.
كما توّجه السيد عبد الملك بأطيب التهاني للجمهورية الإسلامية في إيران قيادة وشعبًا بذكرى انتصار الثورة الإسلامية بقيادة الإمام الخميني في العام 1979م وإقامة النظام الإسلامي المتحرر من هيمنة الطاغوت الأمريكي والثابت في وجه مؤامرات الصهيونية على مدى 47 عامًا.

و احتشد عدد من أبناء أمانة العاصمة صنعاء بالقرب من مقر السفارة الأمريكية السابقة، في فعالية استُحضرت خلالها ذكرى خروج قوات المارينز والسفير الأمريكي في الحادي عشر من فبراير عام 2015، وهو الحدث الذي اعتبره المشاركون نهايةً لمرحلة من النفوذ الأمريكي في البلاد.

وأشار متحدثون خلال الفعالية إلى أن مقر السفارة كان يمثل مركزًا لإدارة سياسات وتدخلات في الشأن اليمني، مؤكدين أن مغادرة البعثة الدبلوماسية جاءت عقب التحولات التي شهدتها البلاد بعد أحداث الحادي والعشرين من سبتمبر وما رافقها من تغيرات سياسية وشعبية.

وربط المتحدثون بين هذه الذكرى والمواقف التي أعلنها اليمنيون دعمًا لقطاع غزة، معتبرين أن ما وصفوه بالمواجهة مع الولايات المتحدة وإسرائيل يأتي في سياق واحد مرتبط بثورة الحادي والعشرين من سبتمبر وتداعياتها السياسية والعسكرية.

وأوضح الصحفي والكاتب أيوب شوقي إدريس أن خروج القوات الأمريكية من صنعاء شكّل لحظة مفصلية في تاريخ البلاد، مضيفًا أن المسار الذي بدأ آنذاك ما يزال مستمرًا من خلال ما وصفه بمواقف المواجهة الإقليمية وإسناد غزة.

وأشار إلى أن المشاركين يرون في هذه التطورات امتدادًا لنهج يهدف إلى إنهاء النفوذ الخارجي وتعزيز السيادة الوطنية، مؤكدين استمرار هذا المسار خلال المرحلة المقبلة.

***
***

/انتهى/