وافادت وكالة "تسنيم" الدولية للانباء ان العلاقات العامة في الحرس الثوري اصدر بيانا بمناسبة استشهاد الرئيس القوي والمثقف لـ "منظمة استخبارات الحرس الثوري"، "اللواء السيد مجيد خادمي" الرئيس المقتدر والمثقف "لمنظمة استخبارات الحرس الثوري الإيراني" . وفيما يلي نص البيان:
بسم الله الرحمن الرحيم
"مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَيٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا"
يُعلن إلى الشعب الشريف البطل المجاهد في إيران العزيزة:
إن "اللواء السيد مجيد خادمي" ان الرئيس المقتدر والمثقف "لمنظمة استخبارات الحرس الثوري الإيراني"، قد ارتقى شهيدا في جريمة الهجوم الإرهابي للعدو الأمريكي الصهيوني في "الحرب المفروضة الثالثة"، فجر اليوم.
هذا القائد الجليل، سجل خلال ما يقارب نصف قرن من الحراسة الصادقة والشجاعة للثورة والنظام والوطن الإسلامي في مجالي الاستخبارات والأمن، إنجازات عظيمة وخالدة ومُعلِّمة، يمكنها لسنوات طويلة أن تكون مرشدة للمجتمع الاستخباراتي في البلاد، خاصة في مواجهة الأعداء الخارجيين على المستويات الاستراتيجية ومخططاتهم الخبيثة والشيطانية من أجل الاختراق وإحداث الاهتزاز في أمن واستقرار إيران الشامخة.
ونحن نبارك ونعزّي هذه الشهادة المفخرة إلى مقام بقية الله الأعظم (أرواحنا فداه) ونائبه الحق، قائد الثورة الإسلامية العظيم والقائد العام للقوات المسلحة، آية الله السيد مجتبى الخامنئي (دام ظله العالي)، وإلى العائلة الكريمة، والمجتمع الاستخباراتي في البلاد، وخاصة رفاقه في الحرس الثوري الإيراني. نسأل الله تعالى لهذا الشهيد الرفيع المقام علو الدرجات ومرافقة سيد الشهداء أبي عبد الله الحسين عليه السلام، ونسأل للباقين من أهله وزملائه ورفاقه ثبات القدم في خيمة الولاية ومواصلة طريق قائد شهداء الأمة وسائر شهداء إيران الإسلامية وجبهة المقاومة الأعزاء.
وسيتم الإعلان لاحقاً عن مراسم التشييع والدفن لجثمان هذا الشهيد العظيم.
/انتهى/