وذكرت العائلة في بيانها إن مكي العريض لم يكن مطلوبا للسلطات القضائية، فيما اعتقلته نقطة تفتيش عند مدخل العوامية خلال توجهه للبحث عن فرصة عمل، فيما تعرض للتعذيب في معتقل شرطة القطيف الشمالية، ليفارق الحياة هناك، فيما أخفت الشرطة اعتقالها للشهيد وبعد الاستفسار منهم أنكروا في البداية، ثم عادوا للقول بأن المعتقل توفي "بسبب الخوف".
فيما خرجت مظاهرة لمطالبة السلطات بتسليم جثمان الشهيد علي محمد العبد الله، الذي استشهد على يد ازلام النظام فيما لا يزال نظام ال سعود يرفض تسليم الجثمان لاستغلاله في ابتزاز عائلته.

