وافادت وكالة تسنيم الدولية للانباء ان اللواء "موسوي" ثمن في رسالة، الحضور الشعبي الواسع في المسيرات التي اقيمت أمس الاثنين بجميع انحاء البلاد للتنديد باعمال الشغب والارهاب والتخريب خلال الأيام الماضية.
وجاء في هذه الرسالة:
اميركا والكيان الصهيوني من اجل التعويض عن هزيمتهم التاريخية في حرب الدفاع المقدس الـ 12 يوما، حرضوا الارهابيين الدواعش ضد هذا الشعب النبيل، وهؤلاء المرتزقة الذين هم أسوأ من الحيوانات الوحشية اقدموا تنفيذ اوامر شريرة من قبل سيدتهم اميركا لارتكاب اعمال القتل والقاء التهمة على الحكومة، حيث اقدموا على قتل المواطنين وحراس الامن بالاسلحة الباردة والنارية. واضاف: اذا لم هناك تداخل بعض الاشخاص غير الواعين بين الارهابيين ، لتمكنت الشرطة الايرانية المقتدرة من منع الاعمال الشريرة، لكن الحرب المعرفية وعدم علم بعض الاشخاص المتواجدين في الساحة، جعل الشرطة الشعبية والمشفقة والتعبئة البطلة تأخذ بنظر الاعتبار حياة الاشخاص غير المدركين، ان يكون افرادها درعا للمواطنين والتضحية بأرواحهم من اجل أمن البلاد.
وتابع اللواء موسوي: ان هذا الحضور الملحمي، قدم رسالة واضحة وصريحة ومقتدرة الى العالم، على الاصدقاء ان يعلموا ايران صامدة بقوة ولن تتراجع قيد انملة عن استقلالها ووحدة اراضيها والنظام والثورة والعزة والقيم ومصالحها الوطنية، وعلى الاعداء ان يعلموا ان حراس الامن في البلاد لن يسمحوا للارهابيين الدواعش المجرمين العملاء للقوى الاستكبارية ويعتمدون على أي ارعن ، باظهار القوة.
/انتهى/