وتشير معلومات حصل عليها مراسل وكالة تسنيم الدولية للأنباء، إلى أنه على الرغم من إعلان ترامب أن "فانس" برفقة أعضاء آخرين في فريق التفاوض الأمريكي في طريقهم إلى باكستان، إلا أنه وحتى لحظة نشر هذا الخبر، لم يطرأ أي تغيير على قرار إيران بعدم المشاركة في المفاوضات؛ حيث ترهن طهران مشاركتها بتلبية مجموعة من الشروط المسبقة.
وكان ترامب قد صرح يوم أمس أيضاً بتصريحات مماثلة، ادعى فيها أن الفريق التفاوضي الأمريكي في طريقه إلى إسلام آباد.
وتشير المعلومات التي حصل عليها مراسل وكالة "تسنيم" إلى أن موضوع الحصار البحري يشكل عقبة أساسية وجوهرية أمام المفاوضات. وقد تم نقل هذا الموضوع عبر الوسيط الباكستاني، الذي صرح اليوم بدوره أنه طرح هذه المسألة مع ترامب.
ومع ذلك، وإلى جانب قضية الحصار البحري، تتضمن الرسائل المتبادلة أطماعاً ومطالب أمريكية مبالغاً فيها، مما لا يبشر بآفاق واضحة للمفاوضات المقبلة. وبناءً عليه، يرى الوفد الإيراني أنه ما لم تنظر أمريكا إلى الأمور بواقعية، وما دامت تتعامل مع طاولة المفاوضات بذات الحسابات الخاطئة التي أدت إلى هزيمتها النكراء في الميدان العسكري، فإن المفاوضات لن تكون سوى هدر للوقت، وإيران لن تتماشى مع واشنطن في هذه العملية.
وعلى هذا الأساس، ما لم تُرفع العقبات الأساسية وتتشكل آفاق واضحة للتوصل إلى اتفاق مقبول لدى طهران، فلا نية لإيران للمشاركة في المسرحية الأمريكية.
كما تضع إيران في اعتبارها سيناريو احتمال أن تكون هذه العروض الإعلامية حول المفاوضات مجرد خديعة، وهي على أتم الاستعداد للمواجهة العسكرية وتأديب أمريكا مجدداً.
/انتهى/