.
ما يؤكد أن وقف إطلاق النار لم يتحول إلى استقرار حقيقي على الأرض.

وبحسب إحصائيات رسمية، أسفرت خروقات الاحتلال الصهيوني عن استشهاد أكثر من أربعمئة فلسطيني، وإصابة نحو ألف وثلاثمئة آخرين، معظمهم من المدنيين. وتشير الأرقام إلى أن نسبة كبيرة من الشهداء هم من الأطفال والنساء وكبار السن، في اعتداءات طالت أحياء سكنية ومناطق مأهولة.

وأمس، استهدف الاحتلال الصهيوني الصحفيين: محمد قشطة، وعبد الرؤوف شعت، وأنس غنيم، أثناء تغطيتهم الميدانية في منطقة نتساريم وسط قطاع غزة.

وقع الاستهداف خلال أداء مهمتهم الإعلامية، في جريمة جديدة بحق الطواقم الصحفية.

من داخل مجمع ناصر الطبي في خانيونس، نشيع الصحافيين الشهداء: محمد قشطة، وعبد الرؤوف شعت، وأنس أبو غنيم.

***
***
خرجوا لينقلوا الحقيقة… فعادوا شهداء. هنا لا نودع زملاء مهنة فقط، بل نودع ضميرا إنسانيا يستهدف.

ورسالتنا للعالم صارخة: اقتلوا الصحفيين إن شئتم… أما الحقيقة فلن تموت.
/انتهى/