وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن باك نجاد، قال في كلمته خلال الاجتماع التاسع عشر للجنة المشتركة للتعاون الاقتصادي بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية وروسيا الاتحادية، إن انعقاد هذا الاجتماع يمثل فرصة مهمة، معرباً عن سعادته بتنظيمه.
وأضاف أن اللجنة المشتركة واجتماعاتها المرتبطة بها، إلى جانب عمليات المتابعة التي تُجرى بشكل مشترك عبر الأمانة العامة على مدار العام، تواصل بشكل نشط متابعة القضايا والبنود التي تم الاتفاق والتفاهم بشأنها.
وأشار إلى أن الفترة الفاصلة بين الاجتماع الثامن عشر والاجتماع التاسع عشر، اللذين عُقدا خلال أقل من عام، أحدهما في شهر (أيار/مايو) والآخر في (شباط/فبراير)، وفّرت فرصة مناسبة للاستفادة القصوى من الإمكانات المتاحة في مجالات التفاعل بين إيران وروسيا ضمن قطاعات ومجالات متعددة.
وأوضح الوزير الإيراني أن هذه التفاعلات يمكن أن تكون فعالة ومؤثرة في ظل الظروف الدولية الراهنة والمرحلة الحساسة الحالية، كما تحمل دلالات وأهمية على الساحة الدولية.
وفي هذا السياق، أعرب باك نجاد عن شكره الخاص للجهود والمتابعات التي بذلها الجانب الروسي، ولا سيما السيد تيسيلوف، مشيراً إلى أن هذه المتابعات المشتركة ساعدت في إيصال جزء من التفاهمات السابقة إلى مرحلة التنفيذ، وهو ما اعتبره إنجازاً مهماً للجنة المشتركة بين إيران وروسيا.
وتابع قائلاً إنه سيتجاوز بعض النقاط مراعاة للوقت، وسيتطرق إلى المحاور الرئيسية للاجتماع.
وفيما يتعلق بالمحور الأول المرتبط بقطاع النفط والطاقة، قال وزير النفط إن إيران تنفذ حالياً، في إطار أربعة عقود لتطوير الحقول النفطية والغازية، مشاريع مشتركة مع شركات روسية لتطوير سبعة حقول نفطية، مؤكداً أن جزءاً من هذه المشاريع دخل مرحلة الإنتاج، وهو ما يُعد إنجازاً مهماً.
وأضاف أن المشاريع المشار إليها لا تزال قيد التنفيذ، مشيراً إلى أن وصولها إلى مرحلة الإنتاج يدل على أن الاستثمارات قد أدت إلى نتائج ملموسة وواضحة.
وختم وزير النفط الإيراني بالقول إن المفاوضات بين إيران وروسيا بشأن توسيع التعاون في قطاع النفط والطاقة لا تزال مستمرة.
/انتهى/