وأفاد القسم العبري في وكالة تسنيم الدولية في خطاب لسكان الأراضي المحتلة: بعد محاولات ترامب غير الناجحة لفتح مضيق هرمز، يتحدث الأمريكيون الآن عن هجوم واسع النطاق على جزيرة "خارك" أو عمليات برية فيها، لعلهم يتمكنون من إعادة فتح المضيق.
لكن جميع الخبراء العسكريين في العالم يؤكدون أن هذا المخطط يشبه ألعاب الأطفال، ولا يوجد أي قائد رفيع في الجيش يدعم مثل هذا السيناريو. من الناحية العسكرية، فإن احتمالية نجاح خطة كهذه هي "صفر".
تعتبر الجهات المعنية أن الاستعدادات الدفاعية الإيرانية تشمل سيناريوهات مختلفة لمواجهة أي تحركات برية محتملة، حيث يتم التركيز على تحويل التضاريس الجغرافية إلى مناطق تعيق تقدم أي قوات معادية. هذا النوع من التخطيط الدفاعي هو جزء من الاستراتيجية العسكرية المتبعة.
لقد سمعتم بالتأكيد أن الإيرانيين مشهورون في عالم السجاد؛ فهم يعملون لسنوات بصمت وهدوء، ثم فجأة يباغتون الجميع بالنتيجة. ولكن ربما لم تكونوا تعلمون أن أحد النقوش المحبوبة في السجاد الإيراني هو نقش "ميدان الصيد". إن إيران تعرف جيداً كيف تحول أرضها إلى مَصيدة للعدو المعتدي، بحيث لا يتبقى منه حتى جندي واحد ليعود ويخبر الآخرين بما حلّ بهم.
/انتهى/