1. الرئیسیة
  2. کل العناوین
  3. الشرق الأوسط
  4. الدولی
  5. ایران
  6. الأقتصاد
  7. تکنولوجیا الفضاء
  8. الثقافة والمجتمع
  9. الریاضة
  10. التقاریر المصورة
  11. الفیدیوهات
  12. الغرافیک
    • فارسی
    • english
    • Türkçe
    • עברית
    • Pусский
  • RSS
  • Telegram
  • Instagram
  • Twitter
  • الرئیسیة
  • کل العناوین
  • الشرق الأوسط
  • الدولی
  • ایران
  • الأقتصاد
  • تکنولوجیا الفضاء
  • الثقافة والمجتمع
  • الریاضة
  • التقاریر المصورة
  • الفیدیوهات
  • الغرافیک

اليمن يعيد رسم الجغرافيا السياسية: سقوط أوهام التوسّع الصهيوني

  • 2026/01/05 - 17:05
  • الأخبار الشرق الأوسط
اليمن يعيد رسم الجغرافيا السياسية: سقوط أوهام التوسّع الصهيوني

في زمنٍ اعتقد فيه الاستكبارُ العالمي أنّ البحارَ مفتوحةٌ لإرادته، وأنّ الجغرافيا قابلةٌ للتطويع، جاء اليمنُ ليقلب الطاولة، ويكتب من صنعاء نصًّا جديدًا في فقه الصراع: أنّ من يكسر الخطوط الحمراء لا يُستدرَج، ومن يصنع الردع لا يُبتزّ، ومن يملك الإرادة لا تُرهبه الأساطيل.

الشرق الأوسط

بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيم

{وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا}


وفي رده على أسئلة وكالة تسنيم الدولية للأنباء حول أخر التطورات التي تشهدها الساحة اليمنية داخليا وايضا على مستوى مواجهة  المشروع الصهيوأمريكي من قبل الشعب اليمني وقواته المسلحة، أجاب الكاتب والباحث السياسي اليمني الاستاذ "عدنان عبدالله الجنيد" على الأسئلة التالية.

هذا الحوار محاولةٌ لتشخيص الهروب الصهيوني–الأمريكي من هزيمة البحر الأحمر إلى مقامرة الصومال، وقراءةٌ في مغزى التوسّع حين يتحوّل إلى اعترافٍ بالعجز، ورسالةُ تحذيرٍ بلغةٍ لا تقبل التأويل: المنطقة لم تعد ساحةً رخوة، واليمن لم يعد رقمًا هامشيًا في معادلة الصراع.


ما حقيقة المخطط الصهيوني–الأمريكي المتعلق بالصومال، ولماذا ظهر الآن؟

الجنيد:
هذا المخطط لم يأتِ من فراغ، بل جاء بعد فشل ذريع لترامب ونتنياهو في منع إسناد اليمن لغزة. عندما كسر اليمن الخطوط الحمراء وابتكر معادلة ردع جديدة – هي الأولى من نوعها في تاريخ الصراع – عبر استهداف السفن والبوارج وحاملات الطائرات الأمريكية بالصواريخ البالستية والمجنحة والطيران المسيّر، تغيّر ميزان القوة.
نحن نتحدث عن نحو 230 سفينة وبارجة مرتبطة بالعدو الإسرائيلي، وغرق عدد منها، واستهداف أربعة أساطيل وحاملات طائرات أمريكية كان آخرها حاملة "ترومان" التي فرت من البحر الأحمر، في مشهد إذلال تاريخي للبحرية الأمريكية، وإغلاقٍ كامل لميناء إيلات، وخسائر باهظة للاستكبار العالمي.

كما تم استهداف العمق في فلسطين المحتلة بالصواريخ الانشطارية. وعندما فشلوا في البحر الأحمر، لجؤوا إلى المقامرة الصومالية، معتقدين أن التوسع الجغرافي سيعوّض الهزيمة، وهذا غباء استراتيجي. ومن هنا نحذّر المجرمين ترامب ونتنياهو: إن لم يتوقفوا، فمصالحهم في المنطقة ستكون تحت النار.

هل يملك كيان الاحتلال القدرة على فصل "صوماليلند" وفرض واقع جديد؟

الجنيد: لا، ولن ينجح. كيان الاحتلال عجز عن فتح ميناء إيلات طوال معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس نصرة لغزة، ولم يستطع تحرير أسراه إلا بالتفاوض، وهم على بعد خمسين كيلومترًا فقط. فكيف له أن يدير معركة تبعد عنه 2000 كيلومتر؟. هذه الخطوة لا تعني توسعًا، بل تقريب المسافة ليكون الرد اليمني أكثر دقة وتأثيرًا. إنهم يكررون الخطأ ذاته: الهروب من الهزيمة إلى مقامرة أكبر.

