وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن هادي العامري، رئيس تحالف بدر، أعلن أن البرلمان العراقي حقق "إنجازاً كبيراً" بانتخاب رئيس البرلمان ونائبه الأول، لكنه أخفق في حسم منصب النائب الثاني لأن أياً من المرشحين لم ينل الأغلبية المطلقة المطلوبة وفق القانون والدستور.
واشار العامري في تصريح صحفي إلى إن البرلمان قرر استكمال التصويت على منصب النائب الثاني لرئيس المجلس مساء اليوم الثلاثاء، بعد الاخفاق بالحسم.
وجاء تصريح العامري بعد جولتين من التصويت لم تسفرا عن فائز، إذ أظهرت الجولة الأخيرة تقدم ريبوار كريم بـ156 صوتاً مقابل 102 لشاخوان عبدالله مع تسجيل 22 ورقة باطلة، ما دفع رئيس السن لإحالة الانتخاب إلى جولة ثالثة.
وكان عدنان فيحان قد انتُخب نائبًا أول لرئيس البرلمان عن الكتلة الشيعية الأكبر، فيما فاز هيبت الحلبوسي، مرشح غالبية الكتل السنية، بمنصب رئيس البرلمان الجديد بعد حصوله على أعلى عدد من الأصوات. غير أن اختيار النائب الثاني، المخصص للأقلية الكردية، لم يُحسم في جلسة الأمس، وتم تأجيله إلى جلسة اليوم.
وفي هذا السياق، أفادت أنباء واردة من إقليم كردستان العراق بأن قيادات الحزب الديمقراطي الكردستاني قررت ترشيح شخصية أخرى بدلًا من «شاخوان عبد الله»، في محاولة لتعزيز حظوظها في المنافسة مع مرشح الاتحاد الوطني الكردستاني للفوز بمنصب النائب الثاني لرئيس البرلمان.
وقال وفا محمد، عضو الحزب الديمقراطي الكردستاني، إن تغيير المرشح ممكن في حال تلقي ضمانات من القوى السياسية بأن المنصب سيؤول إلى الحزب، مضيفًا أن تغيير المرشح دون الفوز بالمنصب سيعني تكبّد خسارتين في آن واحد.
من جهتها، أفادت شبكة العهد العراقية بأن المؤشرات تفيد بأن الحزب الديمقراطي الكردستاني يعتزم ترشيح فرهاد أتروشي بدلًا من شاخوان عبد الله لتولي منصب النائب الثاني لرئيس البرلمان.
وأضافت الشبكة أن رئيس البرلمان دعا النواب إلى دخول قاعة المجلس تمهيدًا لعقد جلسة انتخاب النائب الثاني لرئيس البرلمان.
/انتهى/