وأوضح لازاريني في مقابلة مع “الجزيرة”، أن الأونروا ما تزال “منخرطة بشكل فاعل” في غزة، وتدير مدارسها ونحو نصف مراكزها الصحية في الضفة الغربية، رغم تصاعد العنف هناك.
وكشف أن أكثر من 380 موظفاً في الوكالة قُتلوا منذ اندلاع الحرب، مشيراً إلى تعرض المؤسسة لضغوط فعلية وعملياتية، فضلاً عن حملات تضليل إعلامي.
وبيّن أن أزمة التمويل تفاقمت لسببين رئيسيين: أولهما حملة تشويه السمعة التي أثرت في مواقف بعض الجهات المانحة، وثانيهما عدم استئناف الولايات المتحدة تمويلها السابق، بل إعلانها وقف الدعم.
وأشار لازاريني إلى أن الأونروا، ورغم إجراءات التقشف التي اعتمدتها لعام 2025، اضطرت قبل أسبوعين إلى تقليص خدماتها بنسبة 20% في المنطقة، ما يعني خفض عدد العيادات وتقليص الخدمات التعليمية.
وفي ما يتعلق بالتعليم في غزة، قال إن الفلسطينيين حُرموا من المنازل والغذاء، لكن التعليم يبقى “أساسياً جداً”، محذراً من خسارة جيل كامل يعيش وسط الركام ويعاني صدمات عميقة.
وأكد أن الوكالة تمكنت من إعادة 65 ألف طالب إلى التعليم الحضوري اليومي، إضافة إلى توفير التعليم عبر المنصات الافتراضية لأطفال القطاع، محذراً من أن فقدان التعليم قد يزرع ما وصفه بـ”بذور الراديكالية في المستقبل”.
/انتهى/