وشدد نعيم، في تصريحات للتلفزيون العربي، على أن تشكيل اللجنة يجب أن يكون نقطة انطلاق لمسار سياسي فلسطيني شامل، يبدأ بإنجاز الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام، وتحويل اللجنة المؤقتة إلى حكومة وحدة وطنية، بما يؤكد وحدة الجغرافيا السياسية الفلسطينية، ويواجه سياسات اليمين المتطرف في دولة الاحتلال برئاسة بنيامين نتنياهو، الهادفة إلى شطب القضية الفلسطينية وتمزيق الكينونة الوطنية.
وأكد أن هذا المسار يمثّل “واجب المرحلة فلسطينياً”، داعياً إلى توحيد الجهود السياسية والنضالية في مواجهة مخططات الاحتلال، وصولاً إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة.
وأشار نعيم إلى أن حركة حماس رحّبت بتشكيل اللجنة، وأعلنت جهوزيتها لتسليم إدارة القطاع للجنة الوطنية الانتقالية، وتسهيل مهمتها بما يخدم مصلحة الشعب الفلسطيني.
وأضاف أن “الكرة الآن في ملعب الوسطاء، والضامن الأميركي، والمجتمع الدولي، لتمكين اللجنة من أداء مهامها، ومواجهة مخططات نتنياهو الرامية إلى المماطلة والتعطيل”.
وتمنى نعيم لرئيس اللجنة وأعضائها التوفيق والنجاح في مهمتهم الصعبة، مؤكداً ضرورة دعمهم في جهود التخفيف من معاناة سكان قطاع غزة.
وكانت الفصائل الفلسطينية المجتمعة في القاهرة قد أعربت، أمس الأربعاء، عن دعمها لتشكيل اللجنة الانتقالية لإدارة قطاع غزة، مؤكدة في بيان لها دعمها لجهود الوسطاء في هذا الإطار، وداعية إلى توفير المناخ المناسب لتمكين اللجنة من تسلّم كامل مهامها ومسؤولياتها بشكل فوري.
كما طالبت الفصائل مجلس السلام، وبالتنسيق مع الوسطاء، بالضغط على الاحتلال الإسرائيلي لوقف عدوانه، وفتح المعابر، وإدخال المساعدات الإنسانية، والانسحاب الكامل من قطاع غزة.
وأعلن المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، أمس الأربعاء، إطلاق المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب المكونة من 20 نقطة لإنهاء الحرب في قطاع غزة، لافتاً إلى أنها “تهدف إلى الانتقال من وقف إطلاق النار إلى نزع السلاح، وإقامة إدارة فلسطينية تكنوقراطية، وبدء عملية إعادة الإعمار”.
وأوضح ويتكوف أن المرحلة الجديدة تنصّ على تشكيل إدارة انتقالية تكنوقراطية في غزة تحت اسم “اللجنة الوطنية لإدارة غزة”، إلى جانب الشروع في نزع السلاح الكامل، بما يشمل تفكيك جميع التشكيلات المسلحة “غير المصرح بها”. وشدد على أن الولايات المتحدة تتوقع امتثال حركة حماس الكامل لالتزاماتها.
/انتهى/