1. الرئیسیة
  2. کل العناوین
  3. الشرق الأوسط
  4. الدولی
  5. ایران
  6. الأقتصاد
  7. تکنولوجیا الفضاء
  8. الثقافة والمجتمع
  9. الریاضة
  10. التقاریر المصورة
  11. الفیدیوهات
  12. الغرافیک
    • فارسی
    • english
    • Türkçe
    • עברית
    • Pусский
  • RSS
  • Telegram
  • Instagram
  • Twitter
  • الرئیسیة
  • کل العناوین
  • الشرق الأوسط
  • الدولی
  • ایران
  • الأقتصاد
  • تکنولوجیا الفضاء
  • الثقافة والمجتمع
  • الریاضة
  • التقاریر المصورة
  • الفیدیوهات
  • الغرافیک

الخارجية الإيرانية: الممارسات الأمريكية أدّت إلى استشهاد مواطنين إيرانيين

  • 2026/01/18 - 15:26
  • الأخبار ایران
الخارجية الإيرانية: الممارسات الأمريكية أدّت إلى استشهاد مواطنين إيرانيين

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إن الممارسات التي اتخذتها الولايات المتحدة أسفرت عن استشهاد مواطنين إيرانيين.

ایران

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن إسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، أجاب بعد ظهر اليوم الأحد، خلال مؤتمره الصحفي الأسبوعي، عن أسئلة ممثلي وسائل الإعلام.

وفي مستهل حديثه حول متابعة الجرائم التي ارتكبها دونالد ترامب بحق الشعب الإيراني، قال بقائي: «استنادًا إلى مبدأ راسخ في القانون الدولي، فإن أي عمل ينطوي على ارتكاب أفعال غير مشروعة دوليًا يجب أن يقترن بالمساءلة. فارتكاب أفعال مخالفة لميثاق الأمم المتحدة يترتب عليه تحمّل المسؤولية الدولية. في العلاقات الدولية نحن نتعامل مع دول، وكل إجراء مخالف للقانون الدولي يفضي إلى مسؤولية تلك الدولة».

وأضاف أنه فيما يتعلق بإجراءات الولايات المتحدة خلال العقود الماضية، قامت وزارة الخارجية بتوثيق عدد كبير منها، ورفعت دعاوى في هذا الشأن أمام محاكم دولية. وقال: «في بعض الحالات أدّت الإجراءات الأمريكية إلى استشهاد مواطنين إيرانيين. وخلال السنوات العشرين الماضية وقعت حالات عديدة من الأفعال الإجرامية الأمريكية. وإذا أردنا فقط إحصاء الأضرار الناجمة عن العقوبات، فسنكون أمام قائمة طويلة جدًا».

وأشار بقائي إلى أن «استشهاد القائد الشهيد قاسم سليماني كان نموذجًا صارخًا لجريمة دولية واضحة، وكذلك الجرائم الأخيرة خلال الحرب التي استمرت 12 يومًا وأسفرت عن استشهاد مواطنين». وأضاف: «كل هذه الوقائع تُعد جرائم، ومن واجب الدولة متابعتها قانونيًا وعلى مختلف المستويات».

إثارة التوتر باتت جزءًا من نهج أمريكا التخريبي

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، تعليقًا على المزاعم المتعلقة برفض طلب لقاء بين عراقجي وويتكوف في دافوس: «لستُ ملزمًا بالرد على كل خبر يُنشر. فوسائل الإعلام، وفقًا لتوجهاتها السياسية، تطرح الكثير من التفسيرات. ويمكن إدراج هذا الأمر ضمن الكم الهائل من التكهنات التي تروج لها وسائل الإعلام الغربية».

وأضاف بقائي بشأن تصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة: «الولايات المتحدة هي المسؤولة عن هذا التوتر. فإثارة الأزمات أصبحت جزءًا من سلوك أمريكا التخريبي. ليست إيران هي من تتدخل في شؤون الشعب الأمريكي، بل إن الولايات المتحدة تواصل سياسة التدخل في شؤون إيران ودول المنطقة. وحتى عندما تتحدث عن الدبلوماسية، فإنها تقصد بها الإملاء وفرض الإرادة. المسؤول عن التوتر في المنطقة هو أمريكا لا إيران. وعلينا أن نُظهر أننا نمتلك من القوة ما يمكّننا من كسر يد كل معتدٍ».

