وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية السيد عباس عراقجي، ووزير خارجية اليابان توشيميتسو موتيغي، بحثا يوم الاثنين خلال اتصال هاتفي، تطورات المنطقة وتداعيات استمرار العدوان العسكري الأمريكي والصهيوني ضد إيران.
وأشار وزير الخارجية إلى استمرار العدوان العسكري الأمريكي والصهيوني ضد إيران، مديناً بشدة التصريحات الاستفزازية للمسؤولين الأمريكيين والتهديد بمهاجمة بنية الطاقة التحتية الإيرانية، ومحذراً من تطبيع ارتكاب جرائم الحرب وتبعات ذلك على المنطقة والمجتمع الدولي بأسره.
وأكد عراقجي أن التهديد بمهاجمة البنى التحتية الإنتاجية وطاقة إيران هو مصداق بارز لجرائم الحرب والإبادة الجماعية، صرح قائلاً: إن مثل هذه التهديدات، إلى جانب الجرائم التي يرتكبها المعتدون الأمريكيون والإسرائيليون في استهداف المدارس والمستشفيات والجامعات والمناطق السكنية، تضاعف مسؤولية المجتمع الدولي في محاسبة ومعاقبة المسؤولين والمنفذين لهذه الجرائم أمام المحاكم المحلية والدولية.
وشدد عراقجي على أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية ستواصل بكل قواها الدفاع الشامل عن سيادتها الوطنية ووحدة أراضيها في مواجهة الحرب المفروضة من قبل أمريكا والكيان الصهيوني، متوقعاً من كافة الدول القيام بمسؤولياتها تجاه السلم والأمن الدوليين وإدانة المعتدين.
من جانبه، أشار وزير الخارجية الياباني إلى ضرورة اللجوء إلى الدبلوماسية، معلناً دعم بلاده للجهود الجارية على الصعيدين الإقليمي والدولي لوقف الحرب.
كما تبادل وزيرا خارجية إيران واليابان وجهات النظر بشأن القضايا القنصلية، وأعرب وزير الخارجية الياباني عن تقديره لتعاون إيران في تقديم المساعدة للرعايا اليابانيين المقيمين في إيران.
/انتهى/