1. الرئیسیة
  2. کل العناوین
  3. الشرق الأوسط
  4. الدولی
  5. ایران
  6. الأقتصاد
  7. تکنولوجیا الفضاء
  8. الثقافة والمجتمع
  9. الریاضة
  10. التقاریر المصورة
  11. الفیدیوهات
  12. الغرافیک
    • فارسی
    • english
    • Türkçe
    • עברית
    • Pусский
  • RSS
  • Telegram
  • Instagram
  • Twitter
  • الرئیسیة
  • کل العناوین
  • الشرق الأوسط
  • الدولی
  • ایران
  • الأقتصاد
  • تکنولوجیا الفضاء
  • الثقافة والمجتمع
  • الریاضة
  • التقاریر المصورة
  • الفیدیوهات
  • الغرافیک

بزشكيان يردّ بقوة على ترامب: تحدّثوا عن إيران بالأدلة

  • 2026/02/26 - 10:34
  • الأخبار ایران
بزشكيان يردّ بقوة على ترامب: تحدّثوا عن إيران بالأدلة

ردّ الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بشدّة على تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن أحداث شهر «يناير»، داعياً إلى نشر أي أسماء «بوثائق رسمية» إن وُجدت.

ایران

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن بزشكيان، أشار خلال اجتماع مجلس التخطيط والتنمية في محافظة مازندران، إلى تفويض صلاحيات رئاسة الجمهورية إلى المحافظين، قائلاً إن الحكومة مستعدة أيضاً لمنح صلاحيات إضافية لتسريع وتيرة التنمية، مؤكداً السعي إلى عدم تركيز الصلاحيات في طهران.

وأضاف الرئيس الإيراني أن بلاده تسعى إلى توسيع التبادلات مع دول الجوار والعمل على تحسين العلاقات معها، مشدداً على أن «جيراننا إخوتنا، وإذا توحّدنا فلن تجرؤ أي دولة على الاعتداء على المظلومين».

وانتقد بزشكيان تصريحات الرئيس الأميركي بشأن مقتل 32 ألف شخص خلال أحداث «يناير»، قائلاً: «لقد نشرنا الأسماء مرفقة بأرقام الهوية الوطنية، وأي جهة لديها أسماء أخرى فلتنشرها».

ترامب في خطابه السنوي أمام الكونغرس: إشادات مفرطة بالإنجازات وهجوم متجدد على الديمقراطيين

 

وأكد أن الحكومة تقبل الاحتجاج «بمعناه الحقيقي»، لكنها اعتبرت أن «أعداء البلاد كانوا يسعون خلال تلك الأحداث إلى إسقاط النظام». وأضاف أن «من أقدموا على إحراق المساجد وقتل عناصر الأمن لا يمكن اعتبارهم محتجين»، مشدداً على أن إيران «كانت ضحية للإرهاب».

وفي ما يتعلق بالبرنامج النووي، أشار بزشكيان إلى أن «الأعداء يرددون أن إيران يجب ألا تسعى إلى امتلاك سلاح نووي»، مضيفاً أن طهران أعلنت مراراً أنها لا تسعى إلى ذلك، وأن قائد الثورة حرّم امتلاك السلاح النووي. وأكد أن إيران «قدّمت ضحايا جراء الإرهاب»، بمن فيهم رئيس للجمهورية ونواب في البرلمان وأئمة جمعة، قضوا في عمليات اغتيال نفذها «إرهابيون».

وقال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن أبناء الشعب في هذا البلد «إخوة بعضهم لبعض، وكذلك مع جيراننا المسلمين»، مضيفاً: «انظروا كيف أن إسرائيل، رغم قلة عدد سكانها، أشعلت الشرق الأوسط بأكمله ووضعتنا في مواجهة بعضنا البعض وأثارت الخلافات بين الدول الإسلامية».

