس الكيان الصهيوني بعد هزيمته مجدداً في حرب تموز عام ٢٠٠٦، وخرج بهزيمة قاسية وعقيدة أو عقدة اسمها الضاحية، وهي المنطقة التي تقع في جنوب بيروت، المعروفة بإسم الضاحية الجنوبية، هذه المنطقة التي يفرغ هذا الكيان الغاصب جُلّ حقده بتدميرها تدميراً ممنهجاً وعشوائياً في آن واحد.

بيت العنكبوت... والقوة المهترئة

"أوهن من بيت العنكبوت"، هكذا وصف السيد حسن نصرالله الكيان الإسرائيلي عام ٢٠٠٠ يوم وقف مخاطباً جمهور المقاومة من مدينة بنت جبيل، لتتحول هذه المدينة الى لعنة داخل الكيان، فهي المدينة التي شهدت وشهد منها العالم حجم الكيان وجيشه الذي طالما قيل عنه "اليش الذي لا يُقهر"، لكنه قُهر بعد بطولات نفذها رجال الله في لبنان.

حزب الله لبنان , لبنان , جنوب لبنان , الكيان الإسرائيلي , سيد حسن نصرالله ,

وفي كل الحروب من العام ٢٠٠٦ الى العام ٢٠٢٤ وهذا العام ٢٠٢٦ يسعى جيش العدو الى احتلال مدينة بنت جبيل ليعيد اعتباره المفقود، محاولاً تسجيل انتصار وهمي بعدما تحولت مدينة بنت جبيل و"بيت العنكبوت" إلى عقدة يصعب على الكيان الخروج منها بعدما ترسّخت عبارة "أوهن من بيت العنكبوت" في وعي الداخل والجيش الإسرائيلي وباتت لعنة تلاحق نتنياهو في كل الحروب التي يشنها، ولم يعد الكيان يحاصر المدينة ويدمرها ويفجر بيوتها كهدفي عسكري تقليدي، بل أصبحت عقدة مركبة تتقاطع بين الجغرافيا، نظراً لقربها من الحدود وتبعد فقط ٥ كيلومتر عن الحدود مع فلسطين، مع التاريخ الذي كشف وهن وخداعة والقوة المهترئة التي يتباهى بها هذا الكيان لولا الدعم الأميركي له، بل تحولت بسبب الهزائم الى عقدة نفسية داخل المؤسسة العسكرية والإعلامية في الكيان، ويتحدثون عنها في وجدانهم ووعيهم ومؤتمراتهم وأبحاثهم، ويحاولون في كل حرب أن كيانهم ليس بيت عنكبوت، ويعملون علو تحصين مؤسساتهم الإستراتيجية بكل الطرق المتاحة، لأن الصراع في داخل الكيان اليوم تحول من فكرة "أرض الميعاد" الى "بيت العنكبوت".

"عقيدة الضاحية" العقدة التي أدخلت الكيان في الجنون المفضوح

هُزم الكيان الإسرائيلي هزيمة أوجعته خلال حرب تموز ٢٠٠٦، تركت تداعياتها حتى هذه الحرب القائمة، ولا زالت نتائجها تُلقي بظلالها على الحرب التي يشنها الكيان ضد لبنان منذ 8 أكتوبر/تشرين الأول يوم دخل حزب الله بجبهة إسناد لفلسطين اثر عملية طوفان الأقصى، وعمد الكيان الى تنفيذ سياسة ما عرفت بـ"عقيدة الضاحية"، مقابل قوة ردع موازية من حزب الله.

