1. الرئیسیة
  2. کل العناوین
  3. الشرق الأوسط
  4. الدولی
  5. ایران
  6. الأقتصاد
  7. تکنولوجیا الفضاء
  8. الثقافة والمجتمع
  9. الریاضة
  10. التقاریر المصورة
  11. الفیدیوهات
  12. الغرافیک
    • فارسی
    • english
    • Türkçe
    • עברית
    • Pусский
  • RSS
  • Telegram
  • Instagram
  • Twitter
  • الرئیسیة
  • کل العناوین
  • الشرق الأوسط
  • الدولی
  • ایران
  • الأقتصاد
  • تکنولوجیا الفضاء
  • الثقافة والمجتمع
  • الریاضة
  • التقاریر المصورة
  • الفیدیوهات
  • الغرافیک

بين الأرقام والخشب: رحلة إقبال شلبي نحو المنجرة

  • 2026/02/09 - 14:45
  • الأخبار الشرق الأوسط
بين الأرقام والخشب: رحلة إقبال شلبي نحو المنجرة

امرأة فلسطينية درست المحاسبة، وأكملت تعليمها بخطى ثابتة كما أراد المجتمع، لكنها كانت تحمل في داخلها شغفًا آخر لا يشبه الأرقام ولا الجداول: شغفًا بالألوان، وبالخشب، وبإبداع اليدين.

الشرق الأوسط

 

.

 

تقول إقبال: قبل المنجرة كنت أشتغل محاسبة وإدارة، اشتغلت فترة طويلة، وبعدين رجعت لهوايتي لأني احبهاا. لم يكن قرارها سهلًا، فالنجارة في نظر المجتمع "مهنة ممنوعة" على النساء. 
 

المرأة الفلسطينية , النساء الفلسطينيات , الضفة الغربية , فلسطين ,

منذ سن الثامنة عشرة، كانت تعرف ما تريد، لكنها اصطدمت بجدار الأعراف. حكيت لأبوي بدي أشتغل أو أتعلم نجارة… بس المجتمع منع، فكملنا زي ما المجتمع بده.

بين الحسابات والأسئلة المؤجلة، وجدت إقبال نفسها تسأل بصدق: هل هذا ما أريده فعلًا؟. وكان الجواب بداية حكاية جديدة.
 

المرأة الفلسطينية , النساء الفلسطينيات , الضفة الغربية , فلسطين ,

من فكرة صغيرة، ومن شغف لم ينطفئ، بدأت بأعمال بسيطة: إطارات صور، تصليحات خفيفة، دهان قطع مهملة. تفاصيل صغيرة صنعت ثقتها بنفسها قبل أن تصنع قطع الخشب.

شيئًا فشيئًا، كبرت الأحلام، وكبرت معها المشاريع. صارت تصنع هياكل الكراسي لمشاغل تنسجها وتبيعها، ثم توسّع العمل ليشمل خزائن، وغرف نوم، ومطابخ.
 

المرأة الفلسطينية , النساء الفلسطينيات , الضفة الغربية , فلسطين ,

اليوم، لم تعد إقبال مجرد صاحبة منجرة، بل نموذجًا لامرأة فلسطينية تصنع فرصتها بيديها.

لكن نقطة التحول الأعمق، كما تقول، كانت أول يوم عمل حقيقي داخل المنجرة: كنت بنت لحالي بين نجارين… السؤال كان: هاي البنت شو جاية تسوي هون؟.

هناك، تشكّلت شخصية جديدة؛ أقوى، أكثر وعيًا وحدودًا. ضغط يومي علّمها كيف ترد، كيف تثبت وجودها، وكيف تعرّف دورها في مكان لم يُصمَّم لها أصلًا.
 

المرأة الفلسطينية , النساء الفلسطينيات , الضفة الغربية , فلسطين ,

اليوم، حين تُسأل عمّا تعمل، تبتسم وتجيب بثقة: أنت متأكد إنك بتعرف شو أنا بشتغل؟.

إقبال شلبي ليست مجرد قصة مهنة، بل حكاية تحدٍ وإبداع، تقول لكل من يسمعها: لا تتوقف عن حلمك، ولا تخف من أن تصنع طريقك بنفسك.

هذه هي المرأة الفلسطينية؛ تقاتل من أجل حلمها، رغم كل الظروف، وتحوّل المستحيل إلى خشبٍ نابض بالحياة.

/انتهى/

 
R1376/P
المواضيع ذات الصلة
  • المرأة الفلسطینیة
  • النساء الفلسطینیات
  • الضفة الغربیة
  • فلسطین
tasnim
tasnim
tasnim
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الأكثر قراءة
  • الأرشيف
مواقع التواصل الاجتماعي
  • RSS
  • Telegram
  • Instagram
  • Twitter

All Content by Tasnim News Agency is licensed under a Creative Commons Attribution 4.0 International License.