وافادت وكالة تسنيم الدولية للانباء ان إيران دخلت المباراة بتشكيلة مكونة من باقر محمدي، ومحمد حسين درخشاني، ومهدي كريمي، وسالار آقابور، وبهروز عظيمي.
ومنذ اللحظات الأولى، بدت علامات واضحة على هجومية الفريق، وأظهر شمسائي مرة أخرى أن فلسفته في كرة القدم داخل القاعة تقوم على الضغط والاستحواذ على الكرة.
منح الحضور في الصالة الرئيسية للمنافسات، "إندونيسيا أرينا"، اللاعبين ثقة أكبر. ومع ذلك، شهد الجمهور بداية مليئة بالتقلبات؛ حيث هاجمت إيران بشكل كامل، لكن العراق سجل الهدف الأول من خلال هجوم مضاد مفاجئ، وساد صمت ثقيل المدرجات ثم سجل المنتخب الايراني هدفا ، لكن العراق تقدم مرة اخرى بتسجيل لاعبيه هدفا ثانيا ، قبل ان يسجل المنتخب الايراني هدف التعادل لينتهي الشوط الاول بهدفين لكلا المنتخبين.
مع بداية الشوط الثاني، فتح القائد حسين طيبي أبواب مرمى العراق بتسديدة قوية، متقدمًا بإيران. حاول العراق العودة إلى اللعب باستخدام القوة البدنية، لكن الدفاع المتماسك للإيرانيين لم يمنح الخصم فرصة للتألق.
كانت الدقائق الأخيرة من المباراة مثيرة للغاية؛ حيث ضغط العراق كثيرًا سعيًا للتعادل، لكن محمد حسين درخشاني منع هدفًا محتمًا بتدخل رائع.
أضاع طيبي ركلة جزاء، لكن الروح القتالية للمنتخب الإيراني لم تتراجع.
حانت اللحظة الذهبية للمباراة بتسديدة سالار آقابور. سجّل تسديدته الهدف الرابع والأخير لإيران، ليتوجه تلاميذ شمسائي مبتسمين إلى المباراة النهائية.
وسيواجه المنتخب الايراني في المباراة النهاية المنتخب الاندونيسي الذي فاز بدوره على اليايبان للتاهل الى المباراة النهائية التي ستجري عصر السبت، في مباراة يمكن أن تتحول إلى احتفال آخر بتتويج إيران بلقب كرة القدم داخل الصالات في آسيا.
/انتهى/