1. الرئیسیة
  2. کل العناوین
  3. الشرق الأوسط
  4. الدولی
  5. ایران
  6. الأقتصاد
  7. تکنولوجیا الفضاء
  8. الثقافة والمجتمع
  9. الریاضة
  10. التقاریر المصورة
  11. الفیدیوهات
  12. الغرافیک
    • فارسی
    • english
    • Türkçe
    • עברית
    • Pусский
  • RSS
  • Telegram
  • Instagram
  • Twitter
  • الرئیسیة
  • کل العناوین
  • الشرق الأوسط
  • الدولی
  • ایران
  • الأقتصاد
  • تکنولوجیا الفضاء
  • الثقافة والمجتمع
  • الریاضة
  • التقاریر المصورة
  • الفیدیوهات
  • الغرافیک

نيويورك تايمز: ترامب لا يشرح لأحد أمر الحرب مع إيران.. والرأي العام يرفضها

  • 2026/02/20 - 13:20
  • الأخبار ایران
نيويورك تايمز: ترامب لا يشرح لأحد أمر الحرب مع إيران.. والرأي العام يرفضها

نشرت صحيفة نيويورك تايمز الامريكية، في قسم المقالات، مقالاً حول رغبة إدارة دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة، في مهاجمة إيران ومعارضة الرأي العام لهذا القرار.

ایران

يقارن الكاتب في البداية بمقارنة تاريخية، ويقول مستهزئاً: "لم أتخيل أبداً أن يأتي يوم أشتاق فيه إلى جورج دبليو بوش وأتباعه وهم يكذبون علينا".

وكتب: "عندما أرادت إدارة بوش مهاجمة العراق، شنت حملة دعائية شاملة لترويج الحرب وكسب الرأي العام الأمريكي. سرب مسؤولو الإدارة معلومات كاذبة حول أسلحة الدمار الشامل التي يمتلكها صدام حسين؛ أسلحة اتضح لاحقاً أنها لم تكن موجودة أصلاً. قدم كولن باول، وزير الخارجية آنذاك، إحاطة مضللة في الأمم المتحدة. في الكونغرس، انضم العديد من الديمقراطيين، سواء تحت الضغط المستمر للرأي العام أو بسبب ميولهم المتشددة، إلى الجمهوريين للتصويت على إذن شن الهجوم.

كانت تلك الحملة الكاذبة مخزية وبغيضة، لكنها في الوقت نفسه، وبالنظر بشكل أعمق، كانت تعترف ضمنياً بأن الرأي العام مهم، وأن الرئيس لا يستطيع شن حرب دون إقناع الشعب الأمريكي بضرورتها. لذلك، يمكن القول إن ما حدث كان تلاعباً بعملية التشاور الديمقراطي، وليس إنكاراً كاملاً لها."

لا تفسير.. ولا حتى ادعاء

يقارن الكاتب هذه القصة بتهديد دونالد ترامب بشن حرب على إيران. يقول: "قارن هذه القصة بتهديد دونالد ترامب بشن حرب على إيران. يوم الأربعاء، حذر باراك رافيد، مراسل أكسيوس المعروف بقوة مصادره، قائلاً: 'إدارة ترامب أقرب إلى حرب كبرى في الشرق الأوسط مما يتصور معظم الأمريكيين. هذه الحرب قد تبدأ قريباً جداً'.

لقد حشدت الولايات المتحدة أكبر تجمع لقواتها الجوية في المنطقة منذ حرب العراق حتى الآن. وذكرت وسائل إعلام، بما في ذلك نيويورك تايمز، أن الجيش وضع أمام ترامب خيار شن هجوم حتى في نهاية هذا الأسبوع. لم يأذن الكونغرس بمثل هذه الحرب فحسب، بل لم يُجرِ حتى نقاشاً جاداً بشأنها. ولم تتكبد الإدارة عناء توضيح لماذا قد تقصف إيران، أو ما الهدف المنشود، لا للكونغرس ولا للشعب الأمريكي.

