وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن وسائل إعلام عبرية أعلنت أن عشرات من سكان مدينة يفنه راجعوا المراكز الطبية والمستشفيات وهم يعانون من أعراض بينها حرقة في العينين، والشعور بالاختناق، ومشكلات في التنفس، مشيرين إلى انتشار روائح حادة وكريهة في أنحاء المدينة.
وأكد متخصصون في وزارة حماية البيئة التابعة للكيان الصهيوني أن غاز كبريتيد الهيدروجين السام تسرّب من محطة المعالجة المركزية في المدينة لأسباب لم تُعرف بعد، ما عرّض صحة السكان للخطر.
وطلبت الوزارة، استنادًا إلى نتائج المتابعة والشكاوى الواردة من المواطنين، من إدارة محطة المعالجة إجراء التحديثات اللازمة فور عودة المنشأة إلى العمل بشكل طبيعي، فضلًا عن فتح تحقيق مهني ودقيق لتحديد أسباب الحادث، ودراسة الإجراءات الكفيلة بمنع تكرار حوادث مماثلة مستقبلًا.
وقبل يوم من هذه الحادثة، كانت شركة المياه والصرف الصحي التابعة للكيان قد أعلنت عن خلل في أنظمة تجميع مياه الصرف في مدينة بني براك، ما أدى إلى تدفق المياه العادمة في شوارع المدينة على شكل سيول.
وأشار خبراء إلى أن مثل هذه الحوادث ليست جديدة في المنطقة، وأن ثمة ترابطًا بين أسبابها، غير أن المختصين لم يتمكنوا حتى الآن من تحديد السبب الرئيسي لها.
/انتهى/