وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء، نقلًا عن المديرية العامة للأمن في خراسان الرضوية، بأن 192 من العناصر الأساسية في هذه الأحداث تم توقيفهم.
ومن بين الجرائم المنسوبة إلى هؤلاء: التسبب باستشهاد ستة من حماة الأمن والمواطنين، وإحراق مساجد ومرافق عامة وخدمية، وحافلات، إضافة إلى شن هجمات على مراكز عسكرية وأمنية.
ووفقًا للوثائق التي تم الحصول عليها، فإن بعض هذه العناصر مرتبطون بتيارات معادية وجماعات إرهابية ومنحرفة، ولهم صلات خارج البلاد.
كما أن عددًا منهم ينتمون إلى زعماء عصابات من البلطجية المعروفين بعنفهم، وقد شاركوا مع أتباعهم بصورة نشطة في أعمال الشغب.
وتم ضبط عدة قطع من الأسلحة بحوزة هؤلاء، بينها مسدسات، وبنادق كلاشنيكوف، وأسلحة صيد وأسلحة شغب (وينشستر)، فضلًا عن أنواع مختلفة من الأسلحة البيضاء، مثل السيوف والخناجر والسكاكين والسلاسل والمقاليع.
ومن أبرز الأعمال التي نُسبت إلى هذه المجموعات الإرهابية التابعة:
إثارة أعمال الشغب والتخريب الواسع في منطقة طبرسي؛
الهجوم على مبنى محافظة خراسان الرضوية؛
اقتحام وإحراق مبنى هيئة الضرائب في مشهد؛
تخريب ونهب المتاجر في منطقة طبرسي بمشهد؛
التسبب باستشهاد ثلاثة من عناصر التعبئة على جسر فجر في مشهد؛
تخريب وإحراق الممتلكات العامة ونصب يرمز إلى الكعبة في شارع 15 خرداد بمدينة كاشمر؛
تصنيع وتوزيع ورمي قنابل المولوتوف عند تقاطع الاتصالات في مشهد وإغلاق الشوارع؛
هجوم مسلح على مركز شرطة وإصابة مواطنين وعناصر أمن في شارع نجف أشرف بمشهد؛
بث الرعب المسلح في شارع توس بمشهد والاعتداء على المواطنين؛
إثارة الشغب والتخريب وقطع الطرق في شارع وكيل آباد بمشهد؛
إحراق أحد فروع بنك صادرات في مدينة تربت حيدريه، وغيرها من الأعمال.
وأفادت المصادر بأن عددًا من هؤلاء قاموا برحلات متكررة إلى خارج البلاد وتلقوا مبالغ مالية كبيرة.
ولا تزال التحقيقات متواصلة لكشف أبعاد الجرائم ذات الطابع الداعشي التي ارتكبتها هذه المجموعات المرتبطة بالكيان الصهيوني وبعناصر إجرامية معروفة بسوابقها.
/انتهى/