وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء (ص) المركزي أوضح أنه في إطار عمليات التصدي التي ينفذها مدافعو سماء البلاد، تم رصد وتعقّب وإسقاط طائرتين مسيّرتين من طراز MQ-9 في مدينتي فيروزآباد وبندر عباس، إضافة إلى إسقاط طائرة مسيّرة أخرى في أجواء تبريز، وذلك بواسطة منظومات الدفاع الجوي التابعة للحرس الثوري وتحت إشراف شبكة الدفاع الجوي المتكاملة في البلاد.
وبذلك ارتفع إجمالي الطائرات المسيّرة التي تم إسقاطها حتى الآن إلى 112 طائرة من مختلف الأنواع القتالية والاستطلاعية والانتحارية.
وبالاستناد إلى الاستجابة الصادقة للشعب الإيراني لنداء قاد الثورة، والحضور الواسع في مسيرات يوم القدس العالمي، نفّذ مقاتلو الجيش الإيراني وقوات الجو-فضاء والقوة البحرية للحرس الثوري إلى جانب حزب الله، بشكل مشترك، الموجة الخامسة والأربعين من عملية "الوعد الصادق 4" عصر يوم الجمعة، بنداء "يا صاحب الزمان"، مستهدفةً أهدافاً أميركية-صهيونية.
وأفاد البيان بأن صواريخ "خيبر شكن" الدقيقة العاملة بالوقود الصلب، إلى جانب الطائرات المسيّرة الهجومية، أُطلقت بكثافة نحو أهداف العدو، مشيراً إلى أن تدمير البنى القيادية للقيادة الشمالية الإسرائيلية ومواقع تجمع القوات الأميركية – بعد توجيه إنذار لها بمغادرة المنطقة – شكّل أبرز الأهداف الاستراتيجية للعملية.
وفي هذا الإطار، استُهدفت مواقع في حيفا وقيسارية ومستوطنتي زرعيت وشلومي، إضافة إلى المجمع العسكري-الصناعي في حولون، بواسطة طائرات مسيّرة تابعة لحزب الله وصواريخ أطلقتها قوات الجو-فضاء في الحرس الثوري.
كما جرى استهداف مواقع تجمع القوات الأميركية، بعد توجيه إنذار بإخلائها، في قاعدتي الظفرة وأربيل، بضربات كثيفة من الصواريخ والطائرات المسيّرة التابعة للقوة البحرية للحرس الثوري والجيش الإيراني.
وأشار البيان إلى تنفيذ الموجة السادسة والأربعين من عملية "الوعد الصادق 4" قبل ساعة من صدور البيان، وذلك بعد وقت قصير من الموجة السابقة، مستهدفةً مراكز وقوات أميركية وإسرائيلية.
وفي إطار اصطياد القادة الصهاينة والأميركيين، تم رصد واستهداف 10 مواقع للاختباء والإقامة داخل الأراضي المحتلة، إضافة إلى 3 مواقع لتجمع القوات الأميركية في المنطقة.
وشملت الضربات 7 مواقع في تل أبيب، وموقعين في ريشون لتسيون، وموقعاً واحداً في شوهم داخل الأراضي المحتلة، إلى جانب 3 مواقع لتجمع القادة الأميركيين في قواعد ملك سلطان وفيكتوريا وأربيل، وذلك عبر صواريخ وطائرات مسيّرة.
وختم البيان بالقول إن مسيرات يوم القدس لن يطول الوقت حتى تتحول إلى مسيرات باتجاه القدس الشريف، معرباً عن الأمل بأن يؤدي المسلمون صلاتهم في المسجد الأقصى، ومؤكداً أن القصاص لكل الدماء التي سُفكت سيأتي. وأضاف أن السماء والأرض لم تعودا آمنتين أمام القادة الأميركيين والإسرائيليين، وأن أبواب الجحيم لن تُغلق حتى القضاء على آخر مجرم قاتل للأطفال.
وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم.
/انتهى/