.
وأعلنت الجماهير، في بيانات صادرة عنها، تضامنها ووقوفها إلى جانب الشعب الفلسطيني والجمهورية الإسلامية في إيران ولبنان، في مواجهة ما اعتبرته الطغيان والغطرسة الأمريكية-الصهيونية ومشاريعها التوسعية والتدميرية التي تستهدف شعوب الأمة.

من جهتها أكدت رابطة علماء اليمن على أهمية الخروج المليوني الكبير بروح إيمانية وجهادية، والتفاعل مع نداءات الفصائل الفلسطينية ونصرةً للشعب الفلسطيني، وتعبيراً عن التضامن مع الجمهورية الإسلامية في إيران ولبنان وبقية قضايا الأمة الإسلامية.
وشددت على ضرورة أن تعيد الأمة الإسلامية مراجعة مواقفها وتصحيح مساراتها السياسية بما ينسجم مع ثوابتها الدينية وهويتها الجامعة، وبما يخرجها من حالة التبعية والضعف التي تعيشها.

وفي تصريح خاص لوكالة تسنيم الدولية للأنباء أكد مستشار رئاسة الجمهورية السفير عبدالإله حجر على إن خروج جموع اليمنيين بهذه الحشود الكبيرة يعكس حالة من الاندفاع والإصرار على نصرة القضية الفلسطينية والاستجابة لنداء الجهاد، مؤكدًا أن المشاركين يستحضرون ما يعانيه الشعب الفلسطيني من قتلٍ وجراحٍ وآلام، إلى جانب ما يتعرض له الشعب الإيراني من تهديدات متصاعدة.

وأضاف أن هذا الخروج الجماهيري يجدد التأكيد على وحدة الموقف بين القيادة والشعب والجيش، وتمسكهم جميعًا بخيار دعم قضايا الأمة والثبات في مواجهـة التحديات، معبرًا عن ثقته بقرب النصر رغم ما وصفها بمحاولات الحشد والتصعيد من قبل خصومهم.

من جهته رئيس قطاع التلفزيون اليمني عبدالرحمن الأهنومي أكد لوكالة تسنيم على أن الحضور الجماهيري الكبير يعكس ثبات موقف الشعب اليمني إلى جانب القضية الفلسطينية وكل قضايا الأمة، مشددًا على أن هذا الحضور يجدد التأكيد على الجهوزية لمواجهة أي تصعيد في مواجهة العدو الإسرائيلي، سواء استهدف فلسطين أو غزة أو لبنان أو أيًّا من دول محور الجهاد والمقاومة.

وأوضح أن أي تصعيد على قطاع غزة سيقابله تصعيد مماثل من قبل الشعب اليمني، بما في ذلك العودة إلى العمليات العسكرية ضمن معادلة نصرة غزة، مؤكدًا استمرار الالتزام بهذه المعادلات.

وأشار الأهنومي إلى تضامن الشعب اليمني مع الجمهورية الإسلامية في إيران ورفضه لأي عدوان أو استهداف لها، مؤكدًا الوقوف إلى جانبها وإلى جانب الشعب الإيراني، معتبرًا أن المعركة واحدة وتستهدف الجميع، ما يستدعي موقفًا موحدًا في مواجهتها.
/انتهى/