إذاً، لم يغلق كيان الإحتلال ملف حرب تموز، بل بقيت معلّقة محاولاً إستعادة هيبته وقوته رغم الحرب الشاملة المفتوحة التي مارسها ضد المقاومة وشعبها والحصار البحري وعمليات القصف الجوي المكثف والتوغل البري، ليخرج حزب الله منتصراً الحرب بفرض معادلات جديدة، دون أن يحقق الكيان عملياً أيا من الأهداف التي وضعها، لا سيما نزع سلاح حزب الله، بل وجدت القيادات العسكرية والسياسية الإسرائيلية نفسها في حالة من الارتباك والتخبط العسكري والسياسي على ضوء خسائر لم تكن محسوبة ومفاجآت غير منتظرة في الأداء القتالي لحزب الله وتكتيكاته، وأدت تلك الخسائر عمليا إلى إنهاء رئيس الوزراء إيهود أولمرت سياسياً.

بعد إعلان وقف اطلاق النار في آب/ أغسطس ٢٠٠٦ وحجم الدمار الذي ألحقه الكيان الإسرائيلي بلبنان، انبثقت عام 2008 ما عرفت بـ"عقيدة الضاحية" كإستراتيجية ردع مستوحاة من تدمير الطيران الإسرائيلي لأجزاء كبيرة من ضاحية بيروت الجنوبية، حيث يرى فيها العدو الإسرائيلي أنها "معقل حزب الله". وضع قائد القيادة الشمالية في الجيش الإسرائيلي الجنرال غادي آيزنكوت تلك الإستراتيجية التي ترتكز على إحداث أكبر قدر من التدمير، قائلاً:"إن ما حدث في الضاحية الجنوبية لبيروت سيتكرر في كل بلدة تطلق منها طلقات باتجاه "إسرائيل".. سنستخدم القوة غير المتكافئة ضدهم، وسنتسبب في دمار هائل، بالنسبة إلينا هذا ليس اقتراحاً بل قواعد عسكرية وخطة تمت الموافقة عليها".


معركة "أولي البأس" وتكتيك "عقيدة الضاحية"

شكّل العام ٢٠٢٤ مفصلاً مهماً في الحرب الإسرائيلية على لبنان، ورغم استهداف الكيان لمركز قيادة حزب الله تحت الأرض في ضاحية بيروت الجنوبية واغتيال الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله وما سبقه من عمليات واغتيالات للقادة وتفجيرات وغيرها، إلاّ أن الأضرار التي لحقت بحياة المدنيين كانت كبيرة.

وعلى الرغم من الدعوات الإسرائيلية للشعب اللبناني إلى مغادرة المناطق الخطرة وألا يصبحوا "دروعًا بشرية" لحزب الله، في محاولة لإشارة أن قتل المدنيين وتدمير البنية التحتية المدنية، هو نتيجة غير مقصودة للحرب الإسرائيلية على لبنان، لكن في الواقع، استهداف حياة المدنيين هو جزء من التكتيك الذي بات معروفاً لدى القوات الإسرائيلية تحت مسمى: "عقيدة الضاحية".

حزب الله لبنان , لبنان , جنوب لبنان , الكيان الإسرائيلي , سيد حسن نصرالله ,

شنّت القوات الإسرائيلية هجوماً مدمراً على الضاحية المكتظة بالسكان وبقية أنحاء لبنان، كانت حصيلته أكثر من 1,000 شهيد ونزوح أكثر من مليون مواطن، ودمرت وألحقت أضراراً جسيمة بالبنية التحتية المدنية للبلاد، بما في ذلك المطارات، والمياه، ومحطات معالجة الصرف الصحي، ومحطات الطاقة، ومحطات الوقود، والمدارس، والمراكز الصحية والمستشفيات. بالإضافة إلى ذلك تدمير أكثر من 30,000 منزل، وكل هذا تحت ما يُسمى "عقيدة الضاحية".

