1. الرئیسیة
  2. کل العناوین
  3. الشرق الأوسط
  4. الدولی
  5. ایران
  6. الأقتصاد
  7. تکنولوجیا الفضاء
  8. الثقافة والمجتمع
  9. الریاضة
  10. التقاریر المصورة
  11. الفیدیوهات
  12. الغرافیک
    • فارسی
    • english
    • Türkçe
    • עברית
    • Pусский
  • RSS
  • Telegram
  • Instagram
  • Twitter
  • الرئیسیة
  • کل العناوین
  • الشرق الأوسط
  • الدولی
  • ایران
  • الأقتصاد
  • تکنولوجیا الفضاء
  • الثقافة والمجتمع
  • الریاضة
  • التقاریر المصورة
  • الفیدیوهات
  • الغرافیک

الجهاد الإسلامي : ما تقدمه امريكا من خدمات قنصلية في "إفرات" اعتراف صريح بالضم

  • 2026/02/25 - 19:51
  • الأخبار ایران
الجهاد الإسلامي : ما تقدمه امريكا من خدمات قنصلية في "إفرات" اعتراف صريح بالضم

أدانت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إعلان السفارة الأميركية في القدس المحتلة تقديم خدمات قنصلية داخل مستوطنة "إفرات" المقامة على أراضي المواطنين الفلسطينيين في بيت لحم والخليل، معتبرة أن الخطوة تمثل اعترافا سياسيا وقانونيا بشرعية المستوطنات، وشراكة مباشرة في مشاريع الضم التي تنفذها حكومة الاحتلال.

ایران

 وأكدت الحركة اليوم الأربعاء في تصريح صحفي، أن هذه الخطوة تضرب عرض الحائط بالمواثيق والأعراف الدولية، وتكشف مجدداً الانحياز الأميركي الكامل لمنظومة الاستيطان وسياسة الضم التي تمارسها حكومة الكيان.

وأضافت، أن الادعاء بأن هذه الخدمات تأتي ضمن برنامج مخصص للأميركيين المقيمين في الخارج أو أنها "متنقلة" لا يقلل من خطورتها، بل يعكس محاولة لتطبيع الوجود القنصلي داخل أراضي الضفة الغربية المحتلة وتكريسه كأمر اعتيادي يخدم أهداف الضم.

وشددت "الجهاد الاسلامي" على أن تقديم خدمات رسمية داخل مستعمرات أُقيمت على أراضٍ محتلة لا يمكن اعتباره إجراءً إدارياً كما تزعم واشنطن، بل هو اعتراف صريح بشرعية الاستيطان ومشاركة فعلية في الضم الصامت الذي تنفذه حكومة الاحتلال.

وأوضحت أن توفير الخدمات للمستوطنين الصهاينة على أراضٍ تُنتزع يومياً من أصحابها الفلسطينيين بالمصادرة والقوة العسكرية، يُعد تكريساً لمنظومة فرض السيطرة وتهجير السكان، وهي السياسة التي تدعمها الولايات المتحدة بالمال والسلاح، وتمنحها اليوم غطاءً دبلوماسياً.

وأكدت الحركة أن هذه الخطوة تجعل الإدارة الأميركية شريكاً مباشراً في مشاريع ضم الضفة الغربية، وتُظهر أن التصريحات المعلنة للرئيس الأميركي بشأن معارضته الضم ليست سوى تضليل إعلامي يهدف إلى تمرير مخططات التهويد والضم بهدوء، ولا سيما في ظل صمت بعض الحكومات العربية.

كما أشارت إلى أن هذه الخطوة تنسجم مع التصريحات الأخيرة للسفير الأميركي لدى الكيان "مايك هاكابي"، والتي عكست توجهاً داعماً لسياسات الاحتلال في الضفة الغربية المحتلة.

/انتهى/

 
 
R1375/P36442
المواضيع ذات الصلة
  • الجهاد الإسلامی
  • الضفة الغربیة
  • الاستیطان
tasnim
tasnim
tasnim
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الأكثر قراءة
  • الأرشيف
مواقع التواصل الاجتماعي
  • RSS
  • Telegram
  • Instagram
  • Twitter

All Content by Tasnim News Agency is licensed under a Creative Commons Attribution 4.0 International License.