وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن تقريراً حديثاً لمجموعة جبهة الإسناد السيبرانية كشف عن شن هجوم سيبراني على إحدى أكبر شركات تزويد الوقود في الأراضي المحتلة، وهي شركة HLD التابعة لوزارة الحرب في الكيان الصهيوني، والتي تزود أكثر من نصف محطات الوقود في أنحاء الكيان.
وأشار التقرير إلى أن هذه الشركة ترتبط بشكل وثيق مع القوات الأمريكية، وأن الوثائق التي نشرتها الجبهة تكشف عن تزويد الشركة للمدمرات والسفن الحربية الأمريكية خلال الحرب الأخيرة، ما يُظهر قدرة الهجوم السيبراني على إحداث خلل كبير في منظومة الوقود العسكرية لكل من أمريكا وإسرائيل.
كما أشارت الجبهة إلى إنشاء قاعدة بيانات للأهداف الاستراتيجية لمخازن الوقود التابعة لسلاح الجو الإسرائيلي، والتي باتت الآن تحت السيطرة الميدانية للوحدات الصاروخية في محور المقاومة.
وتوضح بعض الوثائق أن الكيان الصهيوني كان يحتفظ بكميات كبيرة من الوقود سرّياً تحت الأرض لضمان الحماية من صواريخ إيران، وكشف هذه المواقع يعني أنه في حال استهداف مخازن الوقود الإيرانية، لن يكون للكيان الصهيوني أي مخابئ سرية لتخزين الوقود بعد الآن.
/انتهى/