كيف سيتعامل اليمن مع هذا التمركز إذا أصرّ عليه العدو؟

الجنيد: إذا أصرّ كيان الاحتلال، فسيُضرب، وستُضرب قواعده، كما أكد قائد الثورة سماحة السيد عبدالملك الحوثي – يحفظه الله – في بيانه الأخير.
اليمن أغلق عليهم البحار والمحيطات في معركة الفتح الموعود، ومع ذلك لم يستخدم كل ما لديه من أسلحة متطورة. هناك قدرات لم تدخل الخدمة بعد.
نقولها بوضوح: من أراد أن يجرّبها، فليتقدم.

لماذا نرى اليوم موقفًا عربيًا وإسلاميًا أكثر توحّدًا من السابق؟

الجنيد: لأن ما يجري ليس حدثًا عابرًا، بل نتاج مشروع ثوري تحرري نهضوي يرتكز على الولاية الإلهية، والقرآن الكريم، وأنبياء الله، ونظرية الإمام الخميني (رض).
هذا المشروع قدّم دماء القادة العظام: سليماني، المهندس، السيد حسن نصر الله، السنوار، الغماري وغيرهم، وبهذه الدماء توحّد الصف في غزة ولبنان بين السنة والشيعة، وتحوّل الصراع إلى مواجهة شاملة مع الاستكبار كما يقاتلنا كافة. هذه الدماء لم تُهدر، بل أنضجت وعي الأمة، وجعلت الرفض اليوم واسعًا وصلبًا.


لماذا يدعم المجلس الانتقالي وقوى مرتبطة به هذا المخطط؟

الجنيد: عندما عجز الاستكبار عن كسر اليمن، لجأ إلى تحريك الأدوات: من النظامين السعودي والإماراتي، إلى المرتزقة في الداخل، وصناعة إعلام وهمي يوهم بأن القدرات اليمنية حُيّدت وأن الممرات باتت تحت السيطرة. هذا رهان خاسر، وقد جُرّب عشر سنوات وفشل. اليوم، من يؤمّن الممرات البحرية هو من يملك صواريخ تصل إلى 2000 كيلومتر، لا من يملك بيانات سياسية. ونحذّرهم: لا تلعبوا بالنار، فالحرب التي تفتحونها لن تملكوا الكفاءة لخوضها.


هل استوعبت شعوب المنطقة حقيقة الكيان الصهيوني بعد كل ما جرى؟

الجنيد: نعم، وبوضوح غير مسبوق، خاصة بعد طوفان الأقصى، حيث كشف طفل غزة زيف الغرب، وسقطت كل المواثيق والشعارات، ولم يبقَ إلا الميثاق الإلهي.
انكشف الإعلام الغربي، وسقط خطاب التفريق، ووصل الوعي إلى الشعوب. نقول اليوم للاستكبار العالمي: ولى عهد الهيمنة. أما الأنظمة، فإن لم تستفد من هذا التحول، فالشعوب قادرة على التغيير.

خاتمة الحوار:

اليمن أعاد كتابة الجغرافيا من صنعاء. باب المندب لم يعد ممرًا محايدًا، بل مفتاح سيادة.
الصومال لم يعد ساحة بعيدة، بل خاصرة اشتباك محتملة.
وكيان الاحتلال أخطأ حين تجاهل درس البحر الأحمر، ويخطئ اليوم مرة ثانية في الصومال.
وفي الاستراتيجيات الكبرى: الخطأ المتكرر لا يُغتفر… بل يُعاقَب.

/انتهى/
 

 
R1376/P
المواضيع ذات الصلة
  • الیمن
  • الکیان الإسرائیلی
  • باب المندب
  • الصومال
  • صومالی لاند
  • أمریکا
  • حرکة أنصار الله الیمنیة
  • العدوان الصهیوأمریکی على الیمن
tasnim
tasnim
tasnim
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الأكثر قراءة
  • الأرشيف
مواقع التواصل الاجتماعي
  • RSS
  • Telegram
  • Instagram
  • Twitter

All Content by Tasnim News Agency is licensed under a Creative Commons Attribution 4.0 International License.