1. الرئیسیة
  2. کل العناوین
  3. الشرق الأوسط
  4. الدولی
  5. ایران
  6. الأقتصاد
  7. تکنولوجیا الفضاء
  8. الثقافة والمجتمع
  9. الریاضة
  10. التقاریر المصورة
  11. الفیدیوهات
  12. الغرافیک
    • فارسی
    • english
    • Türkçe
    • עברית
    • Pусский
  • RSS
  • Telegram
  • Instagram
  • Twitter
  • الرئیسیة
  • کل العناوین
  • الشرق الأوسط
  • الدولی
  • ایران
  • الأقتصاد
  • تکنولوجیا الفضاء
  • الثقافة والمجتمع
  • الریاضة
  • التقاریر المصورة
  • الفیدیوهات
  • الغرافیک

بأي ذخيرة قُتل المواطنون على يد مثيري الشغب؟ + فيديو

  • 2026/02/03 - 22:34
  • الأخبار ایران
بأي ذخيرة قُتل المواطنون على يد مثيري الشغب؟ + فيديو

استخدم المسلحون الإرهابيون، في إطار مشروع افتعال سقوط قتلى، أنواعاً من الذخيرة بهدف تحميل قوات الأمن مسؤولية مقتل بعض الأشخاص.

ایران

من بين الأحداث التي وقعت خلال الحوادث الإرهابية في 8 و9 يناير، قيام إرهابيين مسلحين كانوا متواجدين في الشوارع بتنفيذ سيناريوهات قتل مُدبَّرة.

ومن القضايا البارزة التي ظهرت في هذه الأحداث، لجوء الإرهابيين المسلحين إلى استخدام تشكيلة متنوعة من الأسلحة كما أن الإرهابيين، خلال تنفيذهم لسيناريوهات القتل المُدبَّرة، لجأوا أحيانًا إلى استخدام أسلحة مشابهة لتلك المعتمدة لدى وحدات مكافحة الشغب في الشرطة والأجهزة الأمنية الإيرانية.

.

أما الاختلاف القائم بين الأسلحة والذخائر المتوفرة لدى الوحدات الأمنية والشرطة، وما استخدمه مثيرو الشغب ضد المدنيين والقوات الأمنية، فهو موضوع هذا الفيديو. نسعى في هذا الفيديو إلى تسليط الضوء على الأسلحة والذخائر التي استخدمها مثيرو الشغب في محاولاتهم لقتل المدنيين والقوات الأمنية، ثم السعي إلى تحميل القوات الأمنية مسؤولية مقتل المدنيين. عمد الإرهابيون إلى محاولة استخدام نوعين من الأسلحة بشكل واسع في عملياتهم: أولًا، بندقيات الصيد الخرطوش، ثانيًا، المسدسات.

تختلف بنادق الخرطوش المعتمدة لدى القوات الأمنية والشرطة في وحدات مكافحة الشغب عن تلك التي لجأ إليها الإرهابيون خلال تنفيذ عملياتهم. فقد اعتمد الإرهابيون بشكل رئيسي على بنادق الخرطوش ذات الماسورة الطويلة، مستخدمين ذخائر غير مطابقة للمعايير القياسية أي ذخائر مخصّصة لقتل الحيوانات واستعمالها في الصيد.

في المقابل، استخدمت القوات الأمنية ووحدات مكافحة الشغب، سواء التابعة للشرطة أو لبقية الأجهزة الأمنية، أسلحة وذخائر مطابقة للمعايير القياسية، وذلك بغرض تفريق الحشود.

السلاح المعتمد تنظيميًا كبنادق الخرطوش لدى القوات المسلحة والقوات الأمنية هو من النوع ذي الماسورة القصيرة ويختلف هذا النوع من بنادق الخرطوش عن بنادق الصيد في أن قِصر الماسورة يؤدي إلى انتشار حبيبات الخرطوش على مدى أقصر بكثير.

وبناءً على ذلك، تنخفض درجة الإيذاء الناتجة عن هذا السلاح، إذ إن استخدامه حتى من مسافات قريبة لا يخلّف أضرارًا كبيرة، إضافة إلى أن الذخائر المعتمدة لدى القوات الأمنية هي ذخائر خاصة ومطابقة للمعايير، وتنقسم إلى ثلاثة أنواع رئيسية.

وتشمل هذه الذخائر ثلاثة أنواع، هي: ذخائر بلاستيكية صلبة، وذخائر بلاستيكية لينة، وذخائر معدنية تُعتبر الأصغر حجمًا من بين حبيبات الخرطوش. الذخائر البلاستيكية الصلبة واللينة هي ذخائر غير قاتلة على الإطلاق، ويُقتصر استخدامها فقط على تفريق التجمعات.

