وافادت وكالة تسنيم الدولية للانباء ان نائب وزير الخارجية ورئيس مركز الدراسات السياسية والدولية بوزارة الخارجية الايرانية قال في مقابلة مع وكالة أسوشيتد برس على هامش الاجتماع الدبلوماسي الخامس في أنطاليا بتركيا: "تم تبادل العديد من الرسائل بين إيران والولايات المتحدة، لكن [الولايات المتحدة] تُصر على مطالب تعتبرها طهران مُفرطة".
وفيما يتعلق بالجولة الثانية من المفاوضات، صرّح خطيب زادة أيضًا: "لم نصل بعد إلى مرحلة يُمكننا فيها عقد اجتماع حقيقي، لأن هناك قضايا لم يتراجع الأمريكيون فيها عن موقفهم المُتشدد".
وأكد نائب وزير الخارجية أن إيران تسعى إلى وضع اللمسات الأخيرة على الاتفاق الإطاري قبل عقد اجتماع حضوري.
وقال خطيب زادة: "تفاوضت إيران بحسن نية، وقبلت وقف إطلاق النار، وأكدت للجميع أن هذا الوقف يجب أن يشمل جميع الدول، بما فيها لبنان".
وفيما يتعلق بالأوضاع الجديدة لمضيق هرمز، صرح نائب وزير الخارجية: "سيتم وضع مبادئ توجيهية جديدة لمضيق هرمز في إطار المفاوضات، وسيظل المضيق مفتوحًا وآمنًا لمرور جميع المدنيين".
/انتهى/