وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن الحكومة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية أصدرت بياناً بمناسبة ذكرى الانتصار المجيد للثورة الإسلامية، دعت فيه أبناء الشعب الإيراني إلى المشاركة في مسيرات يوم الله 11 فبراير.
وجاء في نص البيان:
الشعب الإيراني الكريم،
إن يوم الله 11 فبراير، ذكرى انتصار الثورة الإسلامية المجيدة، يمثل تجسيداً للإرادة والقرار الوطني، وتحقيقاً للوعد الإلهي بنصرة الإيمان وأمل الشعب في مواجهة الطغيان والأعداء. ويعد هذا اليوم محطة مفصلية في تاريخ إيران العزيز، حيث تحققت عبر الثورة الإسلامية وبالاعتماد على الروحانية، أمنيتان طالما تطلع إليهما الشعب الإيراني، وهما الاستقلال والحرية، وتجسدتا في إطار نظام الجمهورية الإسلامية.
وأضاف البيان أن هذا الانتصار الكبير لم يكن ليتحقق لولا القيادة الحكيمة للإمام الخميني (رض) ووحدة كلمة الشعب الذي ضاق ذرعاً بالاستبداد الملكي، فأسس عبر الشجاعة والتضحيات نظاماً يكون الشعب مالكه الحقيقي، ويتحكم في مصيره، ويطرد الأجانب من أرضه ووطنه.
الشعب الإيراني العزيز،
وأشار البيان إلى أن مسيرة 11 فبراير لهذا العام ستقام في ظروف خاصة، بعد مرور ثمانية أشهر على صمود القوات المسلحة والشعب في الحرب المفروضة التي استمرت 12 يوماً، وبعد شهر واحد على ملحمة 12 يناير احتجاجاً على إثارة الفوضى من قبل الأجانب، مؤكداً أن أنظار العالم تتجه إلى شوارع إيران صباح 11 فبراير 2026.
وأكد البيان أن مسيرة هذا العام تمثل تجديداً للعهد مع مبادئ الإمام الراحل والشهداء، وتجديداً للبيعة مع قائد الثورة (دام ظله)، كما تمثل تجديداً للعهد بين أبناء الشعب أنفسهم، باعتبار أن ما حمى إيران والثورة خلال 47 عاماً من المؤامرات كان وحدة الصف والوفاق والتلاحم الوطني، وأنه ينبغي اليوم إظهار هذه الوحدة مجدداً عبر المشاركة في مسيرة تاريخية أخرى.
وأضاف أن الإيرانيين، بمختلف مذاهبهم وتوجهاتهم وقومياتهم وأعراقهم ولغاتهم، وتحت راية الإسلام ونظام الجمهورية الإسلامية، تمكنوا دائماً عبر الاتحاد والانسجام من إحباط مخططات الأعداء، مشيراً إلى أن من أبرز مظاهر ذلك المشاركة الواسعة في مسيرات 11 فبراير.
وفي ختام البيان، أعلنت هيئة الحكومة أنها إذ تدعو جميع أبناء الشعب إلى المشاركة في هذا التجمع الوطني الكبير، تؤكد أن الصفوف المتراصة للشعب في شوارع المدن الإيرانية يوم 11 فبراير تشكل أحد أركان قوة الردع الوطنية، وتسهم في إحباط مؤامرات الحاقدين والمغرضين ضد إيران، مشددة على أن المشاركة الواسعة في ذكرى انتصار الثورة ستكون، بفضل وعي الشعب الإيراني، ضماناً للأمن والاستقرار وحماية المصالح الوطنية.
حكومة الجمهورية الإسلامية الإيرانية
/انتهى/