1. الرئیسیة
  2. کل العناوین
  3. الشرق الأوسط
  4. الدولی
  5. ایران
  6. الأقتصاد
  7. تکنولوجیا الفضاء
  8. الثقافة والمجتمع
  9. الریاضة
  10. التقاریر المصورة
  11. الفیدیوهات
  12. الغرافیک
    • فارسی
    • english
    • Türkçe
    • עברית
    • Pусский
  • RSS
  • Telegram
  • Instagram
  • Twitter
  • الرئیسیة
  • کل العناوین
  • الشرق الأوسط
  • الدولی
  • ایران
  • الأقتصاد
  • تکنولوجیا الفضاء
  • الثقافة والمجتمع
  • الریاضة
  • التقاریر المصورة
  • الفیدیوهات
  • الغرافیک

قاليباف: إيران أخطر نقطة في العالم على الإرهابيين

  • 2026/01/19 - 10:50
  • الأخبار ایران
قاليباف: إيران أخطر نقطة في العالم على الإرهابيين

قال رئيس مجلس الشورى الإسلامي إن إيران، في ظل قيادة واعية وشعب بصير، تُعدّ أخطر نقطة في العالم بالنسبة للإرهابيين والخونة للوطن.

ایران

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن محمد باقر قاليباف، رئيس مجلس الشورى الإسلامي، قال في كلمته قبل جدول الأعمال، إن قائد الثورة الحكيم تناول في تصريحاته الأخيرة، بروح مسؤولة وبمنتهى الدقة، مختلف أبعاد الفتنة الأميركية الأخيرة، وبيّن واجبات الشعب والمسؤولين في المرحلة المقبلة.

وأضاف: إن الفتنة الأخيرة كانت امتداداً لـ«حرب الاثني عشر يوماً»، وكما أكد سماحة القائد، فقد اشتعلت هذه الفتنة بفعل دور وتدخل رئيس الولايات المتحدة. فقد تخلى عن المجاملات، وأصدر أولاً أوامر بإيقاع قتلى، وحين بدأت مؤشرات فشل مشروع الحرب الإرهابية بالظهور، دعا بنفسه الإرهابيين ومثيري الشغب إلى مواصلة الاضطرابات وعدم مغادرة الشوارع، وبنشره أكاذيب من قبيل سقوط مدينة مشهد، أنفق ما تبقى له من رصيد معدوم أصلاً من أجل استمرار الفوضى وانعدام الأمن وسفك الدماء في إيران.

الحرب الإرهابية الأخيرة شبيهة بعمليات أجهزة النداء في لبنان

وتابع رئيس مجلس الشورى الإسلامي قائلاً إن كل واحدة من هذه الأفعال تُعدّ، في أي محكمة دولية منصفة، جريمةً واضحة. وأضاف: ما شهدناه يومي الخميس والجمعة كان حرباً إرهابية على طريقة «داعش»، مقرونة بعمليات مخططة وتهدف إلى غاية مشابهة لعمليات أجهزة النداء في لبنان. فالخطة المرسومة قامت على عنفٍ سافر ومنظم، وهجمات إرهابية ومسلحة، وحرب شوارع بالغة القسوة، وقتلٍ وحشي لعدة آلاف من المواطنين وأفراد التعبئة والقوات الأمنية والشرطية. وكان الهدف أن يُقهر الشعب الإيراني في لحظة واحدة، وأن يفقد – تحت وطأة الخوف – قدرته على التحليل واتخاذ القرار، وأن يتخلى عن بلاده بعد تردد أو فزع جماعي، بما يفتح الطريق أمام العدوان وتقسيم إيران على أيدي الأميركيين ومرتزقتهم.

وأضاف: قلّما يوجد في العالم بلد يتمكن، بعد مواجهة مفاجئة مع هذا النوع من الإرهاب العنيف والمنظم الذي حظي بدعم رسمي وعلني من رئيس الولايات المتحدة، من إعادة الأمن إلى الشوارع في فترة قصيرة، وحماية مجرى الحياة الطبيعية للناس، ومنع الانزلاق إلى حرب أهلية أو تحصينات في الشوارع. فما الذي ميّز إيران الإسلامية؟ الجواب يكمن في وجود عنصرين فريدين فيها.

