في تصريح لوكالة "تسنيم"، بارك الإعلامي اليمني عبد الحافظ معجب للجمهورية الإسلامية في ايران، وللشعب الإيراني المسلم، الشعب الإيراني المقاوم العظيم هذه الانتصارات التي تتحقق اليوم في وجه أم الإرهاب الولايات المتحدة الأمريكية، و في الغدة السرطانية الكيان المؤقت الزائل، الكيان الصهيوني.
.
وقال معجب أن هذه الإنجازات العظيمة وهذه الانتصارات الكبيره التي تتحقق اليوم، هي حصاد لمسار طويل من المقاومة، و مسار طويل من التضحيات، وقدمت خلال هذا المسير الكثير من الدماء و الأرواح والتضحيات علي طريق القدس، وفي هذه المعركة الاخيرة التي بدأها العدوان الأمريكي الصهيوني علي الجمهورية الإسلامية في ايران، وهو اليوم عاجز عن إيقاف هذه المواجهة التي بدأها كعدوان، لكن اليوم بعد الرد القاسي من الجمهورية الإسلامية في ايران و بعد هذه الضربات الحيدرية التي طالت القواعد و المصالح الأمريكية في الخليج الفارسي، وفي منطقة "الشرق الأوسط" الذي لم يكن العدو الأمريكي و الاسرائيلي يحسب لها حساب، ولم يكن يخطر في بالهم ان الردّ سيكون بهذا الشكل.
اليوم تتحدث دول الخليج الفارسي عن آلاف الضربات التي أنهكت التواجد الأمريكي في المنطقة. اذا نحن اليوم امام سيناريوهات متعددة لعملية "الوعد الصادق 4"، ان الرد الذي طال الكيان الصهيوني في العمق و تزامن مع ضربات مسددة من المقاومة الإسلاميّة في لبنان وضربات تطال القواعد الأمريكية في المنطقة، معززة هذه الضربات بهجمات من فصائل المقاومة العراقية و غيرها، نحن اليوم امام تجسيد كامل لوحدة الساحات لمعركة متاكملة، الجمهورية الإسلامية في ايران اليوم، لن ولم تخوض هذه المواجهة منفردة.
الكيان الصهيوني الذي يواجه اليوم أزمة ضربات القادمة من الجمهورية الإسلامية، ويواجه ايضاً ازمة النزوح من شمال فلسطين المحتلة، و الضربات التي يسددها الاخوة في المقاومة الإسلاميّة في لبنان، ويواجه ايضا الشلل الذي طال موانئ فلسطين المحتلة و التبعات والاثار الاقتصادية الذي يتعرض عليه الكيان منذ عملية الاسناد اليمنية مع معركه طوفان الاقصي.
يضيف معجب بأن العدو اليوم لا يواجه طرفاً منفرداً، ولا يواجه كياناً مستقلاً، ولا يواجه حركة من حركات المقاومة وحدها، بل نحن اليوم في تجسيد كامل لوحدة الساحات لهذه الأمة الإسلامية التي تقف إلى جانب بعضها البعض، نحن اليوم امام فرصة سانحة لإضعاف الولايات المتحدة الأمريكية، و ايصالها لمرحلة الانزواء وانهاء وجودها في المنطقة العربية.
اليوم عندما نري الإمارات او قطر او البحرين او الكويت او غيرها من دول خليج الفارسي، نري انهم يدفعون ثمناً باهضاً للوجود الأمريكي، واتوقع ان شعوب هذه الدول ستخرج في القريب العاجل لتقول "لم نعد نقبل بوجود امريكي في دولنا"، هذا الوجود الأمريكي الذي قتل الأطفال داخل مدارسهم في الجمهورية الإسلامية في ايران، انطلق من داخل هذه الدول العربية للأسف الشديد، ووجود القوات الأمريكية في المنطقة العربية هو تهديد للمنطقة العربية قبل غيرها، و بالتالي سيكون من الاولي بشعوب هذه المناطق العربية ان تخرج لطرد القوات الأمريكية منها.
بالنسبة للمقاومة الإسلامية في لبنان، كان ايضاً العدو يعتقد انها وصلت الي مرحلة الانهيار ونسي ان حزب الله و رجال حزب الله و قوات الرضوان هم رجال الميدان، و ما نراه كل يوم من انكسارات للعدو و من خسائر كبيرة للعدو، هو حصاد لهذه العمليات، عمليات رجال الميدان من ابطال حزب الله، و الاخوة في المقاومة في العراق يقومون بعمليات ممتازة ومسددة.
اما بالنسبة الي اليمن فهو اليوم الميزان الذي سيرجح كفة المقاومة، و سيوقع التوقيع الاخير علي انتصار المقاومة و علي هزيمة الولايات المتحدة الأمريكية و زوال كيان الصهيوني بإذن الله قريباً و عاجلاً غير آجل.
/انتهي/