وأوضح المراسل أن الحكومة العراقية أعلنت تعطيل الدوام الرسمي لمدة خمسة أيام بمناسبة الانتخابات، وأن يوم الاقتراع العام في 11 نوفمبر سيكون اليوم الأخير من هذه العطلة.
.
وأضاف أن يوم 10 نوفمبر خُصص لتصويت القوات المسلحة، حيث سيُدلي العسكريون بأصواتهم في الصناديق، ووفقًا لبيان المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، فإن نحو مليون وثلاثمئة ألف من عناصر الأجهزة الأمنية سيشاركون في التصويت.
وفي خضم الحملات الانتخابية، أكد محمد شياع السوداني، رئيس ائتلاف الإعمار والتنمية والتطوير، خلال لقائه مجموعة من شيوخ العشائر في بغداد، على أهمية المشاركة الواسعة في الانتخابات، مضيفًا أن "مقاطعة الانتخابات تمهّد الطريق أمام الفشل".
من جانبها، أعلنت قائمة بدر أن مرشحيها اختيروا من بين أشخاص "يُوثق بكفاءتهم وأهليتهم لإدارة شؤون البلاد"، مؤكدة أن "مسؤوليات خاصة أُوكلت إليهم في هذه المرحلة".
وفي سياق متصل، كشفت المفوضية العليا أن عددًا من المرشحين، بينهم طه اللهيبي، تم استبعادهم بسبب إساءاتهم إلى القوات الأمنية في تصريحات سابقة. كما بيّنت أن حسين عرب استُبعد من السباق الانتخابي بسبب عدم استكمال المستندات المطلوبة لشهادته الدراسية.
وبالإضافة إلى هذين المرشحين، قررت المفوضية أيضًا استبعاد سامر جرمني، مرشح ائتلاف الإعمار والتنمية، بسبب مخالفته اللوائح المتعلقة بحسن السلوك الانتخابي.
وكانت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق قد أعلنت في وقت سابق استبعاد أكثر من 750 مرشحًا من الانتخابات البرلمانية المقبلة، محذّرة من أن هذا العدد قد يرتفع في حال صدور تصرفات مخالفة للقانون أو تصريحات عدائية ضد القوات الأمنية أو المكوّنات العراقية.
ومع اعتماد النظام الإلكتروني في الانتخابات الحالية، برزت أهمية الأمن السيبراني وحماية أصوات الناخبين، وأكدت المفوضية أن نقل البيانات الانتخابية يتم بشكل آمن تمامًا وعلى ثلاث مراحل، نقل الذاكرة الرئيسية لكل مركز اقتراع بشكل مباشر، ثم نقل البيانات عبر وحدة ذاكرة (فلاش ميموري) تحتوي على معلومات كل مركز، وأخيرًا تنفيذ عملية العدّ والفرز الإلكتروني للأصوات.
/انتهى/