وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأنه على الرغم من تصاعد موجة التشكيك في الحالة الصحية لرئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو على منصات التواصل الاجتماعي الناطقة بالعبرية، فإنه لم يظهر علناً منذ عدة أيام.
وكانت آخر محاولة لنتنياهو لإضفاء طابع طبيعي على غيابه غير المعتاد عبر نشر مقطع مصوّر له، غير أن هذه الخطوة تحولت إلى عامل إضافي لإثارة الشكوك؛ إذ أشار عدد كبير من المختصين على مواقع التواصل إلى أن الفيديو الأخير يبدو مُنتجاً باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، ما عزز التكهنات حول احتمال مقتله أو إصابته.
ورغم أن هذه التكهنات كانت حتى يوم أمس مقتصرة إلى حد كبير على الفضاء الإعلامي الناطق بالعبرية، فإن العديد من الصفحات على مواقع التواصل باللغات العربية والإنجليزية وغيرها بدأت اليوم تداول الموضوع، مؤكدة أن الغياب المثير للريبة قد يكون مرتبطاً بواقعة تحاول القيادة الحاكمة في إسرائيل عدم الكشف عنها.
وتساءلت هذه النقاشات عمّا إذا كان نتنياهو، كما ذكرت بعض وسائل الإعلام الروسية، قد أُصيب أو قُتل جراء الهجوم الصاروخي الإيراني على بيت شيمش في الأراضي المحتلة.
وإذا لم يكن الأمر كذلك، فلماذا لا يظهر علناً حتى الآن؟ وتشير التعليقات المتداولة إلى أن العدّاد بدأ بالفعل بانتظار ظهور نتنياهو أمام الرأي العام.
/انتهى/