1. الرئیسیة
  2. کل العناوین
  3. الشرق الأوسط
  4. الدولی
  5. ایران
  6. الأقتصاد
  7. تکنولوجیا الفضاء
  8. الثقافة والمجتمع
  9. الریاضة
  10. التقاریر المصورة
  11. الفیدیوهات
  12. الغرافیک
    • فارسی
    • english
    • Türkçe
    • עברית
    • Pусский
  • RSS
  • Telegram
  • Instagram
  • Twitter
  • الرئیسیة
  • کل العناوین
  • الشرق الأوسط
  • الدولی
  • ایران
  • الأقتصاد
  • تکنولوجیا الفضاء
  • الثقافة والمجتمع
  • الریاضة
  • التقاریر المصورة
  • الفیدیوهات
  • الغرافیک

حركة 'رواد باشان' والوجه الحقيقي للتوسّع الإسرائيلي في جنوب سوريا

  • 2026/02/22 - 14:27
  • الأخبار الشرق الأوسط
حركة 'رواد باشان' والوجه الحقيقي للتوسّع الإسرائيلي في جنوب سوريا

نشأت حركة "رواد باشان" الاستيطانية الإسرائيلية في أبريل 2025 بهدف إقامة مستوطنات في جنوب سوريا، مستغلة التوسع العسكري والوضع الأمني الهش لتنفيذ اقتحامات حدودية ووضع "أحجار أساس" رمزية بدعم من الجيش الإسرائيلي وشخصيات متطرفة. يشكل صعود الحركة خطراً استراتيجياً على السيادة السورية، ويعكس استمرار المشروع الصهيوني في التوسع بالمنطقة عبر استنساخ نموذج الاستيطان الاستعماري في فلسطين.

الشرق الأوسط

 

 

.

 

نشأت حركة "روّاد باشان" الاستيطانية الإسرائيلية في أبريل 2025، بهدف إقامة مستوطنات داخل الأراضي السورية في المنطقة التي يسمونها "إقليم باشان". تستغل الحركة التوسع العسكري الإسرائيلي المتصاعد في جنوب سوريا والوضع الأمني الهش، محوّلة الوجود العسكري إلى غطاء لتحقيق حلمها الاستيطاني.

تقوم استراتيجية الحركة على تنفيذ اقتحامات حدودية متكررة للأراضي السورية، حيث يقطع المستوطنون السياج الحدودي بتواطؤ أو تقصير مقصود من قبل الجيش الإسرائيلي. يتبع المستوطنون نمطاً ثابتاً في كل اقتحام: يبدأ بقطع السياج، ثم دخول محدود إلى العمق السوري، ورفع أعلام أو لافتات استيطانية، ووضع "حجر أساس" رمزي.

يقود الحركة اليميني المتطرف الأكاديمي "عاموس عزاريا"، الداعم لمشاريع التهويد في غزة وجنوب لبنان، مصرّحاً بأن أحلامه التوسعية تستحق "دفع ثمن من آلاف الأرواح الفلسطينية". تشكل "روّاد باشان" جزءاً من الحركات الاستيطانية المتطرفة، وتتلقى دعماً علنياً ومباشراً من حركة "يوري تسافون" (استيقظ يا شمال) التي تركز على جنوب لبنان.

تدعم الحركة شخصيات إسرائيلية متطرفة دعت لقصف غزة نووياً وتدافع عن التطهير العرقي، مثل المتطرفين "موشيه فيجلين" و"باروخ مارزل" والحاخام "يسرائيل أريئيل". تسعى "رواد باشان" لتحويل مشروعها إلى قرار سياسي رسمي، فأطلقت عريضة إلكترونية تطالب "المجلس الوزاري الإسرائيلي" بالمصادقة على الاستيطان لشرعنة الاحتلال الجديد.

تستخدم الحركة أدوات العصر الرقمي للتحشيد، مثل واتساب وفيسبوك ومنصات تبرعات إلكترونية لتمويل أنشطتها، مستغلة السرديات الدينية والتاريخية. يمثل صعود الحركة استمراراً للسياسة الإسرائيلية في جنوب سوريا لإقامة منطقة منزوعة السلاح تحت سيطرتها الفعلية، محوّلة الذرائع الأمنية إلى واجهة لمشاريع استيطانية.

تعتمد الحركة في خطابها على خلطة خطيرة من الادعاءات الدينية (استعادة أرض "باشان" وحماية الأقليات)، مستنسخة نفس حجج الاستيطان التاريخية في فلسطين. يتزامن نشاط الحركة مع مشاريع استيطانية مماثلة تستهدف جنوب لبنان وغزة، مما يكشف عن رؤية إسرائيلية استراتيجية أشمل لإعادة رسم حدود المنطقة عبر الاستيطان المسلح.

تظهر الوقائع الميدانية تعاوناً واضحاً بين الحركة وقوات الاحتلال، فتجري الاقتحامات تحت مرأى جيش الاحتلال، ليعاد المستوطنون بعدها بأمان. يشكل صعود الحركة خطراً استراتيجياً للسيادة السورية، ويعيد إنتاج نموذج الاستيطان الاستعماري في منطقة جديدة، واستمرار المشروع الصهيوني بالبحث عن حدود جديدة للتوسع والاختراق.

/إنتهى/

 

 
R1694/P
المواضيع ذات الصلة
  • مستوطنون
  • سوریا
  • الاستیطان الإسرائیلی
  • فلسطین
  • الجیش الإسرائیلی
tasnim
tasnim
tasnim
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الأكثر قراءة
  • الأرشيف
مواقع التواصل الاجتماعي
  • RSS
  • Telegram
  • Instagram
  • Twitter

All Content by Tasnim News Agency is licensed under a Creative Commons Attribution 4.0 International License.