المواقف الأوروبية تجاه إيران غير مقبولة

وفيما يتعلق بالمواقف المتشددة التي تتخذها بعض الدول الأوروبية ضد إيران، قال المتحدث باسم الخارجية: «هذه المواقف غير مقبولة، لأنها تتجاهل الحقائق القائمة، وهذا التجاهل متعمّد. فهم يدركون أن ما جرى قد جرى دفعه إلى العنف من الخارج وعلى أيدي جهات أجنبية، ومع ذلك سعوا إلى تهيئة أجواء معينة داخل مجلس الأمن».

وأضاف: «النقطة الثانية هي فقدان المصداقية في ادعاءات هذه الدول بشأن حقوق الإنسان. فالمشهد واضح أمام الجميع: إبادة جماعية في غزة، وشعب عريق يواجه خطر المحو. انظروا إلى مواقف أوروبا: أيٌّ منها أدان هذه الجرائم ولو بلهجة خفيفة؟ بل إن بريطانيا وألمانيا قدمتا دعمًا رسميًا، ووزير خارجية ألمانيا برر قتل النساء والأطفال. وعليه فإن ادعاء الحرص على الشعب الإيراني كذبٌ صريح. ولو كانوا صادقين لرفعوا العقوبات عن الشعب الإيراني. إن نتيجة هذا النهج هي تراجع مصداقية أوروبا».

وتابع بقائي: «بهذا المسار، تحرم أوروبا نفسها من دور فاعل في الساحة الدولية. وهناك من يرى أن أوروبا تحاول ترميم الشقوق مع الولايات المتحدة، غير أن هذا الهدف أيضًا لن يتحقق».

تفكيك إيران وانهيارها لن يتحققا أبدًا

وردًا على سؤال وكالة «تسنيم» بشأن مقال لصحيفة وول ستريت جورنال يدعو إلى دعم تقسيم إيران، وتصريحات لمسؤولين سابقين في وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية في هذا السياق، قال بقائي: «لا شك في نياتهم؛ فإيران تمثل شوكة في أعينهم. أولئك الذين يسعون إلى إضعاف إيران جرّبوا هذا الطريق مرارًا، وكانت النتيجة واحدة في كل مرة: الفشل. ما يطمحون إليه ليس سوى تفكيك إيران وانهيارها، وهذا لن يتحقق أبدًا».

الرد على المواقف المتشددة للدنمارك تجاه إيران

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، تعليقًا على المواقف الحادة التي اتخذتها الدنمارك ضد إيران: «يؤسفني أن أتحدث عن الدنمارك، لأن علاقاتنا معها كانت دائمًا قائمة على الاحترام المتبادل، ولا نواجه أي مشكلة مع هذا البلد، غير أن الدنمارك اتخذت من بين أكثر المواقف الأوروبية تشددًا».

وأضاف: «قبل فترة قصيرة طُرح سؤال حول جزيرة غرينلاند، وقلت حينها إن لدينا مبادئ واضحة ونؤكد ضرورة احترام وحدة الأراضي الدنماركية، وبالتالي فإن موقفنا من غرينلاند معروف. إن التوتر القائم بين أوروبا وأمريكا حول هذه القضية لا ينبغي أن يتحول إلى ذريعة لجعل العلاقات مع إيران ساحة لإيصال رسائل إلى واشنطن».

الاتصالات مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية مستمرة

وفي رده على تصريحات المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي بشأن ضرورة التوصل إلى اتفاق جديد مع إيران، قال بقائي: «علاقتنا مع الوكالة واضحة وشفافة تمامًا. نحن عضو في معاهدة عدم الانتشار النووي، وفي هذا الإطار تستمر الاتصالات، وتتولى بعثتنا الدائمة تنظيم هذه العلاقة. قبل فترة قصيرة خضع جزء من منشآتنا النووية التي لم تتعرض لأي ضرر لعمليات تفتيش اعتيادية. وبالتالي فإن تواصلنا مع الوكالة قائم ومستمر».

