وقال بيان العلاقات العامة للحرس الثوري: منذ فجر اليوم، شنت القوات البحرية والجوفضائية التابعة للحرس الثوري، في الموجة 99 من عمليا "الوعد الصادق 4"، بالنداء المبارك "يا فاطمة الزهراء (عليها السلام)" والمُهداة لشهداء الطوائف اليهودية والمسيحية في الحروب المفروضة، هجماتٍ على قواعد ومصالح أمريكية في الخليج الفارسي ومنطقة مضيق هرمز، بالإضافة إلى التجمعات العسكرية ومراكز القيادة والسيطرة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وذلك باستخدام صواريخ باليستية وصواريخ كروز وطائرات مسيرة هجومية، في عملية مشتركة ردًا على جرائم العدو المتمثلة في الاعتداء على مصانع عسلوية للبتروكيماويات وبعض منشآتها.
وفي الجزء الأول من الهجمات، استُهدف مجمع البتروكيماويات الأكبر التابع لشركات سدرا وإكسون موبيل وداو كيميكال الأمريكية، والواقع في منطقة الجبيل بالسعودية، ومجمع البتروكيماويات الكبير التابع لشركة شيفرون فيليبس الأمريكية، والواقع في منطقة الجعيمة بالسعودية، بصواريخ متوسطة المدى وعدة طائرات مسيرة انقضاضية.
استُهدفت سفينة حاويات تابعة للكيان الصهيوني، كانت في مهمة لنقل معدات عسكرية يحتاجها الكيان إلى داخله براً، عبر ميناء خورفكان في الإمارات العربية المتحدة، دون المرور بمضيق هرمز، بدقة متناهية من قبل مقاتلي الإسلام خلال عملية استخباراتية وهجوم صاروخي.
يُعدّ تدمير هذه السفينة بمثابة تحذير لجميع السفن التي ترغب في التعاون مع الكيان الصهيوني وامريكا بأي شكل من الأشكال.كما استُهدف موقع مجموعة حاملات الطائرات "CVN 72" التابعة للإرهابيين الأمريكيين في أعماق المحيط الهندي بصواريخ كروز بعيدة المدى.
إن قادة أمريكا الحمقى، الذين ألقوا بمصالحهم كلها تحت أقدام الصهاينة، لا يملكون حتى القدرة على تقدير حجم الأصول المهمة التي تقع في متناول جنودنا ردًا على مهاجمة بنيتنا التحتية.
يُعلن الحرس الثوري مجددًا أنه إذا تجاوز الجيش الأمريكي الإرهابي الخطوط الحمراء، فسيكون ردنا خارج حدود المنطقة. لم نكن ولن نكون البادئين بالهجمات على الأهداف المدنية؛ لكننا لن نتردد في الرد على الهجمات الشنيعة على المنشآت المدنية.سنُلحق الضرر بالبنية التحتية لأمريكا وشركائها، ما سيحرم امريكا وحلفاءها من النفط والغاز في المنطقة لسنوات. يجب أن يعلم شركاء أمريكا الإقليميون أيضًا أننا حتى اليوم، أظهرنا ضبطًا كبيرًا للنفس حرصًا على حسن الجوار، وراعَينا بعض الاعتبارات في اختيار أهداف الرد، لكن كل هذه الاعتبارات قد أُزيلت الآن.
في الموجة 99؛ استهداف مجمّعات بتروكيماوية أمريكية في المنطقة
استهدفت صواريخ إيرانية متوسطة المدى منشآت بتروكيماوية تعود لشركتي "سدارا" و"إكسون موبيل" في منطقتي الجبيل والجعيمة.
وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي أوضح في بيان له تفاصيل الموجة 99 من عملية الوعد الصادق 4، قائلاً إن القوات البحرية والجوفضاء في الحرس الثوري بدأت منذ فجر الثلاثاء تنفيذ هذه الموجة تحت نداء "يا فاطمة الزهراء"، وذلك ردًا على جرائم العدو في استهداف البنية التحتية للبلاد.
وأضاف أن الهجمات طالت قواعد ومصالح أمريكا في المنطقة، إلى جانب مراكز قيادة وتجمعات عسكرية إسرائيلية في الأراضي المحتلة، باستخدام صواريخ بالستية وكروز وطائرات مسيّرة هجومية.
وفي المرحلة الأولى من الضربات، جرى استهداف أكبر مجمع بتروكيماوي تابع لشركات أمريكية، من بينها "سدارا" و"إكسون موبيل" و"داو كيميكال"، في منطقة الجبيل بالسعودية، إضافة إلى مجمع بتروكيماوي كبير تابع لشركة "شيفرون فيليبس" في منطقة الجعيمة، وذلك باستخدام صواريخ متوسطة المدى وطائرات مسيّرة هجومية.
كما أُصيبت أكثر من 30 نقطة في "ريشون لتسيون" و"بتاح تكفا" في الوسط، و"بئر السبع وديمونا وعراد وكريات غات وأوفاكيم" في منطقة النقب، وسط وجنوب الأراضي المحتلة، وذلك ضمن استمرار الموجة 99 من عملية الوعد الصادق 4، باستخدام صواريخ منصوبة على منصات إطلاق ثنائية القاعدة، إضافة إلى صواريخ خيبر شكن.
كما تم استهداف سفينة حاويات تابعة للكيان الصهيوني، كانت مكلّفة بنقل معدات عسكرية عبر ميناء "خورفكان" في الإمارات، مرورًا عبر مضيق هرمز، حيث أُصيبت بصاروخ دقيق، وهو رسالة تحذير للسفن التي تنوي التعاون مع أمريكا والكيان الصهيوني.
وفي سياق متصل، نفّذت قوات الجيش الإيراني، ردًا على الهجمات الأمريكية-الإسرائيلية، منذ الليلة الماضية، ضربات مكثفة بالطائرات المسيّرة استهدفت "مركز صيانة وإصلاح البحرية الأمريكية في ميناء جبل علي" بدولة الإمارات، إلى جانب أنظمة رادارية ومواقع تمركز القوات الأمريكية في قاعدة أحمد الجابر الجوية بالكويت.
وقامت قوات الدفاع الجوي الإيرانية في الجيش والحرس الثوري، وتحت إشراف شبكة الدفاع الجوي المتكاملة، بإسقاط طائرة مسيّرة من طراز "أوربيتر" تابعة للصهاينة في تبريز، إضافة إلى إسقاط صاروخي كروز في طهران وهمدان، وستة صواريخ كروز في قزوين خلال الساعات الماضية.
وأكد البيان أن موجة الهجمات الفعّالة والساحقة التي تنفذها القوات المسلحة الإيرانية ضد البنى التحتية العسكرية والأمنية والاقتصادية للكيان الصهيوني في الأراضي المحتلة، وكذلك الأهداف المرتبطة بأمريكا المجرمة في المنطقة، ستتواصل بوتيرة أشد وأوسع.
وأضاف أن إيران ستتخذ إجراءات بحق البنى التحتية لأمريكا وحلفائها من شأنها حرمانهم لسنوات من موارد النفط والغاز في المنطقة، ودفعهم إلى الانسحاب منها.
واختُتم البيان بالقول: وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم.
/انتهى/