قال أحد النواب الديمقراطيين، الذي يتعاون مع زميل جمهوري لمحاولة إجبار الكونغرس على التصويت على مشروع قرار مناهض للحرب: 'لم يُعقد أي اجتماع إحاطة حول الاستراتيجية العسكرية'."

حرب دون تفويض.. ولا حتى نقاش

ويضيف الكاتب: "تشير معظم التقارير إلى أن البيت الأبيض يخطط لحملة أشد وأطول بكثير من قصف إيران العام الماضي أو اختطاف نيكولاس مادورو، رئيس فنزويلا. لكننا لا نعرف ما إذا كان ترامب وفريقه يسعون لتغيير النظام السياسي في إيران أم لا، وإذا كانوا يسعون، فما هي تصوراتهم لما سيأتي بعد ذلك. يمكننا القول الآن إن إدارة ترامب أصبحت تماماً مثل الحكومة الاستبدادية التي تقود البلاد إلى حرب دون حتى التظاهر بأن رضا الشعب له أي أهمية."

الذرائع: نووي مزعوم.. ومطالب غامضة

ويشير الكاتب إلى أن "في مركز التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، يقع البرنامج النووي الإيراني؛ البرنامج الذي يدعي ترامب أنه دمره قبل ثمانية أشهر، في نهاية حرب إسرائيل التي استمرت 12 يوماً. في ذلك الوقت، أظهر تقرير لوكالة الاستخبارات الدفاعية أن حملة القصف الأمريكية أرخت البرنامج الإيراني بأقل من ستة أشهر.

ومع ذلك، لا تزال هناك صفحة على موقع البيت الأبيض الإلكتروني تتصدرها عبارة: 'المنشآت النووية الإيرانية دمرت، وأي ادعاء آخر هو أخبار كاذبة'. يبدو أن الإدارة لا ترى حاجة لتبرير حرب محتملة لإنهاء برنامج تدعي أنها قضت عليه بالفعل."

كما تتضمن تقارير أن إدارة ترامب تطلب من إيران تقييد برنامجها للصواريخ الباليستية وإنهاء دعمها لما تسميه قوى بالوكالة في المنطقة مثل حزب الله في لبنان والحوثيين في اليمن. من غير الواضح ما إذا كانت هذه المطالب جادة أم مجرد تكتيك تفاوضي، لكنها تبدو خطوطاً حمراء بالنسبة لإيران.

ويعلق روب مالي، المبعوث الخاص السابق لإيران في عهد بايدن، على شروط إدارة ترامب قائلاً: "لا أعرف ما إذا كانت هذه الشروط ذريعة أم حقيقية." ويضيف أنه نظراً لأن إيران سترفضها على الأرجح، فإن هذا الموقف قد يكون "مجرد جزء من مسرحية ليتمكنوا من القول: جربنا الدبلوماسية".

حتى الآن، لم تبذل الإدارة أي جهد تقريباً لشرح المنطق وراء هذه المطالب. على أي حال، فإن صواريخ إيران والقوى الإقليمية التي تدعمها تهدد إسرائيل أكثر بكثير من الولايات المتحدة. إذا قبلت موقف الإدارة كما هو، فمن الصعب التوفيق بينه وشعارات ترامب الانتخابية "أمريكا أولاً".

غرور القوة وتجاوز إرث الآباء

يستمر الكاتب في تحليله: "لا أعتقد أن ترامب سيذهب إلى الحرب لحماية إسرائيل. بل أعتقد أن سلوكه مدفوع بنفس دافع تضخيم الذات الذي جعله يضع اسمه على مركز كينيدي. إنه يريد أن يترك بصمته على العالم؛ أن يكون الرئيس الذي قضى على ثلاث أنظمة سياسية أرقت أسلافه لسنوات: فنزويلا وإيران وكوبا، الدولة التي يخضعها الآن لحصار وقائي مشدد."

