وشدد قاسم في تصريح صحفي، على أن التصعيد الإجرامي يأتي استباقاً لاجتماع «مجلس السلام»، في محاولة واضحة لفرض وقائع دموية على الأرض، وتوجيه رسالة مفادها أن لا وزن لكل الجهود والهيئات المعنية بتثبيت التهدئة في غزة، وأنه ماضٍ في عدوانه رغم حديث الأطراف كافة عن ضرورة الالتزام بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار.
ودعا الناطق باسم حركة حماس مجلس السلام في اجتماعه القادم إلى الضغط على الاحتلال لوقف انتهاكاته المتكررة، وإلزامه بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه دون مماطلة أو تحايل.
/انتهى/