وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن بقائي أدان بشدة اقدام الكيان الصهيوني على الاعتداء على مقر وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين التابعة للأمم المتحدة (الأونروا) في القدس المحتلة، وتخريب مباني هذه المؤسسة الأممية.
وأكد بقائي، مذكّرًا بحصانة مقارّ الأمم المتحدة وممتلكاتها وموظفيها بموجب الوثائق الدولية، ولا سيما اتفاقية امتيازات وحصانات الأمم المتحدة، فضلًا عن قواعد القانون الدولي الإنساني، أن الهجوم على مقر الأونروا واحتلال مبانيها يُعد عملًا إجراميًا واعتداءً غير مسبوق على منظمة الأمم المتحدة، ويستوجب ردًا فعالًا ومسؤولًا من المجتمع الدولي، ولا سيما من الأمم المتحدة نفسها.
وأشار المتحدث باسم وزارة الخارجية، في ظل استمرار الإبادة الجماعية بحق الشعب الفلسطيني، إلى أن تدمير مقر الأونروا يأتي في إطار السياسة الممنهجة للكيان الصهيوني الهادفة إلى حرمان الشعب الفلسطيني من الحد الأدنى من الخدمات الإنسانية، محمّلًا داعمي هذا الكيان، ولا سيما الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا، مسؤولية مباشرة عن تفاقم هذا الوضع.
وأضاف بقائي أن استمرار خرق القوانين الدولية وارتكاب الجرائم من قبل الكيان الصهيوني في فلسطين المحتلة ومنطقة غرب آسيا، يقابله تقاعس خطير، مؤكدًا أن استمرار الصمت حيال هذه الأفعال لا يؤدي فقط إلى تقويض مصداقية وفعالية الأمم المتحدة، بل يعرّض السلم والأمن الدوليين لمخاطر غير مسبوقة.
/انتهى/