وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن قاليباف قال في تصريح له: «إذا اخترتم طاولة الدبلوماسية؛ دبلوماسية تُصان فيها كرامة الشعب الإيراني وتُراعى المصالح المتبادلة، فسنكون نحن أيضاً على الطاولة ذاتها».
وأضاف: «أما إذا قررتم، عبر الخداع والكذب وسوء التحليل والمعلومات المضللة، تكرار تجارب الماضي والإقدام على هجوم في خضم المفاوضات، فستتذوقون بلا شك طعم القبضة القوية للشعب الإيراني والقوات الدفاعية للبلاد».
وقال رئيس مجلس الشورى الإسلامي إن رئيس الولايات المتحدة قدّم إحصائية تحدث فيها عن مقتل 32 ألف شخص، وكرر «هذا الادعاء غير الصحيح» مجدداً داخل الكونغرس، في حين أن «التيارات نفسها لها سوابق إرهابية وارتكبت جرائم في بلادنا».
وأضاف: «لدينا 17 ألف شهيد جراء الإرهاب، من المواطنين العاديين إلى رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء وأعضاء مجلس الشورى. ومع ذلك، تُطرح مثل هذه التصريحات مرة أخرى».
وأشار قاليباف إلى تصريحات سابقة أدلى بها ويتكوف في 11 فبراير، متسائلاً: «لماذا لا يخاف الناس؟»، مضيفاً أن «الجواب واضح؛ فهم لا يملكون معرفة وإدراكاً صحيحين بحقيقة الشعب الإيراني».
وخاطب الرئيس الأمريكي بالقول: «سيد ترامب، بينما كنا على طاولة المفاوضات، هاجمتمونا بالتنسيق مع الكيان الصهيوني، لكن النتيجة كانت هزيمة مخزية شهدتموها بأنفسكم. لذلك، لا تتخذوا قرارات خاطئة استناداً إلى معلومات مغلوطة».
/انتهى/