وفي خطبة صلاة العيد التي اقيمت في مصلى الامام الخميني في طهران اشاد خطيب صلاة العيد بتواجد وحضور المواطنين الايرانيين في الشوارع والساحات قائلا ان هذا التنسيق بين الشارع والميدان هو مستمر باذن الله تعالى وتوفيق منه.
وقال حاج علي اكبري اننا لم يكن يخطر ببالنا ان نقيم صلاة العيد في غياب قائد الامة الشهيد الذي كان وليا من الاولياء الربانيين لكن شهر رمضان هذا العام كان مختلفا وكان شهر الجهاد والشهادة والحضور والاقتدار واننا شاهدنا نفحات عظيمة من الانتصار على الاعداء في ظل الشهادة المباركة لقائد الامة الاسلامية والذي تجلت روحه المباركة في مجتمعنا الثائر واليقظ كما شاهدنا الالطاف والعناية الالهية عند انتخاب قائد جديد للثورة والجمهورية الاسلامية وكذلك عند تجلي قوة مجاهدينا المسلمين البواسل الذين اذلوا جبهة الكفر والاستكبار وفضحوا تيار النفاق. ونوه خطيب صلاة العيد باننا نخوض الان حربا مصيرية لكن الحياة جارية بشكل طبيعي في مجتمعنا الصامد وان شاء الله تعالى وفي ظل قيادة قائد الثورة الاسلامية فان اياما جيدة ومظفرة تنتظر الامة الاسلامية وان جبهة المقاومة تتقدم الان بقوة وتوجه الضربات واحدة تلو الاخرى للعدو.
وشدد خطيب صلاة العيد ان الحضور والتواجد الشعبي في الشوارع والساحات سيستمر مهما كان ذلك ضروريا .
كما اشار الى اوضاع الاعداء قائلا ان العدو الان هو يحتضر فعندما يلجأ هذا العدو للاغتيالات فهذا يعني ان اوضاعه متدهورة جدا واننا نشاهد الان انباء واخبار هروب العدو من المنطقة واضاف "يجب ان يغادر هؤلاء المنطقة ويجب تطهير المنطقة من دنس هؤلاء وان شاء الله سيكون النصر حليفا للامة الاسلامية".
/انتهى/