الالتفاف القلبي والعملي للشعب حول توجيهات القيادة أنهى مشروع الحرب الإرهابية

وتابع قاليباف: أولاً القيادة الحكيمة لنائب الإمام المهدي (عج)، ثم شعب يحمل في قلبه حب إيران والإسلام. وفي شرح العنصر الأول، يمكن الإشارة إلى خطابين تاريخيين لقائد الثورة، أحدهما يوم الاثنين قبل هذه الأحداث، والآخر يوم الجمعة في اليوم التالي لانطلاق الحرب الإرهابية، حيث أوضح المشهد أمام الشعب وصنّاع القرار في البلاد. فقد حدّد، بشجاعة إمامية ودون خوف من تهديدات رئيس الولايات المتحدة غير المحترم، واجبات متخذي القرار، وفصل بين صفوف المحتجين ومثيري الشغب، ومنع اختلال منظومة الحسابات لدى القوى المخلصة للإسلام والثورة، وبثّ الطمأنينة والاقتدار في نفوس الشعب والمسؤولين.

وأشار رئيس السلطة التشريعية إلى أن العنصر الثاني تمثل في الالتفاف القلبي والعملي للشعب الإيراني حول هذه التوجيهات، والذي تجلّى أولاً في إيمان وأداء المدافعين عن إيران في صفوف الشرطة والبسيج والحرس الثوري، بوصفهم جزءاً من الشعب. وقال: لقد تمزقوا إرباً، وأُحرقوا، ومُزقت أجسادهم الطاهرة، لكنهم أعْمَوا عين الفتنة. ومع استمرار هذه التضحيات، انتهى مشروع الحرب الإرهابية، وتجلّت ملحمة الشعب في صناعة «يوم الله 22 دي»، الذي وصفه قائد الثورة بأنه في مستوى يوم 22 بهمن، يوم انتصار الثورة الإسلامية الإيرانية.

إيران أخطر نقطة في العالم على الإرهابيين والخونة

وتابع قائلاً: إن هزيمة العدو في هذه الفتنة الأميركية – الصهيونية أثبتت مرة أخرى أن إيران، في ظل هذه القيادة الشجاعة والحكيمة، ومع وجود هذا الشعب الواعي والمؤمن، تُعدّ أخطر نقطة في العالم بالنسبة للإرهابيين وباعة الأوطان. وهذا بالذات ما وضع رئيس الولايات المتحدة في مأزق، ودفعه إلى مواقف متناقضة وردود أفعال غاضبة وانفعالية.

وأضاف قاليباف: إن السيد الخامنئي العزيز ليس مجرد قائد ومرجع، بل هو روح الأمة الإيرانية، ويراه أحرار العالم صوتاً عالياً وقائداً لمقاومة المستضعفين في العالم بوجه المستكبرين الفاسدين، أمثال رئيس الولايات المتحدة وقادة الكيان الصهيوني. إنه رجل كرّس عمره بأسره للنضال من أجل استقلال إيران واقتدارها وتحقيق القيم السامية للإسلام، وهذه الثباتية على طريق الحق هي التي أغضبت زعماء الكفر وفراعنة العصر وأربكتهم، وأجبرتهم – عن عجز – على إطلاق الترهات.

نقسم بدماء شهدائنا أننا سنبقى حتى النفس الأخير إلى جانب الوطن والشعب والقيادة

وتابع رئيس المؤسسة التشريعية في البلاد: نقسم بدماء إخوتنا الشهداء أننا سنبقى حتى آخر نفس حماةً ومضحّين من أجل هذا الوطن العظيم، وهذا الشعب الواعي، وهذه القيادة الحكيمة. وليعلم مستكبرو العالم أن الشعب الإيراني الذي صنع ملحمة 12 يناير، وقدم مئات الآلاف من الشهداء دفاعاً عن هذه الثورة، يهتف اليوم بصوت واحد: «الدم الذي يجري في عروقنا، هدية لقائدنا».

