.
وفي تصريح لوكالة تسنيم الدولية للأنباء أوضح أمين عام أن استحضار سيرة الإمام علي عليه السلام، بوصفه فاتح ، يحمل دلالات رمزية في واقع الصراع الراهن، مؤكدًا أن قوى محور المقاومة، ومنها الجمهورية الإسلامية وقوى المقاومة في فلسطين والعراق واليمن، تمثل امتدادًا لنهج المواجهة والثبات في مواجهة ما وصفه بالاستكبار العالمي.

ومن جهته، أكد عضو رابطة علماء اليمن أن التمسك بقيم الإمام علي وأهل البيت عليه السلام يمثل عامل قوة روحيًا ومعنويًا في مواجهة ما وصفه بمحاولات الهيمنة الغربية، مشيرًا إلى أن الصمود الذي تبديه قوى المقاومة في إيران ولبنان واليمن يعكس هذا الارتباط الفكري والعقائدي.

وتفاعلا مع صمود الشعب الإيراني وتمكنه من ترتيب صفوفه بأختيار الأمام مجتبى الخامنئي(دام ظله العالي) قائدا للجمهورية الإسلامية ، بارك اليمنيبون هذه الخطوة وعدوها صفعة للعدو ومخططاته الحالمة بايجاد فراغ يمكن استثماره لتلتحق الجمهورية بالقطيع التي تهيمن عليهم الصهيونية .
وفي السياق ذاته، اعتبر مستشار المجلس السياسي الأعلى السفير عبدالإله حجر أن اختيار قائدا للجمهورية الإسلامية يمثل خطوة مهمة في الحفاظ على استمرارية القيادة الإيرانية، متوقعًا أن يكون لها تأثير في مسار المواجهة الإقليمية، خاصة في ظل التطورات العسكرية والتقنية التي أظهرتها الصناعات الدفاعية الإيرانية خلال الفترة الأخيرة.
كما عبّر اليمنيون عن تهانيهم للشعب الإيراني بنجاحه في الحفاظ على تماسك مؤسساته السياسية، معتبرين أن هذا التطور يعزز من قدرة إيران على مواصلة دورها الإقليمي في مواجهة مشروع الهيمنة الأمريكية والإسرائيلية واستباحة المنطقة .
رسائل اليمنيين أكدت التضامن المطلق مع الأمة الإيرانية، وأن الموقف اليمني سيكون فعلا عسكريا إلى جانب قوى محور المقاومة وأن الثبات في هذه المعرمة سبيل النصر المحتوم للجمهورية الإسلانية وبقية المستضعفين من أبناء الأمة الإسلامية .