العصف المأكول... تآكل للكيان

وعادت "إسرائيل" الكرة في معركة العصف المأكول ٢٠٢٦ معتمدة سياسة التدمير الكامل سواء في الجنوب اللبناني او في الضاحية الجنوبية لبيروت، لتتفاجأ مرة جديدة بعدما ظنّت أن حزب وبسبب ما تعرّض له خلال معركة "أولي البأس" عام٢٠٢٤ من تفجيرات البيجر واغتيال قادة الصف الأول وإغتيال الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله، والحرب القاسية التي شنها الكيان ضد لبنان، غير أنه وبمعايير الأهداف التكتيكية للحرب القائمة اليوم، عاد حزب الله ليحقق انتصارًا عسكرياً ونفسياً جديداً من خلال القوة التي بناها وتحصينه الداخلي وبناء قدراته العسكرية الأمر الذي فاجأ الكيان نفسه وبدأ الحديث في الداخل الإسرائيلي عن هزيمة جديدة للكيان بسبب القدرات العسكرية والتنظيمية المتطورة التي يمتلكها الحزب اليوم وعدم قدرة "جيش الإحتلال" على احتلال اياً من المناطق الحدودية التي دخلها ويدخلها رغم سياسة التدمير والأرض المحروقة التي يمارسها في القرى الحدودية وتدميره للدبابات واصطياده لجنود الإحتلال ووسائل القتال الجديدة التي يملكها.

 

"عقيدة الضاحية" مسؤولية أممية!!

لقد سُمِح للكيان الإسرائيلي أن تتبع سياسة التدمير الشامل للحياة المدنية كهدف عسكري دون أي عقاب ودون أي اعتبار للقانون الدولي أو حقوق الإنسان، مما يشكل تذكيراً قاتماً لمدى تهميش شعوب المنطقة وإفقادهم إنسانيتهم، ويؤكد للجميع أن حياة هذه الشعوب لا قيمة لها، وبدلاً من إدانة هذه العقيدة كإعتداء صارخ على القانون الدولي والأخلاق، يبدو أن "عقيدة الضاحية" قد قُبلت من قبل قادة المجتمع العالمي- حلفاء وداعمي "إسرائيل" في الغرب – كسبيل مشروع لتحقيق الاستقرار الإقليمي.

إن استخدام كيان الإحتلال الإسرائيلي عقيدةَ الضاحية، ضد شعوب مختلفة، في لبنان وغزة وايران، وعلنياً على مدى عقدين من الزمن، دون مواجهة أي عقوبة رسمية، هو تأكيد آخر على أن الدول والقادة الداعمة للكيان مذنبون بشكل صارخ في انتهاك المبادئ الأساسية لهذا النظام، وكل ما نشاهده من حريات وحقوق إنسان ليس سوى نفاق قادة المجتمع الدولي، وأنه لا يوجد أي حافز لهذا الكيان الغاصب للتخلّي عن هذه الإستراتيجية الوحشية، غير القانونية، وغير الإنسانية.

حزب الله يعلن سلسلة استهدافات اليوم ضد مواقع إسرائيلية رداً على عدوان الضاحية الجنوبية لبيروت

 

بين "عقدة الضاحية" وسياسة الأرض المحروقة، وعقدة "بيت العنكبوت"، لا يزال الكيان الإسرائيلي يدير الرحى من الجنوب الى البقاع والضاحية، محاولاً إقتلاع انتصار وهمي بالقوة، وهو يدرك أن النصر والإنتصار هو عقيدة تنبت من الدفاع عن الأرض والوطن والتراب والشعب والكرامة، وهذه عوامل يفتقدها الكيان أينما حلّ واغتصب ودمّر وقتل، وكما قتل ويقتل ويدمّر بالقوة، سيُهزم ويُقتلع ويخرج ويندحر بالقوة.

/إنتهي/

 
R1694/P1627
المواضيع ذات الصلة
  • حزب الله لبنان
  • لبنان
  • جنوب لبنان
  • الکیان الإسرائیلی
  • سید حسن نصرالله
tasnim
tasnim
tasnim
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الأكثر قراءة
  • الأرشيف
مواقع التواصل الاجتماعي
  • RSS
  • Telegram
  • Instagram
  • Twitter

All Content by Tasnim News Agency is licensed under a Creative Commons Attribution 4.0 International License.