مزاعم ترامب بشأن أوضاع مثيري الشغب

وحول ادعاءات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن أوضاع مثيري الشغب، قال المتحدث باسم الخارجية: «نحن نولي حياة الإنسان قيمة كبيرة، وجهازنا القضائي سيتابع إجراءات التقاضي العادل. هذا المسار بطبيعته يستغرق وقتًا، ولا يمكن التعامل معه بقرارات فورية ومتسرعة. كما يثار لدينا تساؤل حول الجهات التي تقوم بنقل مثل هذه المعلومات إلى الساحة الدولية. هذه نماذج من الأخبار المفبركة التي جرى إنتاجها داخل إيران وترويجها للخارج، فبنى الآخرون مواقفهم عليها، في حين أن هذه الحملات الإعلامية لا تستند إلى أي أساس واقعي».

دور الدول في الشؤون الداخلية لإيران والأحداث الأخيرة

وفي ما يتعلق بتأثير بعض الدول في الشؤون الداخلية لإيران والأحداث الأخيرة، قال بقائي: «ستُعرض تفاصيل هذا الملف في الوقت المناسب. بالنسبة لنا، من الواضح أن الولايات المتحدة والكيان الصهيوني كان لهما دور مباشر. ولا حاجة حتى إلى معلومات سرية؛ يكفي الاطلاع على مواقفهم وتغريداتهم. وعند جمع هذه المعطيات تتضح الصورة بالكامل، وستملك أجهزتنا الأمنية حتمًا معلومات دقيقة في هذا الشأن. أما إذا كان هناك، إلى جانب أمريكا والكيان الصهيوني، أطراف أخرى متورطة، فيجب الاستفسار عن ذلك من الجهات الأمنية المختصة».

وصم الحرس الثوري من قبل الأرجنتين سيقابَل بردّ مناسب من إيران

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، تعليقًا على إعلان الأرجنتين تصنيف الحرس الثوري منظمة إرهابية: «إن وصم جزء من القوات المسلحة الرسمية لدولة ما بهذه الصفة أمر مرفوض من منظور القانون الدولي، كما أنه خطير سياسيًا، وسيقابَل حتمًا بردّ مناسب من قبل الجمهورية الإسلامية الإيرانية».

محاكمة السيدة اسفندياري في فرنسا

وفي ما يتعلق بملف مهديه اسفندياري، أوضح بقائي أن محاكمتها بدأت يوم الثلاثاء واستمرت حتى الخميس، مشيرًا إلى أن ما تداولته وسائل الإعلام كان مجرد ادعاءات في إطار طلب العقوبة، وأن التهمة الموجهة إليها هي «دعم فلسطين». وأضاف: «يبقى علينا انتظار ما سيصدر عن القضاء الفرنسي من حكم نهائي. كما أن فترة احتجازها كانت غير عادلة، ونأمل صدور حكم بالبراءة وعودتها قريبًا إلى الوطن».

لم تُغلق أي سفارة في طهران

وحول وضع السفارات الأجنبية في طهران، قال المتحدث باسم الخارجية: «لم تُغلق أي سفارة. صحيح أن انقطاع الإنترنت تسبب في مشكلات للعديد من البعثات الدبلوماسية، كما أن أجواء التوتر أثارت بعض المخاوف، ما دفع بعض البعثات إلى إخراج عدد من أفرادها مؤقتًا من إيران. غير أن الأرقام المتداولة مبالغ فيها. وأؤكد بشكل قاطع أنه لم تُغلق أي سفارة. ونأمل، في ضوء المسار الإيجابي الراهن، أن يعود أولئك الذين قرروا إخراج بعض أفرادهم مؤقتًا، وأن تستمر الأنشطة الدبلوماسية بشكل طبيعي».

