وأفاد القسم العبري في وكالة تسنيم الدولية للأنباء في رسالة إلى سكان الأراضي المحتلة، بأن القوات المسلحة الإيرانية نفذت تهديداتها السابقة؛ حيث تعرضت مصافٍ نفطية وحقول غاز في قطر والسعودية والإمارات والكويت لهجمات طالت منشآت تعمل فيها شركات أمريكية أيضاً. كانت هذه الخطوة تحمل رسالة واضحة: الرد سيكون مباشراً وقوياً.
ففي أعقاب هذه التطورات، أصدر دونالد ترامب بياناً عاجلاً أعلن فيه التوقف عن استهداف البنية التحتية للنفط والغاز في إيران، مقراً بأن ذلك كان خطأً.
ومع ذلك، تشير القراءات إلى أن القصة لم تنتهِ عند هذا الحد؛ فما جرى حتى الآن ليس سوى الخطوة الأولى في الرد على العدوان.
ثمة نقطة جوهرية لا يمكن التغاضي عنها؛ وهي أن إسرائيل، عبر هجماتها، قد نقلت ساحة المواجهة إلى قطاع الطاقة، وهو القطاع الذي تعاني فيه من ثغرات ونقاط ضعف كبيرة وفقاً لتقديرات مختلفة.
إن قرار نقل المعركة إلى هذا الميدان سيحمل عواقب وخيمة، ويعد قراراً خاطئاً آخر يضاف إلى سجل قيادتكم.
/انتهى/