وأضاف: «يقولون إن إيران مركز للشر والإرهاب؛ هل نحن إرهابيون؟ هل نقتل الناس؟ بالأمس فقط أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن إيران ارتكبت مجزرة بحق 32 ألف شخص. هل نحن من ارتكب مجزرة؟ لقد أعلنّا الأرقام، بل ونشرنا الأرقام الوطنية للأشخاص الذين تحدثنا عنهم، ومن يدّعي أن العدد أكبر فليقدّم ما لديه».

وتابع أن من بين الإحصاءات المعلنة «أكثر من ألفي شخص سقطوا شهداء، بينهم ما بين 300 إلى 400 من أفراد القوات العسكرية الذين كانوا يدافعون عن الأمن واستشهدوا، وهؤلاء لم يأتوا من أجل احتجاجات في الشوارع». وأكد أن «الأعداء كانوا يسعون خلال تلك الأحداث إلى إسقاط النظام، وأن من أحرقوا المساجد وقتلوا عناصر الأمن ليسوا محتجين، بل إننا كنا ضحايا للإرهاب».

وأشار إلى أنه «تم إحراق أكثر من 350 مسجداً وتخريب أكثر من 300 مدرسة»، متسائلاً: «هل من يحتجّ يخرّب مدرسة أو يحرق مسجداً؟ لا بد من وجود منطق». وأضاف أن «بعض المسؤولين الصهاينة وبعض الدول الأوروبية كانوا يقولون: غداً سنأتي وأنتم اخرجوا وتحركوا، ما يدل على أنهم كانوا يسعون إلى إسقاط النظام».

وأكد بزشكيان أن الحكومة «تقبل الاحتجاج بكل ما تعنيه الكلمة، وتعتبر نفسها ملزمة بخدمة الشعب ومعالجة أوجه القصور قدر الإمكان»، معرباً عن أسفه لما وقع للمواطنين، ومشيراً إلى أن قائد الثورة أكد أن البلاد «مكلومة بأبنائها». وشدد على ضرورة التمييز بين الاحتجاج السلمي وأعمال العنف، قائلاً إن من يحمل زجاجات حارقة أو سلاحاً ويهاجم أو يخرّب «لا يندرج ضمن إطار الاحتجاج السلمي»، وكذلك من يعتدي على قوات الأمن ويقتل عناصرها «ليس محتجاً بل يسلك مساراً آخر».

ولفت إلى أن «في كثير من الدول، حتى الاقتراب العنيف من الشرطة يُواجَه بردّ فوري وحازم، وقد أظهروا هم أنفسهم في الصور المنشورة أن أدنى اعتداء على الشرطة يُقابَل بإجراءات مشددة». وأضاف: «لكن في بلدنا، يَقتل البعض عناصر الشرطة والأمن والتعبئة أو يحرقون الممتلكات العامة، ثم يتهمون إيران بالإرهاب، في حين أننا كنا ضحية للاغتيالات».

وفي ما يتعلق بالملف النووي، قال إن «الأعداء يرددون أن إيران يجب ألا تسعى إلى امتلاك سلاح نووي»، مؤكداً أن طهران أعلنت مراراً أنها لا تسعى إلى ذلك. وأوضح أن «عندما يعلن القائد الديني لمجتمع ما صراحة أننا لن نتجه نحو السلاح النووي، فإن هذا الموقف يستند إلى أساس عقائدي وفقهي، وليس تكتيكاً سياسياً قابلاً للتغيير». وأضاف أن السياسي قد يصرّح وفق حسابات المصلحة، «لكن القائد الديني لا يمكن أن يتحدث خلافاً لمعتقده وحكمه الشرعي، وعندما يُعلن مثل هذا الموقف فهذا يعني أن هذا المسار مرفوض من الأساس».

/انتهى/

 
R7847/P36442
المواضيع ذات الصلة
  • مسعود بزشکیان
  • أعمال الشغب فی إیران
  • ترامب
tasnim
tasnim
tasnim
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الأكثر قراءة
  • الأرشيف
مواقع التواصل الاجتماعي
  • RSS
  • Telegram
  • Instagram
  • Twitter

All Content by Tasnim News Agency is licensed under a Creative Commons Attribution 4.0 International License.