حق إيران في الطاقة النووية السلمية مكفول في معاهدة عدم الانتشار

وردًا على تصريحات ويتكوف بشأن التفاوض مع إيران، قال بقائي: «لا أحد يمكنه إنكار أن الدبلوماسية أمر إيجابي، لكن العبرة في السلوك والممارسة. الطرف الأكثر التزامًا بالدبلوماسية كان دائمًا هو إيران. والقول بتفضيل الدبلوماسية يجب أن يُثبت عمليًا. النقاط التي ذكرها ويتكوف واضحة، وقد بيّنا عمليًا حدود وأطر التفاوض».

وأضاف: «المفاوضات لا تكون ذات معنى إلا إذا التزم بها الطرفان، وقَبِل الجميع بأن لها منافع متبادلة. أما التفاوض من طرف واحد فغير مقبول. إصرار إيران على الاستفادة من الطاقة النووية السلمية هو حق منصوص عليه في معاهدة عدم الانتشار. وفي ما يخص القضايا الدفاعية، لا توجد دولة تحترم أمن شعبها يمكن أن تبدي مرونة بشأن قدراتها الدفاعية. كما أن إيران لا تملك ما يسمى بقوى بالوكالة؛ فالدول التي تسعى في المنطقة للدفاع عن نفسها تفعل ذلك بإرادتها، لا نيابة عن إيران. وبدل تغيير صورة المشكلة، ينبغي النظر إلى جذورها، وأصل المشكلة في المنطقة هو الاحتلال».

المفاوضات مع أمريكا والقنوات المختلفة

وحول مستقبل المفاوضات مع أمريكا والقنوات القائمة، قال بقائي: «لدينا قناة رسمية واحدة، وهي مكتب رعاية المصالح الأمريكية في طهران الذي تمثله سويسرا. وهناك أيضًا قنوات أخرى. فقد سعت أطراف مختلفة دائمًا للعب دور الوسيط بين إيران وأمريكا، ومن الطبيعي، في ظل التطورات الأخيرة، تبادل الرسائل. كما أن قناة التواصل بين السيد عراقجي وويتكوف قائمة في مكانها، ويجري استخدامها كلما دعت الحاجة».

إلغاء دعوة عراقجي إلى مؤتمر ميونيخ

وفي رده على إلغاء دعوة وزير الخارجية الإيراني للمشاركة في مؤتمر ميونيخ للأمن، قال بقائي: «إن هذا الإجراء الذي اتُّخذ بإشراف وزارة الخارجية الألمانية بالغ الدلالة. فالجهات التي تتحدث باستمرار عن الحوار وحرية التعبير والتفاعل، لا تتحمل الاستماع إلى مواقف وزير خارجية دولة ما. لقد شككوا في مصداقية هذا المنبر ومكانته، وأثبتوا أنه خاضع للتأثيرات السياسية، وكشفوا مدى ضيق هامش تحمّلهم لسماع وجهات نظر مختلفة».

انعدام الأمن في دولة ما يمكن أن يؤثر في أمن الدول الأخرى

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، في ما يتعلق بالتحركات الخارجية ضد إيران انطلاقًا من الأراضي العراقية، إن دول المنطقة ملتزمة بتعهداتها، مضيفًا: «وفقًا لمبادئ القانون الدولي، لا يحق لأي دولة أن تسمح باستخدام أراضيها للقيام بأعمال ضد دول أخرى. لقد ذكّرنا جميع الدول بمسؤولياتها، وأكدنا أنه لا ينبغي أن يتحول تراب أي بلد إلى منطلق لعمليات ضد بلد آخر».

وأشار إلى أن وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين شدد، خلال اجتماع وزيري خارجية إيران والعراق، على أمن المنطقة، مؤكدًا أن «انعدام الأمن في بلد واحد يمكن أن ينعكس على الوضع الأمني في بلدان أخرى».

أداء الاتفاقية الأمنية بين إيران والعراق

وفي ما يخص أداء الاتفاقية الأمنية بين إيران والعراق، قال بقائي: «إن فاعلية أي تفاهم تُقاس في الميدان. والجزء الأساسي من اتفاقنا مع العراق يتمثل في حماية أمن الحدود المشتركة. لدينا اتصالات مستمرة مع المسؤولين العراقيين ومع إقليم كردستان، ونستغل كل فرصة لطرح هذا الموضوع مع الجانب العراقي».