يقول روب مالي في هذا الصدد: "إنه مفتون الآن بفكرة أن يكون الرئيس الذي لن يكون في عهده أنظمة معادية بشدة للولايات المتحدة."

إذا كان الأمر كذلك، فهناك أوجه تشابه مع دوافع بوش لغزو العراق: وفقاً للعديد من الروايات، أراد التفوق على والده؛ أن يكون الرئيس الذي يمتلك الجرأة لإزاحة صدام حسين، بعد أن فشل الآخرون. إن مزيج النرجسية وانعدام الأمن الذي شعر به داخلياً جعله يعتقد أنه يستطيع ويجب عليه إعادة تشكيل العالم.

التبعات: في الشرق الأوسط وأمريكا

كانت العواقب الأكثر تدميراً لحرب العراق بلا شك في الشرق الأوسط، حيث قُتل مئات الآلاف. لكن دمار تلك الحرب ساهم أيضاً في زيادة الفوضى داخل أمريكا، بما في ذلك عودة معاداة السامية، عندما اتهم أشخاص مثل تاكر كارلسون الصهاينة بخداعهم لدعم الهجوم.

إذا قاد ترامب أمريكا إلى حرب غير ضرورية مع إيران، فقد تكون العواقب أسوأ. في هذه الحالة، سيكون قد انتهك وعوده الانتخابية الانعزالية لأسباب لا يعرفها أحد بالضبط، للمشاركة في حرب تصب في مصلحة إسرائيل، في وقت تتصاعد فيه نظريات المؤامرة حول اليهود بين الشعب الأمريكي.

سوء تقدير خطير

يدعي الكاتب أن "التدخلين العسكريين البارزين الأخيرين لترامب في إيران وفنزويلا سارا على ما يرام"، وربما زادا من ثقته بقصف دول أخرى دون عواقب.

يعتقد علي واعظ، مدير مشروع إيران في مجموعة الأزمات الدولية، أن كل شيء هذه المرة قد يكون مختلفاً. يقول: إذا شعر النظام السياسي في إيران بتهديد وجودي، فمن المرجح أن يرد بقوة.

ويشير الكاتب إلى أن إيران أظهرت ضبطاً للنفس إزاء اغتيال الجنرال قاسم سليماني وحتى القصف الأمريكي لمنشآتها النووية في العام الماضي، وقد يكون ترامب قد فسر هذا الضبط على أنه ضعف. ويعتبر علي واعظ أن هذا خطأ في الحسابات. فبحسب قوله، توصلت إيران إلى نتيجة مفادها أن "ضبط النفس لا يؤدي إلا إلى دعوة المزيد من العدوان. لذلك لن ترد بضبط النفس بل بتهور."

أمريكا ليست مع الحرب

ويختم الكاتب مقاله بالتأكيد على معارضة الرأي العام الأمريكي لأي حرب جديدة، قائلاً: "الأمريكيون غير مستعدين لتقبل الخسائر في هذه الحرب التي يريدها ترامب، وليسوا على استعداد لأي تضحيات. في مارس/آذار 2003، أظهر استطلاع للرأي أجرته مؤسسة غالوب أن 72% من الأمريكيين يؤيدون الحرب مع العراق. في المقابل، في استطلاعات الرأي الأخيرة، يدعم أقل من 30% من المشاركين العمل العسكري ضد إيران.

إن دونالد ترامب لا يحاول إقناع البلاد بأن الحرب في مصلحتها. الشيء الوحيد المهم هو ما إذا كان يعتقد أن هذه الحرب في مصلحته هو شخصياً أم لا."

/انتهى/

 
R1375/P
المواضيع ذات الصلة
  • ترامب
  • البرنامج النووی الإیرانی
  • المنشآت النوویة الإیرانیة
  • الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة
tasnim
tasnim
tasnim
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الأكثر قراءة
  • الأرشيف
مواقع التواصل الاجتماعي
  • RSS
  • Telegram
  • Instagram
  • Twitter

All Content by Tasnim News Agency is licensed under a Creative Commons Attribution 4.0 International License.