عزم الحكومة والبرلمان على زيادة الرواتب يفوق ما كان عليه في السنوات الماضية

وأضاف: التزاماً بتأكيدات قائد الثورة، أؤكد أن واجبنا كمسؤولين إزاء هذا النبل والصبر والوعي الفريد لدى الشعب هو أن نعمل ليلاً ونهاراً من أجل حل مشكلات المعيشة وتنشيط الأعمال. وقد أعلنا سابقاً ثلاث أولويات في هذا المجال؛ أولها الحفاظ على القدرة الشرائية للمواطنين، حيث تم الأسبوع الماضي اتخاذ خطوة في هذا الاتجاه عبر إطلاق «البطاقة التموينية» بأسلوب السعر الثابت. ووفق هذه الآلية، ستبقى أسعار السلع الأساسية المحددة وبكميات معينة ثابتة لكل فرد، ولن تفقد الإعانة قيمتها مع ارتفاع الأسعار، ليطمئن المواطنون إلى أن قدرتهم الشرائية لهذه السلع ستبقى محفوظة حتى نهاية ولاية المجلس الثاني عشر والحكومة الرابعة عشرة.

وأكد قاليباف كذلك أن عزم الحكومة والبرلمان قد انعقد على أن تكون زيادات الرواتب في موازنة عام 1405 أكبر من مثيلاتها في السنوات الأخيرة. وأضاف: في مجالي السكن والعلاج أيضاً، ينبغي إحداث حراك جاد وتنفيذ القوانين المقرّة في «الخطة السابعة» على نحو وطني، ونأمل أن يتم إنجازها بسرعة تفوق حتى سرعة تنفيذ قانون البطاقة التموينية.

كبح تقلبات سعر الصرف وجعل السوق قابلاً للتوقع أولوية

وأشار رئيس المجلس إلى أن الأولوية في مجال الأعمال هي منع تقلبات سعر الصرف وجعل السوق قابلة للتوقع بالنسبة للتجار والناشطين الاقتصاديين، قائلاً: نؤكد مجدداً أن ما يضع اقتصاد البلاد على مسار التقدم ويعالج جذور مشكلاته هو تحقيق نمو اقتصادي مستدام، وقد تم إقرار القوانين اللازمة لذلك في إطار الخطة السابعة. فهذه الخطة تمتلك قدرات استثنائية لتغيير أوضاع البلاد لمصلحة الشعب، ونعدّها ميثاقاً بين الحكومة والبرلمان مع المواطنين.

وفي ختام كلمته، قال رئيس مجلس الشورى الإسلامي إن الأحكام ذات الأولوية في هذه الخطة ستُعلن للشعب، وستُدرج – بالجدية نفسها التي اتُّبعت في ملف البطاقة التموينية – على جدول المتابعة والرقابة في اللجان المختصة وفي جلسات المجلس العامة. وأضاف: إن رؤساء السلطات، وفي مقدمتهم فخامة رئيس الجمهورية، يؤكدون على تحقيق أقصى درجات تنفيذ أحكام الخطة السابعة. وإن شاء الله، وبوحدة وتلاحم الشعب، وبالجهد الجهادي للمسؤولين، سيسير البلد على طريق التقدم، ويكون مستقبل مشرق بانتظار إيران المرفوعة الرأس.

/انتهى/

 
R7847/P36442
المواضيع ذات الصلة
  • محمدباقر قالیباف
  • أعمال الشغب فی إیران
tasnim
tasnim
tasnim
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الأكثر قراءة
  • الأرشيف
مواقع التواصل الاجتماعي
  • RSS
  • Telegram
  • Instagram
  • Twitter

All Content by Tasnim News Agency is licensed under a Creative Commons Attribution 4.0 International License.