وفي حال تصاعد مستوى العنف من قبل مثيري الشغب واستخدامهم للأسلحة البيضاء بما يهدد سلامة المواطنين، تلجأ القوات الأمنية إلى اعتماد ذخائر مختلفة وزيادة مستوى الحزم في تدخلها، بهدف تفريقهم والسيطرة على الأوضاع وهنا يتم استخدام ذخائر الخرطوش المعدنية التي تحتوي على أدقّ أنواع حبيبات الخرطوش والتي عندما تُستخدم في سلاح ذي ماسورة قصيرة تبدأ بالانتشار على مسافة قصيرة، فتصل قدرتها على إحداث الضرر إلى الحد الأدنى، ولا تكون قاتلة على الإطلاق، في حين أن ما استخدمه مثيرو الشغب كان بنادق صيد ذات ماسورة طويلة أو حتى بنادق خرطوش ذات ماسورة قصيرة، لكن ليس من النوع المعتمد ضمن هيكلية قواتنا المسلحة.

استخدم الإرهابيون أسلحة غير قياسية وذخائر غير قياسية، ولم تكن بحوزتهم بأي حال من الأحوال ذخائر بلاستيكية، إذ إن هذه الذخائر تُعد من المعدات الخاصة بالقوات المسلحة داخل البلاد، ويتم إنتاجها من قبل الصناعات الدفاعية، ولا تتوفر بشكل عام. في المقابل، فإن الأسلحة التي قاموا بتهريبها وإدخالها إلى البلاد كانت تعتمد على نوع خاص من ذخائر الخرطوش إذ كانت حبيبات الخرطوش فيها أكبر حجمًا من تلك المستخدمة لدى قواتنا المسلحة، كما كانت أثقل وزنًا، ولذلك امتلكت قدرة قاتلة على مسافات قصيرة، نظرًا لأن ماسورة بنادق الصيد أطول من ماسورة البنادق العسكرية.

تبدأ هذه حبيبات الخرطوش بالانتشار على مسافات أطول، وعندما كان الإرهابيون يستخدمون هذا السلاح من مسافة قريبة، كانت كمية كبيرة من الحبيبات تصيب شخصًا واحدًا، ما يؤدي إلى مقتله وبالتالي، فإن هذا هو الفارق القائم بين بنادق الخرطوش التي تستخدمها القوات الأمنية، وبنادق الخرطوش التي استخدمها مثيرو الشغب.

أما فيما يخص المسدسات، فإنها تُعد سلاحًا مفضلًا لدى الإرهابيين، نظرًا لصغر حجمها وسهولة استخدامها إضافة إلى أنه يمكن استخدامها بسهولة في مثل هذه التجمعات، نظرًا للكثافة العالية للحشود حيث تؤدي إلى مقتل المدنيين، كما تتسبب في مقتل عناصر من القوات الأمنية.

ولذلك يجيد الإرهابيون استخدام هذا السلاح بشكل كبير وهنا أيضًا استخدم الإرهابيون نوعين من الأسلحة: أسلحة تستخدم ذخائر مشابهة لتلك المعتمدة لدى قواتنا الأمنية، وأسلحة أخرى تستخدم ذخائر مختلفة أما الأسلحة التي تستخدم ذخائر مختلفة، فهي في الغالب أسلحة توكاريف التي تستخدمها الجماعات الإرهابية في مناطق جنوب شرق البلاد، وهي من عيار 7.62×25، أي إن قطر المقذوف يبلغ 7.62 ملم، فيما يبلغ طول الظرف الفارغ 25 ملم.

هذا السلاح صُنع في الاتحاد السوفيتي السابق، ولا يوجد بأي شكل من الأشكال ضمن هيكلية التسليح لدى قواتنا المسلحة وهو أيضًا خارج الخدمة في روسيا منذ سنوات طويلة إلا أن معظم الجماعات الإرهابية في جنوب شرق البلاد ما تزال تستخدم هذا السلاح حتى اليوم. وإذا قمتم بالبحث على الإنترنت عن عمليات اعتقال العناصر الإرهابية في جنوب شرق البلاد، ستلاحظون أن معظم الخلايا الإرهابية تستخدم هذا السلاح وقد تم ضبط هذا السلاح ومصادرته من حوزتهم.

وهناك سلاح آخر كان مثيرو الشغب يستخدمونه على نطاق واسع أيضًا، وتختلف ذخائره عن ذخائر قواتنا الأمنية، وهو الأسلحة الخفيفة، إذ تتميز هذه الأسلحة بذخائر صغيرة جدًا ويُستخدم هذا السلاح في الغالب أيضًا في مسابقات الرماية، غير أن صِغر حجم ذخائره يجعله يصدر صوتًا منخفضًا جدًا، إلا أنه يمكن أن يكون قاتلًا من مسافة قريبة للغاية إذا أصابت الطلقات مناطق حساسة من الجسم. وقد استخدم مثيرو الشغب هذا السلاح أيضًا في عملياتهم الإرهابية، كما أن هذا السلاح لا يوجد بوصفه سلاحًا عسكريًا ضمن هيكلية قواتنا المسلحة .

