وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن الوزيرة أشارت إلى الدبلوماسية النشطة التي ينتهجها الرئيس الإيراني مع دول الجوار والدور المحوري الذي يلعبه قطاع النقل في تعزيز هذه العلاقات، لافتة إلى أنها قامت خلال الأسبوعين الماضيين بزيارات إلى أذربيجان وباكستان.
وأوضحت صادق أن نتائج محادثات باكو، التي تركزت على ضمان نقل البضائع في الجزء المفقود من ممر الشمال–الجنوب، ولا سيما في الخطّ الحديدي بين رشت وآستارا، جاءت أفضل من التوقعات الأولية.
وفي حديثها عن الاجتماع الذي عُقد في باكستان، بيّنت الوزيرة أن ثلاثة محاور رئيسية نوقشت خلال اللقاء، وهي: اختيار إيران كحلقة وصل بين باكستان ودول أوراسيا والقوقاز. اعتماد باكستان كممرّ رئيسي لربط الصين بإيران. تسهيل نقل البضائع الصينية عبر مسار باكستان–إيران إلى أوروبا.
وأكدت صادق على أهمية البنى التحتية للنقل في تطوير العلاقات الإقليمية، مشيرًا إلى أن توسيع شبكة الطرق السريعة والبنى التحتية للسكك الحديدية يسهم بفاعلية في تعزيز التواصل بين إيران والدول المجاورة.
وأضافت الوزيرة أن رغم العقبات والقيود وتزايد الضغوط والعقوبات خلال العام الماضي، لم تتأثر الإرادة الوطنية ولا وتيرة التعاون، مشددًا على أن الإنجازات تحققت رغم كل الصعوبات.
/انتهى/