.
هنا رحله ترقب وانتظار صعبه لهؤلاء كي يلتقوا باحبه لهم فرضت عليهم الغربه القصري.
عداد الزمن هنا يسير ببطء رغم ان اللقاء لهؤلاء قد اقترب مع احبتهم بشوق كبير ينتظرون لحظه عناق غابت بشكل اجباري.
اراضي العوده للوطن المثقل بالاوجاع والجراح.
اعاده فتح معبر رفح البري صار بوابه الامل لهذا اللقاء بالنسبه للفلسطينيين.

رشا بربخ، مواطنة فلسطينية: الحمد لله وصلنا لهنا الحمد لله اللي شفنا ربوع الوطن صحيح مدمر بلدنا شفناها لكن الحمد لله انه وصلنا لها وصلنا لبلدنا ولاولادنا واللي اشتقنا لهم سنتين ان يعني ما شفناهم وانا مش مصدقه ان انا رجعت للحين بقول هل انا صدق وصرت بلدي وصرت اهلي وناسي.

انعام شبير، موطنة فلسطينية:غزة برضو ارضنا بنرجع لارضنا لبلادنا لاهلنا لحبايبنا لشعبنا.
هذا الرجل كان في انتظار عائلته القادمه من مصر بعد رحله علاج المؤلم ان طفله الصغير لم يتعرف عليه ورفض ان يتقبله كان ذلك نتاج تفرق اجباري لعائله فلسطينيه منعها اغلاق الاحتلال لمعبر رفح لـ 20 شهرا من ان تجتمع الا بعد عناء طويله.

نعيم عبدالرحمن، مواطن فلسطيني:انا الحمد لله رب العالمين اليوم التقيت في ابنائي اللي غابوا عني قصرا عامين بسبب اغلاق المعبر اليوم انا التقيت فيهم يعني منهم اثنين يعني لسه صغار السن يعني ما بعرف ليش لسه ما تعرف عليه كاب يعني حتى لو تعرف عليه في وسائل التواصل الاجتماعي مثلا بتضلها منقوصه يعني باجي اسلم عليه بسلم عليه كانه يعني انا غريب انسان غريب .
72 ساعه وهم في الطريق رحله العوده للوطن كانت شديده الصعوبه هكذا ارادها الاحتلال الاسرائيلي تفتيش وانتظار لساعات طويله وتحقيق قاس واذلال الهدف هو جعل الفلسطيني الا يفكر بالعوده لارضه لكن كل ذلك قوبل برساله
علياء معمر، مواطنة فلسطينية: هذه السيده العائده للوطن قالت احنا سنتين في وضع لايصف احنا كنا في العزاء في الاوجاع في المستشفيات من الافضل لااحد يترك غزة.

الاحتلال الاسرائيلي يفرض قيودا صارمه على سفر الفلسطينيين وعودتهم اعداد قليله جدا هي المسموح لها باجتياز المعبر الذي يعتبر بوابه الفلسطينيين الوحيده للعالم ويبدو ان فتحه بهذه الطريقه هو شكلي فقط.
/انتهى/