أما الذخائر والطلقات التي استخدمها مثيرو الشغب، والتي توجد أيضًا ضمن تسليح قواتنا المسلحة، فقد حاولوا من خلالها تحميل القوات الأمنية مسؤولية عمليات القتل، وهي الأسلحة التي تستخدم ذخائر قياسية من عيار 9 ملم بارابيلوم ويُعد هذا النوع من الذخيرة من أكثر الطلقات شيوعًا لدى غالبية القوات المسلحة حول العالم، كما يُصنَّف بوصفه ذخيرة قياسية معترفًا بها دوليًا.

وعند النظر إلى الصور التي نُشرت لمثيري الشغب والعناصر الإرهابية في المناطق الغربية من البلاد، يتبيّن أن مسدسات غلوك كانت تُستخدم في الغالب يُعد مسدس غلوك سلاحًا نمساويّ الصنع، وبفضل جودته العالية، فقد انتشر على نطاق واسع في جيوش عديدة حول العالم، لكنه لم يُعتمد حتى الآن كسلاح تنظيمي ضمن تسليح قواتنا المسلحة في البلاد.

تعتمد معظم الخلايا الإرهابية في غرب البلاد وفي إقليم كردستان العراق على هذا السلاح، وذلك بسبب ارتباطها الفعّال بالكيان الصهيوني وأجهزته الاستخبارية، وبما أن مسدس غلوك يُستخدم كسلاح تنظيمي لدى الكيان الصهيوني في جيشه وأجهزته الأمنية، فإن هذه الجماعات تلجأ بدورها إلى استخدامه، كما أن غالبية الخلايا الإرهابية التي يتم توقيفها في غرب البلاد على مدار العام يُعثر بحوزتها على هذا السلاح ويتم ضبطه .


وقد سعى الإرهابيون في غرب البلاد إلى استخدام مسدسات غلوك على نطاق واسع، غير أن النقطة الأساسية هنا هي أن هذا السلاح، وإن كان موجودًا بأعداد محدودة جدًا ضمن تسليح قواتنا المسلحة، فإنه لا يُعد سلاحًا تنظيميًا معتمدًا أي أنه غير منتشر على نطاق واسع ضمن قواتنا المسلحة، فعندما يتم إطلاق طلقة من سلاح ما يمكن تحديد نوع السلاح الذي أُطلقت منه الطلقة، إذ يُقال إن لكل طلقة، بل ولكل سلاح، بصمة بالستية خاصة به.

ويمكن للطب الشرعي، بسهولة، ومن خلال الفحوصات التي يجريها، أن يحدّد السلاح الذي أُطلقت منه هذه الطلقة وهي الآثار التي تبقى على المقذوف والظرف الفارغ بعد الإطلاق، داخل الماسورة وكذلك بالحركة الميكانيكية للأجزاء المتحركة، أي المغلاق، حيث تُبيّن هذه العلامات نوع السلاح الذي أُطلقت منه الطلقة.

فلكل سلاح طريقة مختلفة في داخل الماسورة، كما يختلف شكل أجزائه المتحركة، وكذلك الخطوط والعلامات التي تتركها على ظرف الطلقة ولهذا السبب، يمكن بسهولة في مختبرات فحص الأسلحة والذخائر تحديد نوع السلاح الذي أُطلقت منه هذه الطلقة.

إن الغالبية العظمى من الأشخاص الذين قُتلوا في أعمال الشغب والهجمات الإرهابية الأخيرة سقطوا نتيجة استخدام أسلحة غير معتمدة كسلاح تنظيمي ضمن هيكلية قواتنا المسلحة ويُعد مسدس غلوك من أشهر هذه الأسلحة، كما أن طريقة التعرف عليه تتم، كما ذكرتُ سابقًا، من خلال الآثار التي تتركها الطلقة على الظرف والمقذوف.

وبناءً على ذلك، وعلى الرغم من محاولات الإرهابيين تحميل قواتنا المسلحة مسؤولية سيناريوهات القتل، فإن إجراء مراجعة بسيطة كفيل بإظهار أن غالبية الأسلحة والذخائر التي استخدمها الإرهابيون لقتل المدنيين، هي أسلحة وذخائر إما غير موجودة أصلًا ضمن هيكلية وحدات مكافحة الشغب لدينا، أو غير معتمدة كسلاح تنظيمي في قواتنا المسلحة وقد جرى تهريب هذه الأسلحة والذخائر من خارج البلاد إلى الداخل، لتمكين الإرهابيين من استخدامها في زعزعة الأمن داخل البلاد.

/انتهي/

 
 
R1627/P1627
المواضيع ذات الصلة
  • أعمال الشغب فی إیران
  • الدعم الأمریکی والإسرائیلی لأعمال الشغب فی إیران
  • إیران
  • طهران
  • الکیان الإسرائیلی
  • أمریکا
  • زمرة مجاهدی خلق الإرهابیة
tasnim
tasnim
tasnim
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الأكثر قراءة
  • الأرشيف
مواقع التواصل الاجتماعي
  • RSS
  • Telegram
  • Instagram
  • Twitter

All Content by Tasnim News Agency is licensed under a Creative Commons Attribution 4.0 International License.