1. الرئیسیة
  2. کل العناوین
  3. الشرق الأوسط
  4. الدولی
  5. ایران
  6. الأقتصاد
  7. تکنولوجیا الفضاء
  8. الثقافة والمجتمع
  9. الریاضة
  10. التقاریر المصورة
  11. الفیدیوهات
  12. الغرافیک
    • فارسی
    • english
    • Türkçe
    • עברית
    • Pусский
  • RSS
  • Telegram
  • Instagram
  • Twitter
  • الرئیسیة
  • کل العناوین
  • الشرق الأوسط
  • الدولی
  • ایران
  • الأقتصاد
  • تکنولوجیا الفضاء
  • الثقافة والمجتمع
  • الریاضة
  • التقاریر المصورة
  • الفیدیوهات
  • الغرافیک

شرق اليمن على حافة الانفجار: مهلة سعودية للانتقالي وتشابكات إقليمية

  • 2025/12/28 - 16:56
  • الأخبار الشرق الأوسط
شرق اليمن على حافة الانفجار: مهلة سعودية للانتقالي وتشابكات إقليمية

تعيش محافظتا حضرموت والمهرة، شرقي اليمن، على صفيح ساخن مع توعّد التحالف الذي تقوده السعودية، أمس السبت، بأن قواته ستتعامل مباشرة مع أي تحركات عسكرية للمجلس الانتقالي الجنوبي، الذي يطالب بانفصال جنوب اليمن.

الشرق الأوسط

وذلك رداً على طلب من مجلس القيادة الرئاسي اليمني للتدخل، قدمه يوم الجمعة الماضي، في ظل تشابكات إقليمية معقدة يربط فيها مراقبون ما يحصل في اليمن بتطور اعتراف إسرائيل بإقليم "أرض الصومال" (صوماليلاند) "دولة مستقلة.

وكشفت مصادر حكومية وفق تقرير نشره "العربي الجديد" عن أن مهلة سعودية قدمتها الرياض يوم الجمعة الماضي مدتها 72 ساعة للمجلس الانتقالي الجنوبي لسحب قواته من المحافظتين، تنتهي اليوم الأحد، وقد تمدد حتى غد الاثنين، في إطار مساعٍ تقودها المملكة لإنهاء الأزمة وتسليم المحافظتين لقوات "درع الوطن" والسلطة المحلية، في وقت أكدت فيه مصادر مطلعة، لـ"العربي الجديد"، أن قوة عسكرية تقدر بالآلاف تحتشد عند منفذ الوديعة الحدودي مع السعودية، بانتظار أي أوامر بالتحرك.

وفي أول بيان سعودي منذ اندلاع الأزمة مطلع الشهر الحالي، طالبت السعودية، الخميس، المجلس بسحب قواته "بشكل عاجل" من محافظتي المهرة وحضرموت، منددة بتصرفه "الأحادي"، ليتبع ذلك تصريحات للمتحدث الرسمي باسم قوات التحالف تركي المالكي، نقلتها وكالة الأنباء السعودية (واس)، أكد فيها أن "أي تحركات عسكرية تخالف هذه الجهود سيجري التعامل المباشر معها في حينه بهدف حماية أرواح المدنيين وإنجاح الجهود السعودية الإماراتية"، استجابة لطلب رسمي قدمه رئيس مجلس القيادة، الخميس الماضي، إلى التحالف بقيادة السعودية لاتخاذ "التدابير العسكرية كافة اللازمة لحماية المدنيين في حضرموكان "الانتقالي" المدعوم من الإمارات والمنضوي في إطار الحكومة قد سيطر صبيحة الثالث من ديسمبر/ كانون الأول الحالي على محافظتي حضرموت والمهرة، قائلاً إن العملية تهدف إلى وقف عمليات.

