وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن مسعود بزشكيان أعرب مساء الخميس، لدى وصوله إلى تركمانستان ولقائه قربان قلي بردي محمدوف، الزعيم الوطني ورئيس مجلس مصلحة الشعب في البلاد، عن تقديره للدعوة الرسمية للمشاركة في «الاجتماع الدولي للسلام والثقة»، واعتبر هذه المبادرة استجابة لحاجات العالم الراهنة.
وأشار رئيس الجمهورية إلى أهمية توسيع مساحة التفاهم بين الدول والشعوب، وقال: «أتقدم بالشكر على هذه المبادرة القيّمة لعقد الاجتماع، والتي تمثل استجابة لأحد الاحتياجات الأساسية في عالم اليوم. إن العالم اليوم أكثر من أي وقت مضى بحاجة إلى بناء الثقة وترسيخ السلام وتعزيز التقارب بين الشوب، والمبادرة التي تقودونها تعكس إدراكاً عميقاً لحقائق الزمن». وأضاف: «علينا أن نوسّع تواصلنا وتعاوننا، فالمجتمع الدولي بحاجة فعلية إلى الرؤية التي تطرحونها وتسعون إلى ترسيخها».
وأكد بزشكيان: «إننا سعداء بأن يسهم نهجكم البنّاء في انطلاق هذا التوجّه من تركمانستان إلى المنطقة وما بعدها، بما يساعدنا جميعاً على المضي قدماً في مسار تعزيز الثقة والسلام والأمن الإقليمي».
من جانبه، أعرب الزعيم الوطني لتركمانستان عن سروره بزيارة رئيس الجمهورية إلى عشق آباد، قائلاً: «نكنّ تقديراً كبيراً لدعمكم مبادرات تركمانستان، ونشكر حضوركم في هذا الاجتماع، وسنستفيد من آرائكم ومواقفكم خلاله».
وأضاف قربان قلي بردي محمدوف: «كما تعلمون، يمرّ العالم اليوم بظروف معقدة، ومن الضروري أن نكثّف لقاءاتنا ومشاوراتنا المتبادلة أكثر من أي وقت مضى».
ووصف الزعيم الوطني التركماني مستوى العلاقات الثنائية بأنه «ممتاز»، مشيراً إلى أن العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات، بما في ذلك التجارة والاقتصاد وكذلك الشؤون الثقافية والإنسانية، «جيدة وبنّاءة للغاية»، معبّراً عن أمله في أن تتوسع هذا التعاون أكثر في المستقبل. وختم بالقول: «أنتم بالنسبة لنا جارٌ قريب وأخ وصديق، وأهلاً بكم في بيتكم الثاني».
/انتهى/