وأضاف: «من المقرر أن يلتقي السيد فؤاد حسين اليوم بأمين المجلس الأعلى للأمن القومي ورئيس الجمهورية، ومن الطبيعي أن يُبحث في هذه اللقاءات موضوع الاطمئنان إلى أمن الحدود المشتركة ومواجهة التيارات الإرهابية».

إنتاج محتويات مضللة ضد إيران في وسائل الإعلام الغربية

وفي تعليقه على تقرير قناة الجزيرة حول الجهود السيبرانية للكيان الصهيوني والولايات المتحدة ضد إيران، قال بقائي: «منذ بداية التطورات الأخيرة، لاحظنا أن وسائل الإعلام الغربية، تحت تأثير رؤية أحادية، تسير وفق خط خبري مضلل بالكامل. لقد سمعتم مثلًا خبر إعدام 800 شخص، وهو خبر كاذب، لكنه مع الأسف صُدّق من قبل البعض. تقرير الجزيرة أظهر كيف تقوم حسابات موجّهة بنشر محتوى معادٍ لإيران».

اختطاف رئيس فنزويلا مخالف لميثاق الأمم المتحدة

وفي ما يتعلق برسالة اختطاف رئيس فنزويلا من قبل الولايات المتحدة، قال المتحدث باسم الخارجية: «ما جرى في فنزويلا يتعارض مع مبادئ ميثاق الأمم المتحدة. فمبدأ حظر استخدام القوة ضد مسؤولي الدول، فضلًا عن اختطاف أعلى مسؤول في دولة ما، أمر لا ينسجم مع أي أساس قانوني. أما الجهة التي وُجّهت إليها هذه الرسالة، فأعتقد أنها وُجّهت إلى العالم بأسره. ونحن نؤكد دائمًا أن على الدول أن تتخلى عن اللامبالاة تجاه مثل هذه الخروقات للقانون».

العلاقات مع فنزويلا قائمة على الاحترام والمصالح المتبادلة

وعن العلاقات مع فنزويلا، قال بقائي: «لطالما قامت علاقاتنا مع فنزويلا على الاحترام والمصالح المتبادلة. ونحن لا نختزل علاقات الدول في أشخاص بعينهم. فالعلاقة بين إيران وفنزويلا طويلة الأمد، ونحن عازمون على استمرارها. ويسرّنا أن الحكومة المؤقتة أعلنت موقفها بوضوح بشأن مواصلة العلاقات الودية مع الدول، ومنها إيران. كما نتابع القضايا المرتبطة بالعلاقات الاقتصادية بين البلدين».

أي مبادرة تتجاهل حق تقرير مصير الشعب الفلسطيني لن تنجح

وقال الدبلوماسي الإيراني، تعليقًا على الأنباء المتداولة بشأن تأسيس «المجلس الأعلى لسلام غزة»، إن «قضية فلسطين يجب النظر إليها بوصفها ملفًا متكاملًا وشاملًا».

وأضاف أن إيران، ومنذ البداية، «رحّبت بأي مبادرة من شأنها وقف الجرائم، لكنها في الوقت ذاته حذّرت من أن المسارات التي يُطلق عليها “مسارات السلام” يجب ألا تؤدي إلى تهميش جوهر القضية، أي حق تقرير مصير الشعب الفلسطيني».

وأكد أن «أي مشروع يتجاهل حق تقرير المصير للشعب الفلسطيني محكوم عليه بالفشل»، مشيرًا إلى أن «كون الكيان الصهيوني كان جزءًا من هذا المسار ثم بات اليوم يرفضه، يحمل دلالة واضحة، مفادها أنه لا ينوي التعاون مع مسارات شكلية وصورية».

/انتهى/

 
R7847/P36442
المواضيع ذات الصلة
  • الخارجیة الإیرانیة
  • الوکالة الدولیة
  • أمریکا
  • أعمال الشغب فی إیران
tasnim
tasnim
tasnim
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الأكثر قراءة
  • الأرشيف
مواقع التواصل الاجتماعي
  • RSS
  • Telegram
  • Instagram
  • Twitter

All Content by Tasnim News Agency is licensed under a Creative Commons Attribution 4.0 International License.