هل يرضخ الانتقالي للضغوط؟

بينما دعا وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان "الانتقالي الجنوبي"، في منشوره على منصة إكس، أمس السبت، إلى الاستجابة لجهود الوساطة السعودية والإماراتية لإنهاء التصعيد، مطالباً إياه بإخراج قواته من محافظتي المهرة وحضرموت وتسليمهما "سلمياً" للحكومة المعترف بها دولياً، رد "الانتقالي الجنوبي" بدعوة أنصاره إلى الاحتشاد الجماهيري اليوم الأحد في سيئون، عاصمة وادي وصحراء محافظة حضرموت، دعماً لقواته وخطواته في بسط سيطرته على حضرموت والمهرة، والدعوة إلى إعلان دولة الجنوب، ورفض الإجراءات التي يقوم بها التحالف بقيادة السعودية، في خطوة يقرأها مراقبون بأنها "رد عملي رافض" لما تطلبه الرياض، قبل انتهاء المهلة السعودية.

وقال مصدر حكومي لـ"العربي الجديد"، إن خيارات التعامل مع المجلس الانتقالي بعد انتهاء المهلة السعودية متروكة للتحالف بعد طلب العليمي تدخله، لافتاً إلى أن السيناريوهات مفتوحة على كل الخيارات. وحول الدعوة إلى الاحتشاد اليوم في سيئون، قال المتحدث الرسمي باسم المجلس الانتقالي الجنوبي أنور التميمي، لـ"العربي الجديد"، إن "هذا الاحتشاد يرسل رسائل سياسية للعالم بأن هذا التحرك مسنود شعبياً، وسيكون هناك حشد أيضاً في المكلا"، لافتاً إلى أن التحرك الجنوبي في حضرموت "جاء استجابة لمطالب شعبية لوضع حد لممارسات المنطقة العسكرية الأولى المتعلقة بالتهريب والاغتيالات والتسيب الذي كان حاصلاً".

وزادت حدة التوتر، يوم الجمعة الماضي، مع اتهام وسائل إعلام تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي وقيادة المنطقة العسكرية الثانية المؤيدة له، السعودية بشن غارات جوية على مواقع "قوات النخبة الحضرمية" التابعة لـ"الانتقالي الجنوبي" في وادي نحب في حضرموت، في وقت اعتبر فيه "الانتقالي" أن القصف الجوي لمواقع تعرضت لكمين "لن يخدم أي مسار تفاهم، ولن يثني شعب الجنوب عن المضي نحو استعادة كامل حقوقه"، متجنباً اتهام السعودية مباشرة بتنفيذ الغارات. فيما أشارت وسائل إعلام سعودية إلى أن الضربة كانت تحذيرية قرب معسكر وادي نحب ولم توقع إصابات.

انتهاكات في حضرموت

وعلى الأرض، ذكرت مصادر محلية في حضرموت لـ"العربي الجديد"، أن قوات المجلس الانتقالي اقتحمت منازل مواطنين وارتكبت انتهاكات في بادية الشحر والديس الشرقية خرد وحلفون، وكذا في غيل بن يمين ووادي نحب بوادي حضرموت، وسط وضع معيشي سيّئ يعيشه السكان، فيما أشارت مصادر أخرى مقربة من حلف قبائل حضرموت إلى استعدادات قبلية يعمل عليها الحلف في ظل هجوم "قوات الانتقالي" على عدة مواقع ومناطق تمثل العمق القبلي للحلف، منها مناطق غيل بن يمين ومناطق وادي خرد شمال الشحر.

ما مخاوف السعودية في حضرموت والمهرة؟

ترتبط محافظة حضرموت بشريط حدودي مع السعودية يبلغ طوله أكثر من 700 كيلومتر، وفيها معبر الوديعة البري الذي يربط المملكة باليمن، في وقت ترتبط فيه المهرة بشريط حدودي يبلغ طوله 300 كيلومتر مع سلطنة عمان. وتسعى السعودية والإمارات للظهور بموقف موحد، رغم أن كلاً منهما تدعم طرفاً مختلفاً في التوتر الأخير. وقد أرسلتا هذا الشهر وفداً مشتركاً إلى عدن لمطالبة المجلس الانتقالي بسحب قواته من حضرموت والمهرة، إلا أنه لم يستجب لذلك حتى الآن.

/انتهى/

 
R1376/P
المواضيع ذات الصلة
  • الیمن
tasnim
tasnim
tasnim
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الأكثر قراءة
  • الأرشيف
مواقع التواصل الاجتماعي
  • RSS
  • Telegram
  • Instagram
  • Twitter

All Content by Tasnim News Agency is licensed under a Creative Commons Attribution 4.0 International License.